توقيف فرنسي من أصل جزائري يشتبه في هجومه على المتحف اليهودي ببروكسل
أوقفت مصالح الأمن الفرنسي رعية فرنسيا من أصل جزائري في مدينة مرسيليا، يشتبه في أنه يقف وراء عملية استهداف متحف يهودي في العاصمة البلجيكية بروكسل، التي خلفت مقتل زوج إسرائيلي وفرنسي وبلجيكي.
وأفادت وسائل إعلام فرنسية، نقلا عن مصادر رسمية، أن الأمر يتعلق بالمدعو مهدي نموش، 29 سنة، من مدينة روبي شمال فرنسا، تم اعتقاله قبل يومين بمدينة مرسيليا قادما على متن حافلة تعمل على خط أمستردام بروكسل مرسيليا، مشيرة إلى أن المشتبه فيه أكد عزمه على المغادرة باتجاه الجزائر على متن الباخرة.
وجاءت عملية التوقيف بعد عملية مراقبة لمصالح الجمارك الفرنسية بمحطة الحافلات سان شارل بمدينة مرسيليا، أين كان مهدي نموش بصدد المغادرة نحو الجزائر، حيث اكتشفت بندقية آلية من نوع كلاشنكوف داخل حقيبته وعدة أعيرة نارية، في حين عثر داخل قميصه على مسدس من عيار 38 ميليمترا، فضلا عن كاميرا.
وقد تم تحويل الموقوف من طرف مصالح الجمارك إلى الشركة القضائية لمدينة مرسيليا، ليتم لاحقا إخطار المديرية العامة للأمن الداخلي الفرنسي “دي.جي.أس.إي“، وتم تحويله إلى مقرها بمنطقة “لافالوا” أين أعرض الموقوف عن التصريح.
وقالت سوليفة داداوي، وهي محامية المشتبه فيه، إن مهدي كان ذكيا وحيويا، إنسانا محترما، ولم يكن له ممارسة دينية خاصة ولم يكن يتردد أصلا على المساجد.
وأظهرت سجلات الاستخبارات الفرنسية أن المشتبه فيه قد ظهر عليه من خلال تصنيفه كواحد من الجهاديين المفترضين في سوريا، خصوصا بعد سفره إلى تركيا العام الماضي والذي كلفه تصنيفا على قائمة الأشخاص المتهمين بالإرهاب.
وتعيد هذه المستجدات إلى الأذهان قضية محمد مراح وكيف ينسب الإعلام الفرنسي في كل مرة حوادث مماثلة إلى فرنسيين من أصل جزائري ويبرز أصولهم الجزائرية، بينما يكون العكس حيث يتغنى بإنجازات الفرنسيين من أصل جزائري ويتناسى تماما أصولهم العربية الجزائرية الإسلامية.