سرق ما يفوق 100 مليون من مصممة أزياء
توقيف عميد شرطة وهمي يحتال على النساء باسم الزواج
ألقت مصالح الشرطة القضائية بباش جراح الأسبوع الماضي القبض على شخص يبلغ من العمر41 سنة، اثر شكوى أودعتها مصممة أزياء تفيد بتعرضها للنصب والاحتيال من طرف ضابط شرطة، يحضر للارتقاء لرتبة عميد في مدرسة الشرطة الصومعة بالبليدة، ولكن اتضح بعد التعرف عليه انه بطال لا يملك مهنة، وهو مطلق وأب لطفل واحد.
- وقد أودع الحبس المؤقت من طرف وكيل الجمهورية لدى محكمة حسين داي، وأحيل بموجب إجراءات التلبس على المحاكمة. القضية بدأت عندما تعرفت الضحية “ف.ط” من مواليد 1964، منذ 7 أشهر تقريبا على المتهم “س. ب” من مواليد عنابة سنة 1969، على شاطئ قرب مسكنه، واستدرجها بمكالمة هاتفية للقاء معه في قاعة الشاي، ومن حينها اتخذ طرق الاحتيال مقدما نفسه على أنه ضابط شرطة قضائية،و تواطأت علاقتهما لحد التفكير في الزواج. واستطاع قناص النساء أن يكسب ثقتها عن طريق تقديم أم وهمية فاتحتها في الارتباط بابنها عبر الهاتف، كما قدم لها أشخاص آخرين على أنهم أفراد عائلته، مما جعل باب الثقة يفتح على آخره. وفيما بعد أوهمها أنه استفاد من شقة في إطار عمله في جهاز الشرطة، ومجبر على دفع مبلغ 70 مليون سنتيم كدفعة أولى لامتلاك السكن، الضحية صرحت أمام الشرطة أن فكرتها في الزواج به، هي سبب استبعاد أي شك فيه، حيث منحته 70 مليون سنتيم عبر فترات، و3 ألاف أورو، و3 خواتم من الذهب، وكاميرا، وسلسلة ذهب، وصحت من الوهم عندما لاحظت اختفاء المحتال والتحايل على استرجاع المبلغ الذي اقترضته له. وكانت تعرفه باسم آخر، وفي يوم 26 جويلية على الساعة الحادية عشرة صباحا كان أفراد الشرطة يترصدون له في حي باش جراح، وبعدها تعرفت الضحية على الهوية الحقيقة للمتهم.