الرأي

تيه وعري أفريقيا.. ورشد أمريكا

في أزمنة الصدق مع الذات، جلدا لها أو حديثا معها أو حتى رفضا لما فعلت وقدمت ومنعت، أتساءل: هل نملك، قادة ونخبا وشعوبا، نية التغيير؟ ولماذا يقع اختيارنا على الأسوأ دائما؟ ثم ما جدوى التغيير ـ في حال سعينا إليه ـ إذا كنا نسير عكس اتجاه الأمم؟

مقالات ذات صلة