توقف مشاريع البناء بنسبة 30 بالمئة بسبب رمضان!
أبرقت وزارة السكن والعمران تعليمة عاجلة إلى ورشات البناء المكلفة بإنجاز المشاريع السكنية الكبرى، تطالبهم فيها بضمان الحد الأدنى من العمل، بهدف تجنب تعطل هذه المشاريع، مثلما حدث في السنوات الماضية أين تزامن شهر رمضان مع فصل الصيف، ما تسبب في توقف الكثير من الورشات السكنية، ما دفع بالوزارة إلى الاستعانة بالعمال الأجانب في مقدمتهم الصينيون.
وفي هذا الإطار، أكد رئيس الاتحاد الوطني للمقاولين سليم قاسمي لـ“الشروق” أن مديري السكن أبرموا اتفاقيات مع الشركات المكلفة بالمشاريع السكنية الكبرى، تتضمن تعديل أوقات العمل من الساعة الخامسة صباحا إلى الحادية عشرة بالنسبة إلى الأعمال الداخلية على غرار البلاط والخزف والترصيص، حيث يشرع العمال في أشغالهم بعد تناولهم وجبة السحور وأداء صلاة الفجر.
وبالنسبة إلى الأعمال الخارجية على غرار تفريغ الإسمنت المسلح وتنصيب الأعمدة الحديدية، أكد محدثنا أن العمل يبدأ من الساعة التاسعة بعد الإفطار إلى منتصف الليل، وهذا بهدف ضمان استمرار هذه المشاريع في رمضان بما يتوافق مع مصلحة وقدرة العمال.
وكشف قاسمي أن نسبة النمو في مشاريع البناء تتراجع في الجزائر خلال رمضان بنسبة 30 بالمائة، بسبب تقليص ساعات العمل من 08 إلى 05 ساعات، بالإضافة إلى تراجع مردودية العمال بسبب الحر الشديد والعطش والتعب، مؤكدا أن 80 بالمائة من المشاريع الصغيرة الخاصة بالبلديات تتوقف نهائيا في رمضان.
وأضاف أن ما حدث من تأخر للمشاريع خلال السنوات الماضية في رمضان الذي تزامن مع فصل الصيف، دفع وزارة السكن إلى الاستعانة بالمؤسسات الأجنبية في مقدمتها المؤسسات البرتغالية والصينية التي تزيد من نشاطها في رمضان، مقابل تراجع أداء المؤسسات الجزائرية بحجة الصوم.