الجمعية الجزائرية لأمراض وزراعة الكلى تدق ناقوس الخطر
ثلاثة ملايين مصاب بالقصور الكلوي المزمن في الجزائر
كشف رئيس الجمعية الجزائرية لأمراض وزراعة الكلى ريان طاهر، أن الجزائر تعرف أكثر من ثلاثة ملايين مصاب بالقصور الكلوي، منهم 13 ألفا فقط يتابعون لعملية التصفية .
- ضاف المتحدث على هامش افتتاح أشغال المؤتمر الوطني 18 حول طب الكلى أمس بفندق بالأوراسي، أن وكالته سجلت أكثر من 1200 طفل مصاب بقصور كلوي مزمن يخضع لعملية التصفية حاليا، فيما ينتظر الكثيرون دورهم في ذلك، كما تسجل الوكالة حسبه، 4 آلاف مريض جديد كل سنة، فيما عرفت السنة نفسها 700 مريض أجروا عملية زرع كلية في الجزائر بينما أجرى أكثر من ألف مريض عملية الزرع خارج الوطن.
- وكشف المتحدث عن وجود 6 آلاف مريض في الجزائر ينتظرون عمليات الزرع، في الوقت الذي تجري فيه مستشفياتنا 100 عملية في السنة، في حين أن “العدد المفروض على الأقل هو 500 عملية في السنة” يقول ريان الطاهر، الذي أضاف أن نسبة النجاح في مثل هذه العمليات هي 90 بالمائة وهي النسبة التي تسجلها كل دول العالم.
- وعن هذا الملتقى الذي شارك فيه أكثر من 300 مختص ما بين جزائري وأجنبي، فقد أوضح المتحدث أن الجمعية الجزائرية لأمراض وزراعة الكلى تهدف من خلاله لإعداد “حصيلة حول مرض القصور الكلوي وكذا بعث البرنامج الوطني لزرع الأعضاء”، حيث سيشهد الملتقى أكثر من 50 محاضرة تدور في مجملها حول الجوانب المتعلقة بطب الكلى وزرعها وكذا تصفية الدم.
- من جهته كشف وزير الصحة والمستشفيات جمال ولد عباس عن “زيادة معتبرة” بدءا من الثلاثي الأول، تخص كل أعضاء السلك الطبي بمختلف التخصصات والمستويات، ورفض أن يحدد قيمة هذه الزيادة، مؤكدا أن وزارته ستزود المستشفيات بـ500 جهاز جديد لتصفية الدم ستمنح للمناطق النائية،مضيفا أن عدد المصابين الجدد كل سنة يتراوح بين 100 إلى 150 مصاب في كل مليون سكن، وأن ”عدد المتكفل بهم من قبل الدولة يفوق 19500 مصاب”.
- كما أكد ولد عباس أن المعهد الوطني لزراعة ونقل الكلى، انتهت أشغاله وينتظر التجهيزات فقط، وسيفتح أبوابه أمام المرضى في السداسي الأول من العام القادم، وهو المعهد الذي يعتبر الأول من نوعه في إفريقيا، وبخصوص قانون التبرع بالأعضاء فقد أكد أن الوزارة تسعى لتوسيع دائرة التبرع خارج العالة، وهو قيد الدراسة.