العالم
سرقت بعنابة وعثر عليها في بيت صهر الرئيس بن علي

تونس تعرض قطعة أثرية مسروقة من الجزائر

الشروق أونلاين
  • 7004
  • 8
الأرشيف

عرضت دولة تونس الشقيقة، في إطار معرض للآثار احتضن في الفترة الماضية قطعة أثرية سرقت من عنابة سنة 1996، وجدت داخل بيت صخر الماطري، صهر الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي، ورغم أن السلطات الجزائرية طالبت بإعادتها إلا أنها أصرت على عرضها.

وصرحت خليدة تومي، أن “قناع غورغون” الذي سرق من موقع أثري بعنابة في 1996 إلى خارج الوطن، قد عرض مؤخرا بتونس في إطار معرض شمل تحفا أخرى رغم طلب الجزائر باسترجاعه، واستنكرت تومي على هامش افتتاح الدورة التكوينية الثانية حول “حماية التراث الثقافي ومكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية”، وجود هذه التحفة المصنفة وطنيا ضمن المعرض، معتبرة “ذلك يتنافى وقوانين اليونسكو” – المنظمة العالمية للعلوم و التربية والثقافة   .

وأكدت الوزيرة، التي كانت بصدد الحديث عن مسألة حماية التراث من النهب والتهريب، على أهمية “العمل في إطار الاتفاقيات الثنائية واتفاقيات اليونسكو، على استرجاع القطع التراثية المهربة إلى الخارج”.

التحفة المذكورة المتمثلة في قناع “غورغون”، وهي قطعة أثرية تزن أكثر من 300 كلغ والمصنوعة من الرخام الأبيض. كانت قد اكتشفت في 1930 خلال حفريات قام بها فريق عالم الآثار الفرنسي (شوبو) بالقرب من الموقع الأثري (هيبون) عنابة حاليا.

ورغم أن وزير الثقافة التونسي مهدي مبروك، سبق وأن صرح أن “قناع غورغون” الذي سرق من عنابة سنة 1996، من الموقع الأثري هيبون بالشرق الجزائري، والذي وجد داخل بيت صخر الماطري، صهر الرئيس التونسي المخلوع المتابع قضائيا بتهمة “تهريب التحف الأثرية سيتم إعادته إلى الجزائر بعد الانتهاء من الإجراءات القانونية، إلا أن تونس لم تقدم أي خطوة وقامت بعرضه”.

 

مقالات ذات صلة