-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
هل الإدمان على "الفايسبوك" مُفطر للصيام؟؟

ثلاثة ملايين جزائري “يعتكفون على الصلاة” في الفايسبوك

الشروق أونلاين
  • 11283
  • 10
ثلاثة ملايين جزائري “يعتكفون على الصلاة” في الفايسبوك
الأرشيف

.. أكثر من 3 ملايين جزائري متواجدون ساعة بساعة في صفحات مواقع التواصل ااإجتماعي “الفايسبوك” البعض منهم تحول إلى مشايخ ودعاة ينشرون الدعوة إلى فعل الخير وترك المنكرات.. وآخرون تحولوا إلى منتجين لصور ومشاهد كوميدية جعلت من “يوميات هتلر” أحد أكبر الصور المتابعة على الموقع، فيما لم يتب آخرون عن “النميمة الفايسبوكية” .. فهل الإدمان على الفايسبوك مفطر للصيام؟ ..

يصنع “الفايسبوكيون” نكهة خاصة على صفحاتهم عبر الموقع، الكثير من الجزائريين وإن توقفوا على التدخين إلا انهم لم يستطيعوا أن يتوقفو عن إدمان “الفايسبوك” ولو بنشر كلمة (صحا فطوركم ..)، التي تجر من ورائها إعجابا ثم دردشة ثم تمضية للوقت..

وجديد الفايسبوك لرمضان .. وصفات الطبخ التي أضحى يتبادلها الرجال قبل النساء،  إلى جانب الكثير من صفحات حفظ القرآن الكريم وختمه بطرق وتقنيات حديثة.. إلى هنا الأمر مستحب وعادي.. لكن أن يتحول الفايسبوك إلى إدمان فذلك ربما يحتاج إلى فتوى.

 

دعاة ومشايخ الفايسبوك .. هل يُصلون التراويح؟

للفايسبوك أيضا دعاة ومشايخ يمطرون في كل الأوقات بعبر وحكم تدعو إلى الصلاة وقيام الليل، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وقد زاحم هؤلاء لحد كبير المحللون على صفحات الفايسبوك، حيث توشحت أغلب صفحات الفايسبوكيين، بومضات الشهر الفضيل، على غرار “صحا رمضانكم ، تقبل الله صيامكم، صحا سحوركم “.

وتحول أغلب “الفايسبوكيين” إلى “دعاة “ مؤقتين في هذا الشهر الفضيل، فالكثير يقوم بنشر آيات قرآنية وأحاديث نبوية شريفة، وأقوال في الحب والتسامح وفعل الخير.

 .. لكن البعض من هؤلاء الدعاة الفايسبوكيين، تراهم حتى في دقائق الإفطار وهم يدونون منشوراتهم على غرار “تقبل الله إفطار الجميع..”، والعجيب أنك ترى منشوراتهم حتى في صلاة التراويح، مما يعني أن البعض منهم لا يفارق حسابه على الفايسبوك.

وعلى حد قول أحد المعلقين ساخرا من ولاية خنشلة الذي نشر صورة كانت من بين الصور الأكثر تداولا، إذ تظهر الصورة رجلا بقميص ولحية يحمل جهاز كمبيوتر ويتكئ على عصا( الفايسبوك) … وكتب صاحبها تعليقا يقول: (… الصلاة خير من الفايسبوك …)، في إشارة منه إلى القيام لآداء صلاة التراويح… فهل يصلي “مشايخ الفايسبوك ” صلاة التراويح أم أنهم يكتفون بالدعوة لها على صفحات الفايسبوك.

 

حزب “المتهكمين” .. هل يصومون على “النميمة الفايسبوكية”

كثيرا ما تؤدي “الدردشة الفايسبوكية” وحتى تبادل التعاليق بين رواد الفايسبوك إلى الوقوع “في النميمة الإلكترونية” .. حيث لا يزال الكثير من “الفايسبوكيون” يقعون في انتقاد الغير مما يدخل في باب النميمة.

كما برز من جهة أخرى “نقاد البرامج التلفزيونية” وما أكثرهم على صفحات الفايسبوك فهم أول من ينتقد برامج القنوات الخاصة، بكثير من الفكاهة والسخرية والانتقاد سواء كان هداما أو بناء، حيث أصبحت صفحات “الفايسبوك” الأكثر تعليقا على ما تبثه القنوات في الوقت الراهن، وبات واضحا أن اللقطات الأكثر تداولا وتعليقا على صفحات الفايسبوك هي اللقطات الأكثر مشاهدة، وهو ما جعل المنافسة أيضا تشتد بين القنوات الخاصة في نشر برامجها التلفزيونية مُسبقا عبر مواقع التواصل الإجتماعي.

“مسلسل هتلر “لا أستطيع احتلال شعب”.. ينافس برامج القنوات على صفحات “الفايسبوك”

ولم تسلم لا القنوات الخاصة الجديدة، ولا التلفزيون الوطني، من انتقادات “الفايسبوكيين” كما نافست بعض الصفحات الخاصة على مواقع التلفزيون ما تعرضه القنوات من خلال إعادة بث مقاطع اللقطات والومضات والإشارة إليها عبر صفحاتهم الخاصة، التي ترصد كل كبيرة وصغيرة حول الممثلين والفكاهيين وجديد القنوات في رمضان التي تم استحداقها مع الشهر الفضيل..

لكل الملاحظ وما يغفل عنه هؤلاء أن الكثير من التعليقات تتحول إلى “نميمة فايسبوكية” يقع فيها بمجرد التعليق الساخر حتى وإن كان ذلك يعود في حق فنان أو ممثل فهل يصوم متهكمو الفايسبوك عن “النميمة الفايسبوكية“…

 

وجزائريون يصومون ويفطرون في ميادين التحرير ورابعة العدوية

الجزائريون “الفايسبوكيون” متواجدون أيضا وبكثرة في ميادين الملايين بمصر الشقيقة وما يحدث فيها، حيث توشحت صفحات الفايسبوك بأعلام مصر وصور الرئيس السابق محمد مرسي، وميدان رابعة العدوية، وبالرغم من دخول الشهر الفضيل، لا تزال قلوب وعقول الجزائريين معلقة بأرض الكنانة، حيث أن أكثر التعاليق والمنشورات والصور المتبادلة الدائر فحواها حول “أحداث” مصر، ولا غرابة أن الكثير من الجزائريين أضحوا يعلمون أسماء قادة القوات المسلحة في مصر وميادين مصر وشوارعها وأحيائها، واستطاع الكثير من الجزائريين تأسيس صفحات خاصة لنصرة الرئيس السابق “مرسي” وإعلان تأييدهم للشرعية على الانقلاب، حيث لا تخلو صفحات أغلب الفايسبوكيين الجزائريين عن الدعاء في الشهر الفضيل بانفراج الأزمة في مصر..

 

“هتلر النازي”… المسلسل الأكثر شهرة على صفحات الفايسبوك

و”للفايسبوكيين “أيضا مسلسلهم الرمضاني… حيث تتصدر وبشكل لافت ومثير صفحات “النازي هتلر” وأقواله الساخرة، حتى بات “هتلر” النازي منافسا لما تعرضه القنوات الخاصة والتلفزيون الجزائري، حيث يسقط الجزائريون مكبوتاتهم والعقلية الجزائرية على عدم قدرة هتلر النازي على احتلال شعب الجزائر.. ومن أقوال هتلر النازي الشهير.. المقولة التي تقول: “لا أستطيع أن أحتل شعبا يفطر على سيجارة وكأس قهوة..” لا أستطيع أن أحتل شعبا عندما تعرض عليه الإفطار في رمضان يأتي برفقة أخيه “لا أستطيع أن أحتل شعبا يتجاوزك بسرعة أمام ممهل..”. وغيرها من الأقوال التي تحظى بأكبر إعجاب وتبادل بين الفايسبوكيين.

 

ثلاثة ملايين جزائري متواجدون ساعة بساعة في الفايسبوك

يقدر عدد الجزائريين المسجلين على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” بأكثر من 3 ملايين ناشط بارتفاع قارب نسبة 85 بالمائة وتحتل الجزائر المركز 46 عالميا والرابع عربيا متقدمة على دول مثل تونس والتي كانت مهد الثورات العربية بفضل هذه الشبكة الاجتماعية وذلك بحسب موقع “سوشال باكرز” المتخصص في متابعة شبكات التواصل الاجتماعي على الانترنيت وتحتل الجزائر المركز الرابع عربيا حيث تأتي مصر في المرتبة الأولى بأكثر من تسعة ملايين عضو (21 عالميا) ثم السعودية بأربعة ملايين ونصف المليون (31 عالميا) متبوعة بالمغرب بأربعة ملايين مسجل (38 عالميا)، فيما سجل تقدم الجزائر على تونس التي جاءت خامسة عربيا بمليونين و700 ألف ناشط (46 عالميا) متبوعة بالإمارات العربية المتحدة.

 

رئيس لجنة الفتوى بالمجلس الإسلامي الأعلى الشيخ ڤاهر للشروق:

يا أهل الفايسبوك والمقاهي قد فاتكم الخير الكثير..!

قال رئيس لجنة الفتوى بالمجلس الإسلامي الأعلى في تصريح للشروق اليومي: “الحرام بين والحلال بين، فإن كان الشخص يجد من وراء جلوسه في مقاهي الإنترنيت وخلف مواقع التواصل الإجتماعي مضيعة للوقت وأن ذلك الشيء يلهيه عن دينه وصلاته فليعلم أن الخير الكثير فاته في هذا الشهر الفضيل”.

ونصح الشيخ ڤاهر المسلمين بالابتعاد عن المسلسلات والأغاني وترك كل شيء لوقته مؤكدا أن أيام الشهر الفضيل وأوقات صلاة التراويح فيها خير كثير ولا داعي لتفويت هذا الخير.

لكنه أيضا بالمقابل قال الشيخ: “هذا لا يعني أن الإنترنيت فيها شيء باطل إذا كانت تلك الصفحات نقية من الكلام الفاحش وفيها ما يقرب الإنسان من دينه ويحثه على فعل الخير .. شرط أن يعطي أولويته للصلاة وأن يعطي لكل شيء وقته“.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • وليد

    التكلم مع اجنبية لايجوز سواء في رمضان أو غيره من الشهور ..يجب عليك التوبة ..والله أعلم

  • بدون اسم

    مكانش لي حسدك ياسوسو كل ما في الامر ان الله تعالى فرض علينا رمضان لنكثر من العبادة والتقرب منه وما تقومون به انتم شباب اليوم من العكوف على الفايسبوك بشكل يومي وعلى مدار الساعة في شهر الصيام والقيام عوض التعبد والتهجد امر منكر وعلينا توعيتكم وتنبيهكم لخطورته

  • فريال

    كل مافيه خير حلال صح رمضانكو وكل عام وانتو بالف خير

  • benali6054

    رمضان فرضة السنة كلها ولمن أراد أن يكون داعيا عن طريق الفيسبوك ,
    يجب أن يكون حاصدا للعبادات التي تنجيه من العذاب يوم يفر المرء من عشيرتهوبنيه ويجب على الانسان أن يحاسب نفسه قبل أن يحاسب الأخرينواما العبث بلوحة المفاتيح وترك الصلاة التي هي عماد الين فهذا يشير الى حماقة كبيرة وخاصة اذا تعلق الامر بالدردشة وتبادل العواطف والاحساسات عن طريق الفيبوك ثم يقعد الى مائدة الفطور وهو يتصرع الى الله بالدعاء أليس هذا تناقض ونحن في شهر الرحمة والبركة فكروا جيدا هل الوقت يمر ام متوقف وهل العمر يزيد أم ينقص.

  • بدون اسم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..........إخواني أخواتي نحن في باقي الشهور في معركة دائمة مع إبلس والنفس الأمارة وفي هذا الشهر الفضيل يقيد إبليس ولا تبقى إلا النفس الأمارةفيجب علينا محاربتها لتصبح تللك النفس الطيبة الداعية لفعل الخير....حتى إذا عاد إبليس لا يجد هذه النفس الأمارة لتعينه عليك....... والسلام عليكم

  • sami

    لكن السؤال المحير ما هو حكم التكلم مع البنات في الفايسبوك اثناء الصيام

  • Sousou

    hata facebook hsadtouna fih yakhiii yakhi !!!

  • nour

    نتمنلكم سعدا من كل قلب

  • بدون اسم

    ايتها الاخت فضيلة مختاري نقول يعكفون على الصلاة وليس يعتكفون والفرق بين الكلمتين واضح وشاسع

  • حياة

    الـــــــسلام عليكــــــم و رحمـــــة الله و بــــــركاتـــــه

    تقبل الله من الجميع الصيام و القيام ، على العموم كل شيئ سيمر و قد يعاد المسلسلات ،الفايس بوك، الترفيه .......إلا هذه النفحات من هذا الشهر الفضيل التي إن ذهبت و ذهب أجرها لن يعاد فكم من صائم معنا العام الماضي و هذا العام تحت التراب فلنشمر على ساعد الجد فيما تبقى من هذا الشهر الفضيل و نقسم وقتنا بما يخدمنا دنيا و أخرة.

    أعانكم الله على الطاعة و وفقكم لما يحب.