رياضة
رغم اعترافه بِأن الجزائر منتخب محترم

توماس نكونو: لاعبو “الخضر”.. أجسام في الغابون وعقول في كوكب آخر!

الشروق أونلاين
  • 7347
  • 3
ح. م
توماس نكونو

تطرّق أسطورة حراسة المرمى الكاميروني توماس نكونو إلى مشاركة المنتخب الوطني الجزائري في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2017 بِالغابون، وحظوظه فيما تبقى من المشوار.

وقال توماس نكونو: “بدا لي وأن عقول معظم لاعبي المنتخب الجزائري كانت في عالم آخر غير الغابون! بطولة كروية قارية شبيهة تتطلّب تحضيرا ذهنيا خاصا. فضلا عن ذلك، أغلب لاعبي الخضر وُلدوا وتربّوا بِأوروبا وبالتالي يصعب عليهم التكيّف مع الظروف الجوّية الإفريقية”.

وسبق للحارس توماس نكونو (60 سنة) التتويج مع منتخب بلاده الكاميرون بِكأس أمم إفريقيا 1984 بِكوت ديفوار، كما شارك في نسخ ليبيا 1982 ومصر 1986 والجزائر 1990.

وأضاف في مقابلة إعلامية مع “مجلة جان أفريك” الفرنسية، الجمعة: “لاحظت لاعبا واحدا كان يُقاتل في مباراة تونس، وهو سليماني. أما بقية الزملاء فاتّسمت طريقة لعبهم بِالعشوائية. صراحة كانوا يلعبون بِلا هدف. هذا دليل واضح أن التحضير الذهني والنفسي لم يكن في المستوى المطلوب!”.

وتابع الحارس الذي ساهم بِقوّة في تحقيق منتخب “الأسود الجموحة” إنجاز بلوغ ربع نهائي مونديال إيطاليا 1990 يقول إن المنتخب الوطني الجزائري ممتاز من ناحية خط الهجوم، لكن ضعيف دفاعيا، مستشهدا بِالأهداف الأربعة التي تلقاها لحد الآن في “كان” الغابون، حيث جاءت كلها من هفوات فادحة ارتكبها لاعبو الخط الخلفي.

وعن فرص “الخضر” في بلوغ ربع نهائي محفل الغابون، قال صاحب الكرة الذهبية لِعَامَيْ 1979 و1982 إن تأهّل أشبال الناخب الوطني جورج ليكنس صعب، لكنه بِالمقابل نصح زملاء القائد عيسى ماندي بِالتركيز الذهني الجيّد، وتفادي ارتكاب الحماقات الدفاعية، وحسن الإستثمار في اللقطات الهجومية لِهزّ شباك المنافس.

واختتم توماس نكونو تصريحاته مشجّعا “الخضر”: “تبقى الجزائر منتخبا جيّدا، وبإمكانها قهر السنيغال”.

للإشارة، فإن توماس نكونو تلقت شباكه هدفَين من المهاجم رابح ماجر ومتوسط الميدان كريم ماروك، خلال مواجهة “الخضر” والأسود الجموحة، بِرسم الجولة الثالثة والأخيرة من نهائيات كأس أمم إفريقيا 1986 بِمدينة الإسكندرية المصرية، وحينها فازت الكاميرون بِنتيجة (3-2).

مقالات ذات صلة