-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
نـصـف خـبـر

ثقيلة الدم عسيرة الهضم!

سليمان باخليلي
  • 9297
  • 28
ثقيلة الدم عسيرة الهضم!

مسموح لكم أن تعتبروني جاهلا “مركبا” عندما أطلب منكم ـ وبنية خالصة ـ إفادتي بالمعنى اللغوي والاصطلاحي للجملة غير المفيدة التالية: “وسائل الإعلام الثقيلة”.. فلقد قرأت قرابة طـن من الكتب “الخفيفة منها والثقيلة” في عالم الإعلام ولم أجد تعريفا واحدا مـقـنعا…

النتيجة الوحيدة التي خلـصـت إليها هي أنـنا البـلـد الوحيد في العالم الذي يطلق تسمية الإعلام الثقيل على وسـائل إعلام بعينها دون سواها هي: التلفزيون، والإذاعة، وبدرجة أقل وكالة الأنباء الجزائرية.. وأصارحكم أنني لم أتمكن لحد الآن من فك هذا اللغز وتحديد مركز الثقل في هذه الوسائـل، الأمر الذي يجعلني أقف حائرا أمام عشرات الأسئلة المشروعة من نوع:

ـ هل المقصود بثقل هذه الوسائل الثلاث حجم المقرات التي تقع فيها وقياس ثقل وزن هياكلها على الأرض بالنظر لكون الجزائر منطقة زلزالية؟

ـ أم المقصود هو ثقل وزنها، “بارابور” Par rapport لمجموع مستخدميها الذي يعد بالآلاف دون أية جدوى؟

ـ أم هل يقاس ثقلها بالوجبة الإعلامية الثقيلة التي تقدمها للمضطرين إلى استخدامها؟ وفي هذه الحالة هل المقصود هو ثقل دمها ودم البرامج والمواد التي تصفـع بها وجه المواطن يوميا رغم أنفه وأنـف من خلفوه؟

ـ أم القصد هو ثقل المسؤولية الملقاة على عاتق مسؤوليها في تنوير الرأي العام وصناعة مجتمع مثقف متطور متحضر متمدن؟…

وعلى أي حال، سأستعمل عقلي القاصر عن فهم المسألة لأقـول: ربما يكون المقصود هو ثقل حجم تأثير هذه الوسائل على الناس، وبالتالي يكون من المنطقي الــتساؤل ما إذا كان لـهـذه المـؤسسات “العمومية” الـثلاث أي تأثيـــر حقيقي على الفرد والمجتمع في الجزائر؟!

أسئلة كثيرة متشابكة متداخلة تجعلني أوقع لكم على بياض أن تعتبروني من الجاهلين فيتكرم أحدكم ويزيح عن ذهني قصور الفهم ويفيدني مشكورا بالمعنى اللغوي والاصطلاحي لجملة غير مفيدة في التعبير الإعلامي الجزائري تصف التلفزيون والإذاعة ووكالة الأنباء دون سواها بوسائل الإعلام الثقيلة!

وإلى أن يحين ذلك الوقت، دعوني أبسط أمامكم جهلي المركب في المسألة فـأوزع ـ بعد إذنكم وموافقتكم ـ نسبة الثقل بين هذه الوسائل الثلاث حسب ثقلها في تفكيري المحدود وفهمي القاصر.. وعليه، يمكن ـ بكل مهنية وموضوعية ـ أن نوزع نسبة 90 بالمئة من هذا الوصف الثقيل على مؤسسة التلفزيون، ونقسم الـ 10 بالمئة المتبقية من الثقل بالتساوي والقسطاس على الإذاعة ووكالة الأنباء الجزائرية… ولكي نكون منصفين يجب أن نـخرج المؤسسة المكلفة بالجانب التقني من هذا الحساب TDA باعتبارها العبد المأمور بالبث!

ومع أنني أدرك كما تدركون أن من أطلق هذه التسمية الفريدة من نوعها على الوسائل الإعلامية الجزائرية التي أشرنا إليها، لم يقم في الحقيقة سوى بترجمة مرادفها من القاموس الفرنسي القديم الذي تم تحديثه لديهم بعد الانتشار الواسـع للأنترنت باعتباره الوسيلة الأكثر رواجا وتأثيرا في عالم اليوم، إلا أنه من الواضح أن هذا المصطلح المأخوذ من القاموس الفرنسي العتيق يطابق تماما ما تقدمه وسائل الإعلام الثلاثة في الجزائر من مادة إعلامية ثقيلة جدا تسبب عسر الهضم لمن يجدون أنفسهم مضطرين لاستخدامها!

وعندما خصصت ـ بعد إذنكم وموافقتكم الأكيدة ـ نسبة الـ 90 بالمئة من الثقل للتلفزيون، فذلك لأن ما تقدمه هذه المؤسسة من مادة إعلامية ثقيلة رديئة، يجعل قلع ضرس بالكلاب ـ على رأي الجاحـظ ـ أهون من الجلوس إلى هذه الشاشة ومشاهدة برامجها، وبالتالـي فإن ثقـل ما تقدمه من مواد وبرامج هو السبب الرئيسي الذي يدفع 35 مليون جزائري إلى اقتصاد مبالغ من رواتبهم لاقتناء هوائيات البث الفضائي التي نطلق عليها في الجزائر دون سوانا من الأجناس والبلدان والأمم تسمية الهوائيات المقعرة!

ودون الخوض في التفاصيل تجنبا لما يمكن أن ألمز به من استغلال هذه الزاوية لتصفية حساب ما، أو أن أتهم بالتحامل على هذه المؤسسة في هـذه المرحلة بالذات، فإن النظرة الاحترافية والموضوعية لبرنامج يوم واحد لمجموع قنوات التلفزيون الجزائري الخمس تجعلك تدرك أن ثـقل بـرامج هذه المؤسسة يحملها وحدها مسؤولية تنشئة مجتمع عنيف، ثقيل الدم، ثقيل الظل، ثقيل الروح… مجتمع يفتقر إلى أدنى مقومات الحس الفني الجمالي الرقيق المرهف!

ومن دون شك أيضا، فإن ما يقدمه التلفزيون بمجموع قنواته الخمس من مواد ثقيلة يحملـه مسؤولية تشويه النسيج العمراني الحضري في الجزائر، والذي يتميز عن سائر بلدان العالم المتحضر بتدلي الهوائيات الفضائية من جميع الشرفات وعلى أغلب واجهات العمارات كما تتدلى الخفافيش والوطاويط!

أما الحديث عن الإذاعة، باعتبارها الوسيلة الثقيلة الثانية، فإن الذي يستمع مجبرا لبعض برامج الإذاعة الجزائرية ـ والقناة الأولى نموذجا ـ يدرك جيدا ثقل هذه المحطة على أذن المستمعين وأذواقهم من خلال المواد البرامجية التي تقدمها، وبعدها الشاسع عن التعايش مع المستمعين والتفاعل معهم، في وقت كانت فيه هذه القناة ذات يوم تمثل وجه الجزائر الأصيل المشرف الذي يقف الند للند مع كبريات المحطات الإذاعية العالمية!

على أن الموضوعية تقتضي الإشادة هنا بالمحتوى الاحترافي الراقي الذي تقدمه القناة الفتية: إذاعة الجزائر الدولية ذات الطابع الإخباري من خلال طاقمها الذي ينضح حيوية وشبابا، بالإضافة إلى المضمون المدروس الذي تذيعه القناة الثالثة الناطقة بالفرنسية لأتباعها ومريديها ومستمعيها، وهو ما يخفف من ثقل مؤسسة الإذاعة عموما، ويجعلنا نقدر نسبة ثقلها بـ 5 بالمئة حتى نعطي ما لقيصر لقيصر وما لله لله!

ودعونا نستثني وكالة الأنباء الجزائرية من هذا التحليل الافتراضي لأن المادة الإعلامية التي تقدمها هذه المؤسسة ليست موجهة بشكل مباشر للجمهور العريض، وبالتالي فلا مبرر لإدراج اسمها ضمن قائمة ثقلاء الدم إلا بمقدار النسبة المحدودة التي صـنفت من خلالها في قائمة الثقيل الدم، العسير الهضم!   

 فاصل قصير:

مع كل هذا الثقل الذي يطبـع مقال هذا الأسبوع، يبقى أملنا معقودا على وزير الاتصال الحاج ناصر مهل، وهو الإعلامي المخضرم، في أن يبعث في الإعلام الجزائري »الثقيل« خفة الدم التي يفتقدها، وينفخ فيه من روحه المرحة نفسا جديدا يجعل من هذه الوسائل خفيفة اللسان ثقيلة الميزان!

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
28
  • rabya

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته
    لي الشرف العظيم لكي أكون ممن تهدي هدا التعليق البسيط و الدي من خلله أزف رائحة الياسمين و الريحان لك يا بخليلي يا بدر نور التلفزة الجزائرية. رب نشاله يحفظك من أعين الإنس و أنفس الجن و يثبنك على دينك

  • حسام الإسلام

    السلام عليكم
    لعلهم يقصدون ثقل وزن الأجهزة القديمة المستعملة في البث الضبابي لليتيمة.
    أما فيما يخص مقومات الحس الفني الجمالي الرقيق المرهف فقد إكتسبه الكثير من الجزائريين بفضل تلك القنوات الفضائية .

  • sami

    يا سليمان احشم
    يا سيدي درك يعطوك الوزارة و دير حاجة
    والله انت و هوما من طينة وحدة
    انت و خليدة و شوقي
    كنت ساحترمك لو لم تلاسنهم
    كنت ساقدر غيابك بقدر ما احتقرت حظورك
    كنت ساكبر صمتك بقدر ما استصغرت كلامك

  • ali

    J'aurais aimer lire ça il y a quelques années , j' espère que vous me comprenait bien , Mais je vous dirais que vous avez raison . et il n'est jamais trop tard pour bien faire . Continuez toujours d'écrire . Il faut oser ... Il faut etre Serdouk meme une journée mieux d'étre Djadja tout le temp salutations fraternelles à bientôt

  • مواطنة

    على وجه ربي متى نرى مقدمي نشرات الأخبار و خاصة النشرو الرئيسية بوجوه شابة جديدة كرهنا من فريدة الكافية الممثلة و شكرا

  • amina

    je suis dacord avec toi bakhlili mais bcp plus avec N-10 boubakar l

  • الله غالب

    سلام عليكم
    أنا مع الإستاذ سليمان 100 % لأن برامج التلفزة ( مقرفة)عفوا على التعبير، و أرى أن 5 قنوات على الفاضي، لأنها أكثرها صورة طبق الأصل عن بعضها، برمجة سيئة جدا، برامج أكثرها قديم ( كل يومإما نرى إما فيلم المفتش الطاهر، و إما أحد ألأفلام التي أكل الدهر عليها و شرب).يجب أن لا نعيش في الماضي فقد ولى و إنما يجب التطلع إلى المستقبل.
    و ألأمثلة كثيرة جدا جدا، إذا سمحتم يا شروق سأسرد بعضها القليل جدا.
    ملاحظة: نحن نعيش في الخليج، فرق الوقت 3 ساعات، نتابع الجزائرية 3،
    1- النشرة مشتركة مع القاناة الأرضية فتأتينا الساعة 11 ليلا وقت متأخر جدا، رغم أننا في معضم الأحيان لا نشاهد غير النشرة.
    2- الأفلام كلها قديمة و الجديدة منها لا تأتي في أوقات تناسبنا، مثلا مسلسل (القلادة) يأتي على الساعة 00:30 بعد منتصف الليل فمن يشاهده.
    3- تدني مستوى التغطية الإعلانية حتى الداخلية للجزائر فمعضم الأحيان يذاع الخبر في النشرة شفوية دون أية صور رغم أن الحدث في الجزائر. و بهذا يتحول التلفزيون إاى راديو....
    4- أخطاء في كتابة الأسماء (خلال الروبورتاجات و الأخبار) و تعريف المتحدثين (أخطاء بالجملة).
    5- ناهيك عن تدني مستوى الكثير و ليس كل الصحفيين حتى في طريقة التعبير.
    6- عدم بث الأخبار( النشرة) في وقتها في بعض الأحيان رغم أنها أصلا تأتي متأخرة لأنها تزامنت مع بث أرضي لمبارات ما في المونديال و الأن البث مشترك بين الأرضية و الثالثة.. فإذا لم يبثوا المبارات على الثالثة فما ذنبنا حتى يؤخروا الأخبار ,
    7- و أخيرا معضم الوجوه الأعلامية قديمة جدا جدا ( مع إحترامي لهم) فيجب التغيير و بعث دماء جديدة لأننا و بصراحة لدينا إعلاميين في الجزائر في القمة ، لاحظ ا أقوى القنوات العربية: الجزيرة و غيرها من يسطر عليها أغلبيتهم جزائريين و توانسة......
    بالفعل الأستاذ سليمان يتحدث بلسان المشاهد البسيط و لا أرى أبدا أنه من باب تصفية حسابات مع إدارة التلفزة (عفوا اليتيمة) على ظلمها له.... لأننا عرفناه من زمان من وقت برنامجه القوى جدا(سور و صور) الذي بث في رمضان بداية التسعينات، ثم خاتم سليمان ... وصولا إلى فرسان القرآن

    ألله ألله أنشر يا شروق الله يفتح عليك قلبي راه معمر

  • بشير باتنة

    أتعتقد أن هؤلاء سيقرؤون مقالك أو يسمعون كلامك، هيهات ؟؟؟؟؟؟
    صدق من سماها اليتيمة.

  • محمد رابح

    بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم . أشكر الأستاذ سليمان على هذا المقال الكاشف لجانب من الثقل الذي يمثله الإعلام المتخلف،في معظم البلدان العربية ولاسيما الإ^علام الرسمي التابع للدولة ........نعم فبمقدور الإعلام الجزائري أن يكون في القمة لو أستغلت كل مؤهلات الشعب الجزائري وقدراته، فمثلا أغنية لرتبح درياسة من تلك الأغاني القديمة تعطي مسحة جزائرية رائعة للتلفزيون الجزائري وهي أحسن من المسخ المسلط على هذه القنوات بصورة كبيرة ثم إن تاريخ الجزائر القديم والحديث فيه من الكنوز والذخائر الثمينة مايجعل المشهد الإعلامي في بلاد عبد الحميد بن باديس جالبا للمشاهد ومبهرا له

  • كوكـــــــــــــــــــــة

    لقت شرفت البلد في كل ماتنشرون شكرا لكم .تحياتي

  • النادرة

    صحيح كل ما دكرته يا سليمان لكنني و كل من يؤمن بقدر تك على التغيير و تحسين مستوى الاعلام الجزائري و ثقل ما بامكانك تقديمه للجمهور المتعطش لمحتوى اعلامي يضاهي ما يبث على باقي القنوات حتى لايكون مضطرا لتشويه صورة منزله بطبسي معلق فالسطح. انصحك ولست من النوع ال>ي يستنصح لما يميزك عن غيرك من حنكة ودهاء ولكن لانك فرضا اعلنت عن قصورك في فهم بعض المسائل استغل هدا القصور الافتراضي لاقول لك لانريد منك ومن امثالك يا سليمان ان تنفضو ايديكم و تفسحو المجال لادلة القوم حتى يتحكمو في زمام الامور و جاهدو في سبيل اعلاء الكلمة الهادفة و في سبيل خلق اعلام جزائري مشرف و جدير بالمتابعة و الاهتمام. لانكم ان لم تفعلو فلن تكونو اقل شانا ممن كنت بصدد لومه مفي مقالك و سيتحقق لهم بدلك ما كانو يتمنونه ويسعون اليه من ازاحتك من طريقهم.. . و تيقن بان المؤمن مبتلى فاصبر وواصل و الله ناصرك...اختك في الله مريم.

  • معجب شاوى

    حسن شحاته جاهز لتدريب الخضر

  • said

    شكرا رقم 13 هديك هي

  • نور التقوى

    بارك الله فيك يا أستاذ على هذا المقال الرائع الثقيل من حيث المحتوى

    و الله الجزائري يعاني ويتحسر كل يوم على بياخة و تدني مستوى الإعلام الجزائري
    لدرجة أنه أصبح يقال للصحافة صخافة

    ربي يهديهم قتلوا الابداع

    واصل في تميزك يا مميز
    ربي يحفظلك قلمك

  • الــهــواري

    يا سيدي الفــاضل، لأننا في بلد يتــكلم فيه الجمــيع، بــحق أو بــغير حق...فأني أقــول لك أن ديموقراطية و حرية تــعبيرك لا لفــائدة منــها في عصر العولمة ال>ي لا يجد وقــتـــا من المفروض إلا للعــمل و إيــجاد البديل السريع لا المتسرع ...في المشي قدمــا إلى الأمـــام... أمـــام الأمم... و كفى باليـــــابـــــــــــان....مثــلا... شكـــرا.

  • chaouki

    منذ متى أصبحت هذه الوسائط الإعلامية ثقيلة الدم ، منذ إستقالتك منها ؟

  • amel

    السلام عليكم الأستاذ الفاضل،،
    يشرفني أن أكون متتبعة لمقالاتك بحيث لم أفوت ولا مقال لحد اليوم،
    ولكني رأيت في مقال هذا الأسبوع أنه لم يكن بمستوى المقالات السابقة لاسيما مقال الأسبوع الماضي و ما قبله،،
    لم أجد اللغة و الأسلوب الراقي الذي عودتنا عليه، و كأني بك تريد إيصال النقد و المعارضة بأي طريقة و بأي لغة ،، صدقني أني لما قرأت مصطلح بارابور،، فقدت الشهية في إكمال المقال،،
    عذرا أستاذ لأني لست سوى قارئة بسيطة.
    شـــــــــــــــــــــــكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرا

  • amel

    السلام عليكم الأستاذ الفاضل،،
    يشرفني أن أكون متتبعة لمقالاتك بحيث لم أفوت ولا مقال لحد اليوم،
    ولكني رأيت في مقال هذا الأسبوع أنه لم يكن بمستوى المقالات السابقة لاسيما مقال الأسبوع الماضي و ما قبله،،
    لم أجد اللغة و الأسلوب الراقي الذي عودتنا عليه، و كأني بك تريد إيصال النقد و المعارضة بأي طريقة و بأي لغة ،، صدقني أني لما قرأت مصطلح بارابور،، فقدت الشهية في إكمال المقال،،
    عذرا أستاذ لأني لست سوى قارئة بسيطة.
    شـــــــــــــــــــــــكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرا

  • H.BOUBAKAR

    La lourdeur du moyen médiatique se mesure par son influence sur l'audimat.Il est connu que le commun des algériens reçoit son information oralement.Il n'est pas un lecteur.Les moyens d'information(journaux,tv,radio)pèsent aussi par leur degré de prestige.Je ne vous apprendrai certes rien dans ce sens.Mais aller à trouver une problématique à ce sujet,je suppose que vous n'avez pas trouver de sujet pour cette semaine.Il y a une réponse dans votre collaboration même avec es-chourouk.Il y a d'autre journaux dont je parie que vous ne collaborer pas avec eux même s'ils vous sollicitent.Votre question me rappelle celle de Bouteflika lorsqu'il s'est demandé"Je n'ai pas trouvé de sens au mot HOGRA"alors que el HOGRA,c'est simplement lorsque quelqu'un est servi après celui qui est venu derrière lui.Ou lorsqu'on voit des gent qui attendent dix ans pour un passeport de pèlerinage alors que d'autres l'obtiennent par coup de téléphone au temps qu'il le veulent.

  • بدون اسم

    ولو قرئت ملايين امثال اطنان الكتب التى قرئتها واضربها فى اثنان من مثيلاتها من ذات الكمية التى قرئها جيراننا من مماليك الجن لن تجد الاجابة.. ببساطة يا استاذنا بخليلى ان علم الاجتمعاع ليست له قاعدة ثابتة حتى نستنبط منها حلول المشكلات وعللها ..وبهذا هو يتجدد مع تجدد الاشكاليات الحضارية للافراد والمجتمعات

    لاكن دعنى اجرب حضى فى افادتكم وعسى ان يكون هذا التعليق خفيفا ليس ثقيلا يسير الهضم وهو كذالك
    هذه الطلة الاخيرة لفضيلتكم والتى ركبتموها على فرع مهم من فروع علم الاجتماع الا وهو علم" الانثربولوجيا "
    لاكن قبل ان اجيبك عن تسائلك يجب ان تتسلح اولا بفرع اخر واهم من هذا الفرع وهو الذى خرج به فى طلته الاخيرة الدكتور امين الزاوى ويتمثل فى" الفينومينولوجيا " او علاقة اللغة بالافراد والاشياء فان تمكنتم من فهم هذا اللغز من الطبيعى ان تجد ما تبحث عنه من قبل قرائكم

    اولا دعنا نحل اشكالية الدكتور بهذا التعليق المركب فيما يخص "الفينومينولوجيا" .. فنحن فلاسفة العصر الحديث نعتقد ان المصطلحات تتفاعل فيما بينها فى ذات النفس الانسانية وعلاقة اللغة بصفتها ادات التواصل مع الاشياء وبهذا نكون قد اصلنا منهجية صحيحة ومنهجية صحيح تمكننا من التحكم فى ما حولنا
    فالقاعدة الحديثة تقول ان اللغة ووعاءها بما يحيط به الانسان اذا كانت" التفاعلات المصطلحاتية " تكتسب الشرعية الطبيعة وفق "السنن الكونية" وبما تحويه هته المصطلحات من" دلالات وضيفية" تعبر فعلا عن" القيمة الشيئية " نكون بذالك قد كسبنا اهم شسئ وهو" الادراك "

    و"الفينومينولوجيا " او علاقة النفس بالاشياء ومن خلال اللغة ادات التواصل الفعلية هى بوابة "الابداع العلمى" تطرح لك العالم بماضيه ومستقبله فى عوالم الذهن مع القليل من" السينيميا لوجيا " او "المخيال العلمى" سوف تكون صانع للتاريخ وللحضارات وتدخل ابواب ومداخل لم يعتد لانسان ان دخلها ووحدك من يملك المفاتيح

    نرجع لكم سيادة الاستاذ .. عندما يفقد المجتمع لهذا الفرع المهم وهو "الفينومينولوجيا " ويفقد عنصر الادراك والتحليل والمنطق والميزان قصد بناء" سيكولوجية" المجتمع وتوجهاته وهذا من قتل مواهبه من علماء "الانثربولوجيا " هؤلاء العلماء والعباقرة المكلفين ببناء تركيبة النفس الجماعية للافراد التى تجمعهم قصد صناعة"التوازن الاجتماعى" والدفع به للامام لاالى الاسفل

    المهم .. والاهم يتدخل الفراعنة والارباب ويصبحون "انثربولوجيين " فيفرغون المصطلحات من قيمتها الحقيقة وتعاد شحنها من جديد لاستخدامها "كدلالات وضيفية" وفق اهداف معينة .. وتصبح الشعوب المسكينة كقطعان الماشية .. وتدخل فى" سسيولوجيا العبث" ..حيث الخداع والتباكى و" الديمينولوجيا " .. هى ملكة اللعب واللعابين الاربع هم وحدهم من يضع الاحجار و ويربط اللعب ويفتح حيب الخطط و هناك الخاسر والرابح وهناك من ياكل" الدوبل سيس" وهناك حتى "الدوبلى بلا" وهناك من يقلب الطاولة لما لا "سسيولوجيا العبث" .. وتعتبر اجهزة الاعلام من اهم الوسائل فى صناعة والبيئة المحيطة من اهم الوسائل فى صناعة "سيكولوجية الانسان" وهما الوحيدان من يملكان معالم التوجيه

    وحتى تفهمنى جيدا .. هل وجدت يوما خرج ديوان شعر من اكاديمية " الطيميط" او بيتا واحدا من قبل شعرائها
    ولو ربما سمعتم الحادثة التى وجدوا جرذا ميتا فعملوا تحاليلا فوجدوه قد عض احد المنتسبين لهته الاكاديمية
    فاطمئن يا استاذ .. الاوساخ السرقات التشوهات الخلقية .. والعمرانية .. والمشاكل البيروقراطية ... وغيرها كلها وجدت لتصنع انثربولوجية المجتمع قصد اخضاعه لمنطق الانسان وليس منطق الطبيعة .. ونحن مجتمعات شيئية لاتامن الا بالملموس ولا تستطيع ان تغوص فى عالم الافكار والمصطلحات لانها انتزعت منها الادوات الفعلية لذالك وتبقى مجتمعات مستهلكة لكل شيئ حتى القيم يتم تسليعها .

    فاصل قصير

    ان تعسر على فضيلتكم الفهم او ادراك المصطلحات فعليكم باحد حكاماء صهيون او ربما بعض فلاسفتنا الحاليين والموجودين فى الساحة المحلية والدولية.

  • felmache

    اولا وقبل كل شىءتحية طيبة وشكرا على تطرقك لهذا الموضوع بالذات الا وهو وسائل الاعلام الثقيلة او الركيكة فكما يقول المثل عندنا ياربي جبالك المقنطرة ولا عبدك الركيك فعندما تشاهد التلفزيون الجزائري تحس بالغبن والكابة والغربة والكربةوضيق النفس والتنفسوتحس ايضا بالغثيان والتقيؤتشاهد برامج ثقيلة منشطون ومقدمي برامج يفتقرون الى الفصاحة والبلاغة كما عودنا الاستاذ سليمان بخليلي سابقا في برامجه مثل فرسان القران الذي انتزع منه ظلما وجورا والمسؤولية يتحملها العلمي وحده وبرنامج ساعة من ذهب الذى حصد جوائز كثيرة في عدة مهرجانات دولية واقليمية لكنه توقف بسبب عدم نزاهة مسؤولي التلفزيون الذين اكلوا وهضموا حقوق البلاد والعبادالذين ظلوا يشتكون على صفحات الجرائد لكن دون جدوى لانهم ليسوا اهلا للمسؤولية فاتمنى من مسؤولي التلفزيون ان يعودوا الى رشدهم واعادة الحق الى اصحابه سواء كانوا مواطنين او اعلاميين ان ارادوا ان تمشي السكة في مسارها والا اصبحوا في عداد المغضوب عليهم من طرف الشعب الجزائري عموما والمشاهدين خصوصا والى ذالكم الحين استودعكم الله الذي لاتضيع عنده الودائع واتمنى من مدير الشروق الاستاذ علي فضيل ان يرفع هذا النداء الى المسؤولين وعلى راسهم وزير الاتصال وذالك ان اردناركوب القطار والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  • moooooo

    votre article qui est vraiment lourd et j'arrive pas à le dégirer

  • قيس

    بعد قراءتي المقال أحسست بالثقل حتى أني لم أسطع القيام؟؟!! فهذا المقال خاص بحاملي الأثقال!!!!

  • salma

    merci mr bakhlilil, je vous salue pour cet article>

  • احمد

    شكرا لك ايها الاستاذ

  • الوحيدة

    نا مع الراي الذي يقول بان ثقلها يقاس بالوجبة الإعلامية الثقيلة التي تقدمها للمضطرين إلى استخدامها؟ وفي هذه الحالة هل المقصود هو ثقل دمها ودم البرامج والمواد التي تصفـع بها وجه المواطن يوميا رغم أنفه وأنـف من خلفوه؟
    دمت قلما لا يجف انشاء الله ياسليمان

  • kamel

    مع كل احتراماتي ليك لكن كنت نشوفك ابن التلفزيون واليوم وقع لك مشكل مع من اظهرك للوجود الاعلامي صرت معارض له سبحان مغير الاحوال انشر من فضلك

  • محمّد

    لما يا سليمان تحمّل مؤسسة التلفزة الوطنية مسؤولية تدنّي الذوق العام لدى الفرد الجزائري و نحن لا نشاهدُها إلّا مرّتين في السنة لربع ساعة في كلّ مرة لنعلم متى نصوم و متى نُفطر؟