تونسية تتعرض للضرب من طرف مراسلة موقع مغربي في وادي سوف
نجح المهرجان المغاربي للمسرح بوادي سوف الذي اختتمت فعالياته مساء الخميس الماضي في جمع عدة بلدان شاركت في هذا الحدث الذي يقام للمرة الثالثة في ولاية برمج إنشاء مسرح جهوي بها لكن تنفيذه تأخر. غياب قاعة عرض جيدة كان المشكل الأكبر الذي واجه المشاركين الذين اضطروا إلى تكييف عروضهم حسب المستطاع مع ما هو متاح.
ونجح المنظمون إلى أبعد حد في احتواء كل المشاكل التي مرت بها التظاهرة، وعلى رأسها تعرض الشاعرة التونسية ألفة لعبيدي للاعتداء بالشتم والضرب من طرف إحدى الحاضرات التي قدمت نفسها على أنها صحفية تشتغل لحساب موقع مغربي اسمه “الفرجة“، تدعى “ع. م“.
لم يكن حضور الصحفية بردا وسلاما على المهرجان الذي لم يكن بحاجة أبدا إلى أي هزة إضافية، رغم هذا اتخذت من موقعها وسيلة لتصفية حسابات ـ ربما ـ مع ضيوف لا تربطها بهم أي علاقة، وتمادت مراسلة الموقع المغربي في انتقاد العروض الجزائرية المشاركة في مقابل “تلميعها” للعرض المغربي “تالفين“. قال الفنان أحمد عمراني لـ “الشروق“، بعد تأكده من وقوع الحادثة: “ما حدث أمر مؤسف جدا، لقد حرصنا كمنظمين على أن يستمر المهرجان في هدوء، حدث خلاف فني حول المسرح بين التوانسة والكويتيين وكنا حريصين على بقائه في إطار نقدي محترم، والأمر الذي لم نستوعبه أننا حتى كمنظمين لم نتدخل في هذا الخلاف، فكيف تدخلت الصحفية؟ ولماذا استخدمت العنف اللفظي والجسدي بحق ضيفة تونسية كل ذنبها أنها طلبت أن يبقى النقد في إطار الاحترام لكل الضيوف من كل الجنسيات؟“
الشاعرة التونسية لعبيدي أكدت أنها كتبت رسالة تظلم إلى وزارة الثقافة التونسية، وأرسلت إلينا نسخة من مسودتها الظاهرة في الصورة.
من جهتهما، انتفض كل من نادر القنة و جمال الشايجي من الكويت، بمجرد معرفتهما بوصف الصحفية لهما بالأجنبيين، واشتكيا بشكل مطول إلى إدارة المهرجان التي وعدت باتخاذ إجراءات بخصوصها.