-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الأجهزة الأمنية تتداول تقارير تفيد بتسلل دواعش عبر المناطق الحدودية

تونس تشكل قوة ردع خاصة واستنفار أمني على الحدود

الشروق أونلاين
  • 1590
  • 2
تونس تشكل قوة ردع خاصة واستنفار أمني على الحدود
ح.م

تداولت الأجهزة الأمنية في دول الجوار الليبي، خاصة تونس والجزائر، تقارير أمنية، تتحدث عن رصد مئات الإرهابيين التابعين لما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية داعش قرب الحدود الجزائرية والتونسية بعد فرارهم من القصف المركز والعمليات العسكرية ضد معاقلهم في سرت الليبية.

وأكدت المراجع الأمنية، أن من بين الإرهابيين عدد من القياديين التابعين للتنظيم، ممن تمكنوا من الخروج من سرت، وتحدثت مصادر الشروق” أن القيادي البارز في التنظيم والذي يعتبر بمثابة وزير خارجية داعش في ليبيا البحريني تركي البنعلي يكون من بين الفارين، إضافة إلى عناصر أخرى من جنسيات عراقية وسعودية وتونسية وجزائرية ويمنيين وأفارقة، يكونوا قد تحصنوا في مواقع متاخمة للحدود بين ليبيا والجزائر وتونس في ظل ضعف الأجهزة الأمنية في ليبيا  .

وقال الخبير الأمني المتابع للشأن الليبي احمد ميزاب، إن “الحرب على الإرهاب في ليبيا لا تستهدف القضاء على تنظيم داعش، بل تهدف إلى تقليم أظافره فقط والحد من خطره كي لا يمتد إلى الغرب، لأن الحرب على الإرهاب تتطلب إستراتيجية واضحة وشاملة، وتنسيق مع دول الجوار للقضاء عليه نهائيا، وليست عمليات جوية مركزة”، وتابع محدثنا “التنظيم فتح منذ شهر ماي، ممرات آمنة له عبر الغرب والجنوب الليبي“.

وأكد ميزاب، أن فرار عناصر داعش أمر طبيعي، والقيادات فرت منذ فترة من سرت، مشيرا إلى أن داعش دخل المرحلة الثانية له الآن في شمال إفريقيا، وهي مرحلة الانتشار بعد مرحلة أولى ركزت على التواجد بنقل خلايا منفردة يمكنها التسلل إلى منطقة لتنفيذ عمليات، أو القيام بأنشطة تخص التجنيد، أو إيصال السلاح وغيرها من الأنشطة الإرهابية، مؤكدا أن الخطر الإرهابي بات اكبر مما سبق بالنظر لحالة الفوضى والانقسام الذي تعرفه ليبيا في هذه المرحلة.

وباعتبار تونس الهدف الأقرب للتنظيم، بعد أن يئس من أي محاولة للتوغل في الحدود الجزائرية بفضل السد المنيع الذي يفرضه الجيش، على الحدود والحرب الاستباقية التي يشنها على الإرهاب، إضافة إلى أن أغلب الدواعش الفارين من الجنسية التونسية، وتصاعد الخطر الذي يتهدد تونس، بادرت الأخيرة ومستفيدة من التجربة الجزائرية إلى تشكيل قوة ردع عسكرية تضم 5000 عسكري مجهزة بأحدث الوسائل والتقنيات، منها عربات مصفحة أمريكية وصواريخ مضادة للدروع وأجهزة رؤية ليلية، وبإمكان الوحدة التدخل خلال فترة وجيزة من وقوع أي حادث، واعتبر المحلل الأمني ميزاب إقدام تونس على تشكيل هذه القوة هو إدراك لحجم الخطر الذي يتهددها، خاصة أن أي عملية إرهابية في تونس تؤثر على الوضع الداخلي الهش . 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • بدون اسم

    الجيش الجزائري يفوق 500 ألف عنصر .
    التقارير الأمنية تتحدث عن رصد مئات الإرهابيين على حدودنا مع ليبيا .
    ما عليهم إلا طلب من ليبيا ليتدخلوا على ترابها بالحدود بحوالي 40 ألف
    عنصر و ستوافق على الفور و هذا ما يسمى توسيع حدودنا الأمنية و سوف
    يقتلعون هؤولاء الارهابيين من جدورهم بكل سهولة لأنهم رصدوهم مسبقا .
    أما قوات الردع التونسية الخاصة هذه مع قلة عددها فليس
    إلا ذر للرماد في العيون و هو للاستهلاك العلامي عندنا لا غير .

  • SoloDZ

    الله يعينهم ويثبت اقدامهم وينصرهم على المجرمين واحذروا تعليقات المراركة باسماء تونسية وجزائرية تحرض على الفتنة وهذا هو عملهم من بكري وهذا كل الذي تبقى لهم على كل حال !