توقيف مشتبه فيهما في جريمة التلميذ ريان بسطيف
علمت “الشروق” من مصادر موثوقة، بأن مصالح الدرك الوطني لبلدية عين أزال بجنوب ولاية سطيف، أوقفت، الأربعاء، شابين في العشرينيات من العمر، واحد من أقاربه، اشتبه في تورطهما في مقتل المراهق يدعى ” الشلالي ريان ” صاحب 16 سنة، والذي عثر عليه مذبوحا من الوريد إلى الوريد، وذالك بالقرب من الوادي بقرية طازيلا ببلدية عين أزال بجنوب ولاية سطيف.
وحسب مصادر “الشروق” ، فإن الضحية الذي يدرس في الطور الإكمالي بعد أن اختفى عن الأنظار منذ يوم الجمعة، تم شن حملة بحث واسعة عنه من طرف سكان القرية ومصالح الدرك الوطني والحماية المدنية في مختلف مناطق البلدية بغرض العثور على المفقود، حيث تم تجفيف العديد من المنابع والآبار من المياه من طرف الحماية المدنية، لتستمر رحلة البحث عن “ريان” في الجبال والوديان، ليتم العثور عليه من طرف عمه، وهذا بعد أن لفت انتباهه وجود بقع الدم على الأرض، وبعد تتبعه آثار الدم، وجد في طريقه أكوام من الحجارة، ليخبر مصالح الدرك الوطني، وهي العناصر التي تنقلت على جناح السرعة إلى عين المكان، حيث قام عناصر الدرك الوطني وبعض المواطنين، بإزاحة الحجارة من مكانها، ليتفاجؤوا بوجود جثة الطفل ريان ملطخة بالدماء، حيث وبعد تفحص جثته اتضح أن الجاني المجهول ذبح ريان من الوريد إلى الوريد.
وقد باشرت ذات المصالح تحقيقاتها الأمنية المعمقة بغرض التعرف على هوية القتلة والقبض عليهم، وهي التحريات التي مكنتها، الأربعاء، من توقيف شابين أحدهما من أقاربه يشتبه بنسبة كبيرة بأن يكونا المجرمان، أين يتواجدان حاليا قيد التحقيق الأولي على مستوى مقر فرقة الدرك الوطني بعين أزال، قبل تحويلهما إلى الجهات القضائية.