الجزائر
بشأن دوار مرض السكري.. وزير الصحة لـ"الشروق":

ثقتنا كبيرة في الباحث زعيبط وسنمنحه وقتا كافيا لشرح اكتشافه

الشروق أونلاين
  • 8282
  • 10
ح.م
وزير الصحة والسكان عبد المالك بوضياف

جدّد أمس وزير الصحة والسكان عبد المالك بوضياف، ثقته في الباحث الجزائري، توفيق زعيبط، وقال الوزير لـ “الشروق” بان الباحث قد تم استقباله من طرف مسؤولي الوزارة، وهو يحتاج إلى فرص أكثر لشرح اكتشافه، والقيام بعمليات تجارب، على دوائه حتى يصل إلى مرحلة التسويق، على غرار ما هو معمول به، في دول العالم، أين يبقى الدواء بين 20 و25 سنة، تحت التجارب والتحاليل، حتى يعتمد بصفة رسمية، ويكون في متناول المرضى.

زيارة بوضياف التي بدأت أول أمس وتخللتها مشاريع استعرض فيها حالة المريض الجزائري الذي وصفه بالمتجول، وعليه يتحتم حسبه إيجاد حل لهذه المشاكل، وخلق ما يعرف كما قال، بالمقاطعة الصحية، ومعالجة المريض بأجرة أو من دونها، سواء بالقطاع العام أو الخاص، لأنه من المفروض أنه لا يوجد فرق بين القطاعين، وهذا هو المعنى الذي نسعى له من خلال إيجاد منظومة صحية متكاملة، والتوأمة بين مختلف ولايات الوطن، لنصل إلى نتيجة، تتمثل في أن الصحة هي من تتنقل إلى المريض. 

وبخصوص التشاؤم الذي لمسه الوزير حول تدني الخدمات الصحية، رغم الهياكل المتوفرة بالمدن الداخلية على غرار تبسة، قال بوضياف أنا جد متفائل بذلك، من خلال الأرقام المتوفرة، فقبل سنتين كان بالولاية 36 طبيبا مختصا، والآن يوجد 88 طبيبا مختصا، وبالقطاع الخاص 78 خاصا، بالرغم من أن أغلب سكان الولاية، يوميا في رحلة إلى المستشفيات والعيادات، خارج الولاية سواء داخل الوطن أو خارجه لدى الجارة تونس، وأن الهياكل تتواجد في كل بلدية، بل بكل حي لكن من يقوم بالعلاج الجيد واستغلال الهياكل والتجهيزات مؤجل إلى حين، حتى تظفر الولاية بمستشفى جامعي على المدى البعيد كما قال الوزير.

 وبخصوص الاعتداءات وحالات اللاّأمن، التي يتعرض لها رجال القطاع، قال الوزير خلال الندوة الصحية،”لا نريد الاعتداء على أي كان من موظفين مهما كانت الحجج، سواء  لمتعاطي الخمور أو غيرهم وانأ طلبت من المؤسسات الصحية التعاقد مع المؤسسات الأمنية الخاصة لتأمين رجال وهياكل القطاع”.

مقالات ذات صلة