رياضة
بعد تأهل فريقين منهما لنهائي رابطة أبطال أوربا

ثلاثة لاعبين جزائريين فقط في الدوريين الألماني والإسباني

ب. ع
  • 1500
  • 0

يشهد ملعب “وامبلي” العريق في العاصمة الإنجليزية لندن، في الفاتح من شهر جوان القادم، المباراة النهائية، لرابطة أبطال أوربا والتي منحت السيادة الكروية في القارة العجوز، للكرتين الألمانية والإسبانية، وهو دليل على أن الكرة الألمانية مازالت قوية جدا، بدليل بلوغ فريقين من البلاد نصف نهائي أقوى منافسة للأندية في العالم، في غياب بطل ألمانيا الحالي بايرن ليفركوزن الذي وصل لنهائي أوربا ليغ، كما بصمت إسبانيا على قوتها مع ناديها الملكي ريال مدريد، إلى أن تعود برشلونة إلى تألقها، في وجود أندية أخرى تطل على التألق بين الحين والآخر في صورة أتليتيكو مدريد وإشبيليا.

لكن غياب الأسماء الجزائرية عن الدوريين الكبيرين في ألمانيا وإسبانيا صار محيرا، وحتى الناشطين هناك يلعبون مع أندية ليست قوية، وكان حال المحترفين الجزائريين في سنوات قليلة سابقة أحسن مما هو عليه الآن، والخوف من أن يتنقلوا جميعا في الموسم القادم، إلى المملكة العربية السعودية بعد أن تردد مؤخرا توجه آدم وناس وبغداد بونجاح وغيرهما إلى الدوري السعودي للالتحاق بشيخهم رياض محرز.

في إسبانيا البلد الذي لعب فيه فيغولي ولحسن وقدير وعبد القادر غزال وبودبوز وكادامورو وياسين براهيمي وصايب ورابح ماجر، لا يوجد حاليا سوى لاعب واحد وهو المدافع عيسى ماندي، الذي تقدّم نوعا ما في السن ولو يخرج من فريق فياريال، فسيخلو الدوري الإسباني الأنيق نهائيا من الأسماء الجزائرية، والمؤسف أن الجزائر لم تمتلك في تاريخها أي لاعب نشط في صفوف الثلاثي الناري ريال مدريد وبرشلونة وأتليتيكو مدريد، وسيكون من الجيد أن يتنقل بعض المواهب الصاعدة وعلى رأسها عمورة أو بلال براهيمي أو بدر الدين بوعناني إلى الدوري الإسباني القوي، إذ يكفي اللاعب، ست مباريات من الطراز العالمي أمام الثلاثي الناري في إسبانيا بين الذهاب والإياب، ليحقق التطور في أدائه الفني.

وفي ألمانيا التي لعب فيها عنتر يحيى وعمري الشاذلي وزياني ومطمور وبلفوضيل، لا يوجد من الأسماء الجزائرية فيها حاليا، سوى الثنائي رامي بن سبعيني وفارس شعيبي، وهو رقم ضعيف جدا في بطولة الصرامة التي يتعلم منها أي لاعب القوة والشخصية الرياضية والكفاح على الميدان من أول إلى آخر دقيقة واحترام الوقت، والغريب أيضا أن الجزائريين لم يلعبوا في تاريخهم مع النادي البافاري، ولحسن الحظ أن رامي بن سبعيني كسر القاعدة، وتواجد مع ثاني نادي في ألمانيا في العقدين الأخيرين، وكان قد لعب مع الفريق العريق بوريسيا مونشن غلاد باخ الذي لعب له أيضا كريم مطمور.

التحدي الكبير لأي لاعب كرة، هو اقتحام الاحتراف الحقيقي في ألمانيا أو إسبانيا، وللأسف مازالت الوجهة الفرنسية هي المحبذة، وهي الوجهة التي قتلت المغتربين الذين بقوا فيها ولم يجتازوا حدودها، وقتلت المحليين الذين اختاروها، بينما نجح العديد من اللاعبين الجزائريين الذين تركوا فرنسا مبكرا ومنهم إسماعيل بن ناصر ورياض محرز وربما فارس شعيبي.

مقالات ذات صلة