ثلثا الجزائريين توقعوا نجاح راييفاتش..
أظهرت نتائج استفتاء أطلقه موقع “الشروق الرياضي”، أن أكثر من ثلثي الجزائريين توقعوا نجاح الناخب الوطني ميلوفان راييفاتش مع “الخضر”، وذلك قبل الامتحان الجاد الذي خاضه المنتخب الوطني الجزائري أمام نظيره الكاميروني والذي تعثر فيه وخسر نقطتين ثمينتين على أرضية ملعب مصطفى تشاكر الذي تعوّد صنع الإنجازات عليه منذ عام 2009.
الاستفتاء الذي شارك فيه أكثر من 11 ألف مصوّت، اعتبر ما نسبته 72.69 بالمائة أو ما يعادل 8160 مصوّت أنهم متفائلون بما سيقدمه الناخب راييفاتش مع “الخضر”ّ سواء في تصفيات مونديال روسيا 2018 أو في نهائيات كأس أمم إفريقيا المقررة بالغابون من 14 جانفي إلى 5 فيفري 2017.
بالمقابل، عبّر 27.30 في المائة من المصوّتين في الاستفتاء (3065) عن تشاؤمهم من تعيين راييفاتش في قيادة الخضر، لأنه مدرب ظل بطالا وبعيدا عن الميادين لأكثر من 5 سنوات، جعلت منه مدربا متخلفا ولن يفيد الكرة الجزائرية والمنتخب الوطني في شيئ.
أحد المعلقين الذي أطلق على نفسه اسم “جثة”، قال عن راييفاتش مايلي:”ما يخيف في هذا المدرب هو انه يبيع الأحلام هنا وهناك ويوزع الأماني في كل مكان رغم ما ينتظرنا من جحيم في نيجيريا والكامرون تحت عيون السفاح حياتو .. فهل سينجح والطريق مليء بالألغام؟
ورد عليه معلق آخر، بالقول:”يا مستر جثة، كم من أحلام باعها وهو الذي كاد أن يكون أول مدرب في إفريقيا يصل لنصف نهائي المونديال”.
وراهن أحد المتفائلين بمجيئ راييفاتش على تحقيق النجاح الباهر مثلما فعل مع المنتخب الغاني بقوله:”أتوقع نجاحه نظرًا لخبرته الكبيرة في الكرة الإفريقية من جهة، ولقوة التركيبة البشرية المكونة للمنتخب من جهة أخرى.. الأداء سيتحسن دون شك، والاستمرارية في الأداء العالي ستستمر مستقبلًا، ونتمنى استمرارية النتائج مع الأداء في بطولة إفريقيا وتصفيات المونديال.. “.
وسار على نفس هذا الاتجاه المعلق محمد بن، عندما علّق عن الأمر قائلا:” الشيء الضروري لتحقيق نتائج جيدة هو الانضباط. فمهما كانت الأسماء كبيرة والأجور مرتفعة، وكان الانضباط غائبا فلا تنتظر شيئا مفرحا. مع هذا المدرب نحن متفائلون، ونتمنى رؤية المتعة الحقيقية في الملاعب”.
وكان كريم أكثر المتفائلين براييفاتش من خلال تعليقه القائل فيه:” أنا متأكد تماماً أن راييفاتش سينال مع المنتخب كأس إفريقيا 2017 و دور متقدم جدّا في المونديال (حتّى نيلنا لكأس العالم من الممكن)”.
وكان أكثر التعليقات إثارة ذلكم الذي أدلى به المعلّق أبو فادي، الذي شدّد على ضرورة الانضباط. كما حاول تفسير التباين الكبير في خطوط المنتخب بين سيارة فارهة وسيارة أكل عليها الهر وشرب، بقوله:”سأرفع له القبعة إذا ما قام بغربلة نصف تعداد المنتخب وضخ دماء جديدة ومنع أي شخص في التدخل في طريقة تسييره الفريق مثلما فعل حاليلوزيتش الذي فرض منطقه رغم الضغوط والنتيجة كانت التأهل لمونديل 14 بالببرازيل+الدور الثاني+الأداء .. لا يمكن للاعبين مستواهم ضعيف مثل زفان-كادامورو-قديورة .. أن يستمروا في اللعب إلى جانب لاعبين مميزين مثل محرز غلام سليماني …منتخبنا الوطني يُشابه سيارة مقدمتها عبارة عن فيراري ومؤخرتها عبارة عن R4!”.