الجزائر
فيما تمكن أحد المشبوهين من الفرار بغرداية

توقيف 7 أشخاص يشتبه في ارتباطهم بمنفذي اعتداء ورقلة

الشروق أونلاين
  • 6863
  • 8
الأرشيف

كشفت مصادر مطلعة لـ “الشروق”، أن قوات الدرك الوطني، وبعد مؤشرات التحقيق الأولية في حادثة التفجير الإرهابية التي استهدفت مقر القيادة الجهوية للدرك الوطني بورڤلة قبل أسبوع، شنت حملة توقيفات مست لحد الساعة سبعة أشخاص.

وتمت عمليات مداهمة الأشخاص الموقوفين في مساكنهم، وتشير المعطيات إلى ارتباطهم مباشرة بشبكات تهريب المركبات رباعية الدفع، ويقيم جميعهم في ولاية ورقلة. وأفادت المصادر ذاتها أن التحقيقات قطعت شوطا مهمة، وسيتم الكشف عن كامل التفاصيل المتعلقة بالعملية، بعد إتمام الإجراءات وتوقيف بعض الفارين.

وبولاية غرداية تمكن احد بارونات التهريب، وهو مرتبط باعتداء ورڤلة وورد اسمه في التحقيقات من الإفلات من مصالح الشرطة القضائية، التي تنقلت إلى مقر سكن المعني بحي عين لبو بمدينة غرداية في حدود السابعة من مساء الأربعاء، حيث تفطن المهرب لوجود سيارتين من الشرطة أمام مسكنه، ليفر من الباب الخلفي للمسكن إلى وجهة غير معلومة.

وبالعودة إلى توقيفات ورقلة؛ كشفت مصادر أمنية للشروق أن الموقوفين ليس لهم صلة مباشرة بالجماعات الإرهابية، بل يتعاملون فقط في مجال التهريب مع الجماعات الارهابية، أية أنها علاقات “بزنس”. وأضافت المصادر أن هؤلاء الموقوفين، متخصصون في تهريب المركبات الرباعية المسروقة أو المهربة من ليبيا، وان المركبة التي استعملت في تفجير ورقلة، مرت بأحد الموقوفين قبل استعمالها في التفجير.

أما بخصوص العملية الانتحارية بورقلة، فإن التحريات ما تزال مستمرة حول هوية الانتحاري، والمؤشرات حسب مصادرنا الأمنية، تؤكد أن العملية مرتبطة مباشرة بالعملية التي استهدفت الدرك بتمنراست، وكانت من تدبير وتنفيذ الجماعات الارهابية النشطة في إقليم الأزواد بمالي.

مقالات ذات صلة