العالم
الغنوشي يعلق على إعلان "النفير إلى سوريا" ويصرح لـ "الشروق":

“تونس لا تشجع شبابها على الجهاد في سوريا فلها ما يكفي من الرجال”

الشروق أونلاين
  • 5827
  • 3
جعفر سعادة
الغنوشي رفقة صحفية الشروق

أكد راشد الغنوشي، رئيس حركة النهضة التونسية، أن تونس تراهن كثيرا على توافد الجزائريين للسياحة والاستثمار، وأن أمله كبير في أن يتجاوز عددهم هذه السنة المليون سائح، كترجمة عملية لمستوى العلاقات الثنائية.

 وقال الغنوشي لـ”الشروق”، أمس، في تعليق على شخصيات سلفية متطرفة تتهم الجزائر بالسعي وراء إفشال الثورة التونسية: “هذا غير صحيح، إذ كانت الجزائر أول دولة قدمت مساعدة اقتصادية لتونس بعد الثورة في أول حكومة باجي قايد السبسي.. وكانت الجزائر أول دولة زارها رئيس الحكومة الحالي، ونحن نؤمن أن قوة العلاقات بين الشقيقتين تونس والجزائر هي في مصلحة البلدين، إذ أن نجاح الثورة في تونس هو أهم ضامن للاستقرار.. نريد أن نطور علاقاتنا مع شقيقتنا الكبرى، الجزائر، ونريد لهذه العلاقة أن تكون محرك الدفع لإعادة تفعيل مشروع المغرب العربي”.

وعن الموقف الرسمي لتونس من الدعوة الأخيرة إلى الجهاد بالنفس في سوريا، قال: “ما يحصل في سوريا مأساة، حيث يذبح العشرات والمئات يوميا.. بدأت الثورة في سوريا سلمية ولكن بطش ودموية النظام دفعها دفعا إلى حماية نفسها والاتجاه إلى التسلح..”، وتابع: “من المهم التأكيد على أن المعركة في سوريا هي معركة من أجل الحرية والانعتاق من الدكتاتورية، وهي ليست معركة طائفية إذ يجب أن يتوحد جميع السوريين بمختلف أطيافهم ضد الاستبداد.. نطالب الدول العربية بأن تجد حلا داخل الجامعة العربية لوقف النزيف اليومي..”.

وأضاف الغنوشي بخصوص اتهام أطراف سياسية تونسية حركة النهضة بغض الطرف عن ظاهرة الجهاد في تونس: “بالنسبة إلى الشباب، الحكومة التونسية لا تشجع شبابنا على الذهاب إلى سوريا للقتال، فسوريا لها ما يكفي من الرجال، ويمكن لشبابنا أن يدعموا الثورة السورية بالعمل الإعلامي والإغاثي والإنساني والمادي”.

مقالات ذات صلة