المحكمة الدولية تشرع في التحقيق في جرائم القذافي
ثوار ليبيا يستبسلون في صد هجمات قوات القذافي شرقا وغربا
نجح الثوار الليبيون في استعادة السيطرة على بلدة البريقة المعروفة بمنشآتها النفطية والبعيدة 200 كيلومتر غرب بنغازي من أيدي قوات العقيد معمر القذافي التي بدأت زحفها على المناطق الشرقية من البلاد التي يسيطر عليها الثوار، غير أن تقارير تتحدث عن تواصل القتال في البلدة النفطية، وذكرت مصادر إعلامية من عين المكان مقتل 14 شخصا جراء المواجهات.
- وعلى الجبهة الشرقية من المتوقع حسب مصادر إعلامية وصول قافلة مكونة من 100 عربة عسكرية باتجاه مدينة أجدابيا الواقعة شرق ليبيا والتي قصفت فيها القوات الموالية للقذافي مستودعا كبيرا للذخيرة، وذكرت مصادر إعلامية أن المتمردين مصممون على القتال دفاعا عن أجدابيا.
- ومن جهة أخرى طالب القذافي الأمم المتحدة بتشكيل لجنة تقصي الحقائق لمعرفة ما حدث في ليبيا وجدد التأكيد على أنه لم تعد له أي علاقة بالسلطة ”إطلاقا” منذ قيام نظام الجماهيرية في 1977 .
- وقال القذافي خلال احتفال أقيم في طرابلس بمناسبة الذكرى 34 لإعلان قيام “سلطة الشعب” في ليبيا، “منذ عام 1977 سلمت السلطة أنا والضباط الذين قاموا بالثورة، للشعب الليبي والمؤتمرات الشعبية (…) ومنذ ذلك الوقت لم نمارس أي سلطة سياسية أو إدارية وليس لنا علاقة بالسلطة إطلاقا”.
- وعلى صعيد آخر أعلنت المحكمة الجنائية الدولية أن المدعي العام، لويس مورينو أوكامبو، فتح تحقيقا حول الوضع في ليبيا، وذلك في بيان صدر أمس، وأكدت المحكمة لـسي آن آن أن أو كامبو سيبدأ في الثالث من مارس الجاري، تحقيقاته، وفقا للمتطلبات بموجب ميثاق روما.
- وسوف يقدم المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، خلال مؤتمر صحفي يعقد في روما الخميس، مراجعة للجرائم “المزعومة”، التي ارتكبت في ليبيا منذ 15 فيفري الماضي، والمعلومات الأولية المتعلقة بالأشخاص والكيانات المعنية التي ستخضع للتحقيق، على أن يتم إخطارها فيما يخص أي جرائم مستقبلية.