الجزائر
الحاج المصاب في حادثة الرافعة سيعود إلى الجزائر

توقيف 3 حجاج جزائريين في مكة المكرمة

الشروق أونلاين
  • 7172
  • 1
الأرشيف

أكد القنصل العام الجزائري في جدة في المملكة العربية السعودية السيد قاسمي، الثلاثاء، أن مصالحه تبذل جهودا إدارية لتسوية وضعية ثلاثة شباب من الجزائريين من أجل ترحيلهم، إلى أرض الوطن.

الموقوفون شبان، في الثلاثينات من العمر قدموا إلى البقاع المقدسة في رمضان الماضي لتأدية مناسك العمرة، ولكنهم بقوا على الأراضي السعودية، بحثا عن العمل وأيضا من أجل قضاء مناسك الحج، فنفذت صلاحية التأشيرة التي حصلوا عليها، فتم توقيفهم من خلال منع تحركهم على الأراضي السعودية إلى غاية تسوية وضعيتهم، ويحتمل أن يستفيدوا من الترحيل في غضون الأيام الثلاثة القادمة.

واعتبر القنصل العام الأمر عاديا ويحدث في كل موسم حج، حيث قام الشباب بالبصم في مركز خاص بالهجرة، ولم يدفعوا الغرامة  المالية، المطبقة على كل من يتم توقيفه، ومن جهة أخرى، علمت الشروق اليومي، من مصادر من البعثة، أن أحد الحجاج من الذين أصيبوا خلال الموسم الماضي، في حادثة سقوط الرافعة سيتم ترحيله بعد عام كامل قضاه في مستشفى النور في مكة المكرمة، ليواصل العلاج في الجزائر، وعلمنا أن بقاء الحاج طوال هذه المدة في البقاع المقدسة، لم يكن بسبب الجروح التي تعرض لها خلال سقوط الرافعة، وإنما لأن الطاقم الطبي السعودي اكتشف إصابة الحاج بمرض خبيث، تطلب علاجا كيميائيا خاصا، وتمت تسوية وضعية هذا الحاج لأجل ترحيله إلى الجزائر.

يذكر أن عدد الوفيات استقر إلى غاية أمس الثلاثاء، عند تسع، من بينهم سيدة مهاجرة، كما أن الحاج الذي تم توقيفه وهو من بسكرة، بتهمة التسوّل تمكن من أداء مناسك الحج كاملة وغادر جدة نهار أمس باتجاه قسنطينة ومنها إلى ولاية بسكرة.

مقالات ذات صلة