كانوا بصدد الالتحاق باعتصام "الكرامة" أمام الرئاسة
توقيف 32 عضوا من اللجنة الوطنية للدفاع عن حقوق البطالين
اعتقلت مصالح الأمن صبيحة أمس، 32 عضوا من اللجنة الوطنية للدفاع عن حقوق البطالين في كل من مقر دار النقابات، ومحيط رئاسة الجمهورية بالجزائر العاصمة، كانوا بصدد الالتحاق باعتصام “الكرامة” الذي دعت إليه لجنة البطالين، حسب ما أفاد به بيان صادر عن اللجنة تلقت “الشروق” نسخة منه.
-
ووأضح المكتب التنفيذي للجنة أنه “أثناء خروج 7 أعضاء من مقر دار النقابات، بالدار البيضاء شرق العاصمة، أين قضوا ليلتهم هناك، تم توقيفهم من طرف أعوان الأمن”، قبل أن يطلق سراحهم بعد ساعة من ذلك، إضافة إلى توقيف أزيد من 25 بطالا بمحيط مقر رئاسة الجمهورية بالمرادية، كانوا بصدد الالتحاق باعتصام “الكرامة” الذي دعت إليه اللجنة الوطنية للدفاع عن حقوق البطالين، قصد جلب انتباه الرئيس بوتفليقة لحالة البطالين في الجزائر، ومطالبته بالتدخل لوضع حد لمعاناة هذه الفئة بفتح مناصب شغل لائقة، وإجبار الحكومة على التكفل التدريجي بانشغالاته، والكف عن المضايقات الأمنية والإجراءات الردعية المنتهجة ضد شريحة كبيرة من البطالين.
-
وأكدت اللجنة انه عوض أن تسارع السلطات العمومية لتلبية مطالب وانشغالات البطالين “الشرعية”، فضلت القمع واستخدام سياسة العنف والتخويف، قصد القضاء وكبح جميع محاولات التنظيم الاجتماعي، معتقدة أن هذه السياسة القمعية تشكل عائقا خطيرا لكرامة الإنسان ومنظمات حقوق الإنسان وحرية التعبير المنصوص عليها في النصوص الأساسية للجمهورية.
-
وكان مقررا تنظيم اعتصام أمام رئاسة الجمهورية تحت شعار اعتصام “الكرامة” لتقديم جملة من المطالب، في مقدمتها، توفير عمل لائق للجميع، وقف جميع التحرشات والمضايقات التي تقوم بها المؤسسات العمومية والخاصة ضد هذه الفئة، مع وقف المتابعات القضائية ضد البطالين، كما طالبت اللجنة بمنحة بطالة لائقة تقدر بـ50 بالمائة من الحد الأدنى للأجر الوطني المضمون .