منوعات
استدعاء محامية ومحام وإطار سام للتحقيق

توقيف كهل وبنت قاصر من جنسية تونسية وثلاثة جزائريين على علاقة بعصابة “باروش”

الشروق أونلاين
  • 6645
  • 21
ح.م
مجلس قضاء عنابة

حولت النيابة العامة بمحكمة القالة بولاية الطارف، أمس، رعية تونسية يبلغ من العمر 43 سنة، يشتغل تاجرا بولاية عنابة ويتخذ من فيلا فاخرة بحي قاسيو مقرا لإقامته، بعد توقيفه منذ يومين من قبل مصالح شرطة الحدود بالمركز الحدودي “العيون”، رفقة فتاة قاصر تبلغ من العمر 17 سنة تنحدر من مدينة طبرقة، رفقة ثلاثة شبان جزائريين، كانوا على علاقة دائمة بالكهل التونسي.

وقد كشفت التحقيقات الأولية أن الشبان الثلاثة كانوا يقدمون تسهيلات للعبور من وإلى الجزائر للموقوف إثر شكوك حامت حوله عندما كان يحاول العبور الى الجزائر، رفقة فتاة قاصر لا تحمل اسمه ولا ترخيصا بالسفر من قبل عائلتها، التحقيق علاقته بالممتهم الرئيس في قضية العصابة الدولية للدعارة والجوسسة الفرنسي جون ميشال باروش، بسجن بوزعرورة.

كما توسعت التحقيقات لتطال أسماء أخرى، بعد أن أسفرت التحريات مع المدير الجهوي لاتصالات الجزائر وستة من إطارات وموظفي نفس المؤسسة إلى إخلاء سبيل المعنيين واستدعائهم في القضية على أساس أنهم شهود، على عمليات طلب المتهم الرئيسي توصيلات هاتفية من نوع الماجيك واشتراكات بالأنترنت، ورد وفي الفضيحة هذه المرة اسم محامية تعمل خارج اختصاص مجلس قضاء عنابة، وهي محامية في الثلاثينيات، ومحام سابق من عنابة وهو في الخمسينيات إضافة إلى موظف سام بدائرة عنابة، وفيما لم تذكر مصادرنا حيثيات ورود أسمائهم باعتبار التحقيقات “سرية للغاية”، علما أن جلسات مواجهة المتهم الرئيسي وتم إرجائها بسبب تواجد متهمين اثنين تحت العناية الطبية المشددة على اثر تعرضهما لوعكة صحية، وفي السياق نفسه، تواصل الشرطة المحلية، بالتنسيق مع المخبر الجنائي للأمن الوطني والفرقة الخاصة الموفدة من قبل المديرية العامة المعنية بملف مكافحة الجريمة الالكترونية، فحص الأقراص الصلبة والتجهيزات عالية الجودة التي عثر عليها داخل فيلا المتهم الرئيسي بحي واد القبة بعنابة، غداة تفجير القضية من قبل إحدى الضحايا وهي فتاة في الـ17 من العمر تقطن بأحد أحياء غرب عنابة، ولا تزال قضية المتهم الفرنسي جون ميشال باروش تصنع الحدث بعنابة وتلقي بظلالها على الشارع العنابي الذي دخل في دوامة لا حديث فيها إلا عن جديد هذه القضية التي يعتبرها الشارع بعنابة واحدة من الفضائح الكبيرة التي لا يجب السكوت عنها، سيما وأن التحريات والتحقيقات تشير إلى إمكانية ورود قائمة أخرى من الفتيات القاصرات والشابات من ضحايا باروش.

مقالات ذات صلة