“تيفو” يمجد الرسول “ص” يثير ضجة بإقامة جامعية في بجاية
أثارت لافتة “تيفو” مكتوب عليها “محمد صلى الله عليه وسلم، أنت الحبيب المصطفى وقلوبنا لك تشهد” ضجة حقيقية بالإقامة الجامعية “إرياحن” لبجاية بعدما تحول التيفو المذكور إلى حديث الساعة بين طلبة الجامعة عموما وطلبة إقامة إرياحن خصوصا، وبين مؤيد ومعارض للتيفو، في حين طالبت الإدارة اللجنة الدينية بسحبه فورا، مخافة أن يتطور الخلاف بشأنه إلى انزلاقات خطيرة.
من جهتها شارت اللجنة الدينية للإقامة الجامعية المذكورة، صاحبة الفكرة، أن الشعار المعلق بساحة إقامة إرياحن، يعد نشاط ديني عادي من أنشطة اللجنة الدينية وذلك بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، كأي نشاط ديني أو ثقافي أو رياضي آخر يقام داخل الإقامة بموافقة الإدارة- قبل أن تضيف- ” كما نحيط علم جميع الطلبة أن هذا المنشور، الذي وصفه البعض بالمستفز، وهوجمت به اللجنة فايسبوكيا قد خلق ضغطا كبيرا على إدارة الإقامة من قبل جهات أخرى، ما أدى إلى مطالبتها لنا بتنحيته فورا، وهذا مرفوض جملة وتفصيلا”- قبل أن تضيف “وعلى إثر ذلك سوف نسعى جاهدين للمطالبة بلافتة كبيرة تشرح شخصية عمر ابن الخطاب رضي الله عنه على غرار الجمعيات الأخرى التي كانت سباقة إلى هذا النوع من الأنشطة “.
أما عن الاتهامات الموجهة للجنة الدينية المذكورة من طرف بعض الأطراف التي تزعم أن هذه الأخيرة تابعة لحزب “إسلامي”، فقد أشارت اللجنة الدينية أنه “ردا على أحد المنشورات المتداولة التي تمس بشكل مباشر اللجنة الدينية للإقامة الجامعية ارياحن، حيث زعم أحدهم أن هذه الأخيرة تابعة لحمس، والواقع أن هذا الادعاء يفتقر إلى المصداقية والتثبت، وإنه ادعاء ليس بصحيح، والصواب أن بعض من لهم علاقة عضوية في اللجنة الدينية في إرياحن وليس جميعهم، لهم هذا النوع من الانتماء كأي طالب جامعي واع مثقف، يدرك مدى أهمية ذالك، وهو حق مكفول قانونيا”.
وقد علق أحد الطلبة عن هذه الضجة بالقول: “عندما تعلقون لافتات حفلات الشطيح ترون الأمر عاديا.. وعندما يتعلق الأمر بنشاط ديني تبدأ الاتهامات”- قبل أن يضيف-“أنا أقول حتى الجمعيات الأخرى لها انتماءاتها السياسية” في حين أشار طالب آخر “من يعمل في طريق الحق دائما تواجهه اتهامات وانتقادات باطلة.. فليخلص كل في عمله مع الله ولا ننسى أن إرضاء الناس غاية لا تدرك وإرضاء الله غاية لا تترك” من جهته أشار طالب آخر أنه كان على الرافضين للتيفو أن يهتموا بأمور أخرى منها ما تعلق بوضعية هذه الإقامة التي تتدهور من السيئ إلى الأسوء على غرار انعدام الإضاءة في العديد من الزوايا وحتى داخل دورة المياه أما ما تعلق بالنظافة فحدث ولا حرج- يقول المتحدث.