ثمانية تماسيح على وشك النفوق بمستغانم بسبب تكاليف إطعامها الباهظة
عاد الحديث، هذه الأيام، بولاية مستغانم، عن مصير ثمانية تماسيح، أصبحت تشكل عبءا ماليا كبيرا على ميزانية الولاية من ناحية إطعامها، بعد اقتنائها من طرف الوالي السابق لفائدة حديقة الحيوانات قيد الإنجاز، حيث توجد هذه التماسيح منذ أشهر بخزان مائي تابع لمؤسسة الجزائرية للمياه.
توقفت أشغال إنجاز حديقة الحيوانات الواقعة بغابة خروبة في الضاحية الشرقية لمدينة مستغانم، مباشرة بعد استلام الوالي الجديد مقاليد التسيير، حيث تواجه هذه التماسيح مصير الهلاك في حال استمرار الوضعية الراهنة لحديقة الحيوانات، علما أن 8 تماسيح اشتراها الوالي السابق وتم تجميعها على مستوى خزان ماء تابع لمؤسسة الجزائرية للمياه بمنطقة دبدابة وهي تعاني الإهمال بفعل ارتفاع تكاليف إطعامها يوميا، حيث رفضت عدة مصالح إدارية التدخل.
وقد شكل قرار إنجاز حديقة الحيوانات في عهد الوالي السابق متاعب مالية على عاتق خزينة الولاية، إذ عمد أحمد معبد إلى تجنيد مقاولين للمساهمة في إنجاز المشروع مجانا مقابل توفير لهم مشاريع من قطاعات أخرى، كما ساهم هذا المشروع في نشوب خلاف وصراع كبير بين أعضاء المجلس الشعبي الولائي، والوالي السابق على خلفية قرار تخصيص حوالي 20 مليارا من مجموع 43 مليار سنتيم، كانت مجمدة لفائدة حديقة الحيوانات.