-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تتراوح أعمارهن ما بين 19 و32 سنة

توقيف 4 نساء مطلقات يمتهن الدعارة بسوق الاثنين ببجاية

الشروق أونلاين
  • 12023
  • 8
توقيف 4 نساء مطلقات يمتهن الدعارة بسوق الاثنين ببجاية
أرشيف

تمكنت عناصر فرقة الشرطة القضائية لأمن دائرة سوق الاثنين ببجاية، في إطار محاربة جميع أشكال فساد الأخلاق من توقيف أربع نسوة مطلقات ممن يترددن على الحانات والملاهي الليلية لممارسة الدعارة، تتراوح أعمارهن ما بين 19 و32 سنة، ينحدرن من الغرب والوسط الجزائري.

المعنيات قمن باستئجار شقة سكنية بوسط مدينة سوق الاثنين ومن ثمة التردد يوميا على الحانات والملاهي الليلية لممارسة الدعارة، وقد أنجز ملف جزائي ضدهن لأجل قضية عدم تبرير موارد العيش مع امتهان الدعارة وتم تقديمهن أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة خراطة المختص إقليميا، وبعد جلسة المثول الفوري صدر في حقهن عقوبة عام حبس نافذ وغرامة مالية قدرها 20.000 دج لكل واحدة منهن.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • أستاذ الشريعة

    قهرن مرتين , من الله الماكر الجبار القهار ومن شر بشره أي ذهنيات البشر الجاهل المتخلف فكريا الذي لايرحم المرأة أساس وجوده ( مضايقة على جميع المستويات , لولا تواجد الذكر المسلم لما أنحرفت المرأة ) الأنحراف هو فعل محلل صدوره من الذكر - ولد لحرام - يضفي وقوعه الحرام على بنت الحلال ( لوضع حد نهائي لأنحراف المرأة يتعين خصي الذكر المسلم وهو طفلا في المهد )

  • الواضح الصريح

    (مجتمع قاسي لايرحم)الرحمة والعطف والحنان هي أفضل أسس الأخلاق النبيلة في المجتمعات المتحضرة وليس القمع من يربي وينشئ الأخلاق السليمة (قانون العقوبات لا يمكن أن يحل محل المنظومة التربوية والثقافية)أوجدوا لهن العمل والسكن والمعاملة الحسنة ولاحظوا(عصابة بوتفليقة للنهب , أرجالة قد أسبوعة ردتهم يع......فما بالكم بالإناث اللائي وجدن لذاك الغرض) مع سياسة مماثلة يكون النشاط كذلك,الدافع لذاك النشاط أساسه تسليم مصير الأمة لأتفه البشر من عديمي الأصل والهوية تجار الدين والكوكايين ( المهم وهو أن نشاطهن ونشاط الرئيس ورؤساء حكوماته ووزرائه وإطاراته السامة كيف كيف,حتى جزاؤهم في الدنيا وفي الآخرة#المساواة)

  • أحمد مكرر

    للمعلق 4 : تطالب ب 100 جلدة
    1-- الدعارة للأسف متواجدة في كل مكان في هذا العالم ومنذ أن خلق الله عباده ويستحيل القضاء عليها ومهما تكون صرامة القوانين التي تعاقب مرتكبيها
    2 -- نعم لتطبيق القوانين بل نعم لصرامة القوانين التي تعالج مثل هذه القضايا لكن الجزائر ليست أفغانستان وليست جمهوية طالبان ... لنجلد الناس في الساحات العمومي
    3 -- الأمويين والعباسيين ...في زمنهم كانوا يمارسون عقوبة الجلد في الساحات العمومية لكنهم أباحوا السبايا والجواري.. ونفس الشيء يمارسه اليوم طالبان وجبهة النصرة والدواعش .. حيث يحكمون بالاعدام على مثل هذه السلوكات لكنهم يختطفون القاصرات لغرض تلبية شهواتهم الحيوانية

  • الا خضر

    لو انا في البلاد عدل ولو ان تلك النسوة وجدو عيش كريم لما امتهن الدعارة العار ليس عليهم بل على المسؤولين وعلى اصحاب الخامات التي يحميهم القانون الما فتاوى ليس هناك الواحدة بل عصابات

  • احمد

    لماذا لم يطبق فهن شرع الله بجلدهن 100 جلدة في ساحة مدينة سوق الاثنين حتى لاتكررن الدعارة مرة اخرى شرع الله يجب ان يطبق وضع حقوق الانسان وحقوق المراة في سللة المهملات عندما يتعلق الامر بالرذيلة

  • عمار

    ذكر ترددهن على الحانات والملاهي الليلية و قد أنجز ملف جزائي ضدهن لأجل قضية
    عدم تبرير موارد العيش مع امتهان الدعارة .... و لكن لم يتم ضبطهن يمارسن الدعارة !!!! ــ
    و لماذا لا يتم رفع قضايا تبرير الثراء الفاحش للمسؤولين و شراء القصور و العقارات في أوربا ؟ ـ
    لا أرى هذا إلا تصفية حسابات تافهم مثل امتناع إحداهن تسليم نفسها !! ــ

  • فاقوا

    و حتى لو كان هذا صحيح أ ايس الستر ثم الإصلاح أحسن.

  • سراب

    وبعد جلسة المثول الفوري صدر في حقهن عقوبة عام حبس نافذ وغرامة مالية قدرها 20.000 دج لكل واحدة منهن