الرأي

تونس.. شكرا

الشروق أونلاين
  • 6892
  • 15

شكرا للدم التونسي الطاهر، المصوب نحو الحرية والكرامة، وهو ينزع عنا جلد الهزيمة والخنوع.. شكرا للحناجر التونسية التي بحت وهي تكرر في سماء تونس: “إذا الشعب يوما أراد الحياة..” فتنتشلنا من قعر اليأس والاحباط.. شكرا لتونس الخضراء الحلوة الزهية، وهي تتوج رائدة لنهضة الشعب العربي، الذي وجد فيها نبضه وهمه وأمله وقدوته، فبدأت طلائعه تتململ لتشعلها ثورة محترمة ناضجة، ضد مصاصي دم الشعب وناهبي قوته ومهيني كرامته..

مقالات ذات صلة