الجزائر
ضبطوا وهم يؤدون طقوسهم في بيت بالمدينة القديمة

توقيف ثلاثة من أتباع الطائفة الأحمدية بعنابة

الشروق أونلاين
  • 6183
  • 0
الأرشيف

تمكنت فرقة البحث والتحري بأمن ولاية عنابة، مساء الجمعة، من توقيف 3 أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 42 و45 سنة، اتضح بأنهم من أتباع الطائفية الأحمدية، عملية التوقيف جاءت بعد مداهمة منزل بحي لابلاص دارم، بقلب مدينة عنابة، بأمر من وكيل الجمهورية، على خلفية تتبع تحركات هؤلاء الأشخاص بعد معلومات وردت مصالح الأمن عن محاولة أحد الموقوفين نشر، ما صار يعتقد به من الأحمدية في صفوف بعض الشباب في عنابة.

حسب المعلومات التي تحصلت عليها “الشروق” فإن الموقوف قدم كتبا وأشرطة مضغوطة لبعض الشباب، غالبية مادتها تم تسجيلها من قناة أجنبية تدعوا للاعتقاد بنبوءة ميرزا أحمد وتنفي أن يكون محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين، وتحاول أن تقول بأنها مذهب إسلامي مثل بقية المذاهب، وقامت الجماعة التي يعتقد بان تعدادها اكبر باستئجار منزل في أحد البيوت المتواجدة بقلب المدينة القديمة البلاص دارم وجعلته مكانا من اجل  الدعوة إلى عقيدتهم، أين قامت مصالح الأمن المختصة بترصد خطواتهم لعدة أيام، ومعرفة مكان التقائهم وعدد المنخرطين في صفوفهم، ليتم بعدها وضع خطة محكمة والإطاحة بهم متلبسين بتأدية صلاتهم حسب مصدر للشروق، ليتم فورا توقيفهم وتحويلهم نحو التحقيق.

كما قامت ذات المصالح بمداهمة منزل أحد المتهمين، أين تم العثور على كتب وأشرطة مُعدة للتوزيع و تدعو لهذه العقيدة، وفي الوقت الذي تكتمت المصالح الأمنية على الموضوع، ورفضت إعطائنا أي تفاصيل عنه لأنه مازال قيد التحقيق، تم وضع المتهمين في غرفة الحجز تحت النظر، في انتظار تقديمهم أمام القضاء بعدما وجهت لهم تهم المساس بالأمن والانتماء إلى جماعة تمس بالسلم الاجتماعي، وقال مصدر من نظارة الشؤون الدينة بعنابة، بأنه تم اقتراح موضوع خطر الأحمدية لخطبتي صلاة الجمعة القادمة في مساجد ولاية عنابة، خاصة أن الأمر لم يعد مجرد استثناء بعد أن ظهر تابعو الطائفة في العديد من ولايات الجزائر من سكيكدة وسطيف إلى بلعباس وانتهاء بعنابة، وتأكد في تحقيقات أجريت بولاية سكيكدة بأنهم جميعا على اتصال ببعضهم البعض، ليس عقائديا وإنما أيضا اقتصاديا واجتماعيا.

مقالات ذات صلة