الجزائر
جمعية حماية المستهلك تُحذّر وتنتظر حلولا من وزارة التربية:

ثقل الحقائب المدرسية قد يتسبب في إعاقات دائمة للأطفال!

الشروق أونلاين
  • 3922
  • 14
الشروق

حذّرت، أمس، الجمعية الوطنية لحماية المستهلك، من الحقائب المدرسية ذات الوزن الثقيل، حيث أشارت إلى أن الوزن الزائد لهذه المحافظ المدرسية التي يحملها التلاميذ قد يسبب الأذى لأنحاء متعددة من الظهر والرقبة، وهو الأمر الذي قد يؤدي إلى الإصابة بعجز وإعاقة جسدية قد تكون دائمة.

قال، سمير القصوري نائب الأمين العام لجمعية حماية المستهلك في تصريح لـ”الشروق” أمس، إنّ “أطفالنا يحملون حقائب مثقلة بالكتب والكراسات، والتي تزن أكثر من 20 % من أوزانهم”.

وتابع المتحدّث: “حمل هذه الحقائب لفترات طويلة أمر بالغ الخطورة، وقد تنجر عنه مضاعفات خطيرة تسبب آلامًا مزمنة ومشكلات طويلة الأمد، خاصة على مستوى الفقرات الممتدة من الرقبة إلى أسفل الظهر”، ولتجنب هذه الإصابات “تنصح الجمعية الأولياء بضرورة اقتناء محافظ مزودة بأحزمة وأربطة على كلا الكتفين، على أن لا يتعدى وزن ما يحملونه من أدوات 10بالمائة من وزن أجسادهم…. “، وحذّرت الجمعية من استعمال الحقائب التي توضع على كتف واحدة، معتبرة إياها أكثر خطورة وتؤثر كثيرا على أربطة الطفل، كونها تكون لينة فيميل الطفل إلى جانب أكثر من الآخر، ما قد يتسبب  في اعوجاج العمود الفقري.

 في نفس السياق، تسبب الحقائب المدرسية التي تحمل على الكتفين والتي يزيد وزنها عن القدرالمسموح به شدّ التلميذ إلى الخلف، فينحني إلى الأمام بهدف موازنة نفسه، وهو الأمر الذي  تعتبره الجمعية خطرا على عضلات الظهر ويسبب ارتخاء عضلات البطن، وتشد العضلات كلها على العمود الفقري من الخلف، وتزيد من تقويس العمود الفقري، لتضيف أن استمرار المشكلة قد يسبب نوعا من الانزلاق في العمود الفقري وتعبا في الأربطة، تكون لها مضاعفات على الظهر خاصة عند التقدم في السن، من جهتها، حقيبة اليد هي الأخرى لها تأثيرات متعددة على الكتف لأنها تشد الأربطة، لاسيما عند الأطفال الصغار ذوي الأربطة الضعيفة، ما يتسبب في ارتخائها.

 وتنصح الجمعية الأولياء بأن تكون الأحزمة الخلفية لحقائب أبنائهم عريضة ومبطنة لتساعد على حماية أظهرهم، على أن يكون أيضا ظهر الحقيبة مبطنا ليخفف من تأثير ثقل الأدوات على العمود الفقري، مع إمكانية الاستعانة بالحقائب ذات العجلات، والتي تساعد الأطفال في عملية تحريكها بسهولة وهي الأخرى لابد أن تتوفر فيها  حسب الجمعية بعض الشروط حتى تكون ملائمة، وتعرف مختلف الأسواق والمحلات هذه الأيام المصاحبة للدخول المدرسي انتشار الكثير من الباعة الذي يعرضون هذه المحافظ التي لا تحترم الشروط، إلا أنها تعرف إقبالا منقطع النظير من طرف الأولياء الذين يجهلون خطورتها، كل هذا في انتظار إجراءات جذرية من طرف الوصاية للقضاء على المشكل الذي أثر على التلاميذ وحتى على أوليائهم.

مقالات ذات صلة