ثورة تونس الخضراء تهز تحضيرات الأندية الجزائرية
بعثرت أول أمس نتائج ثورة الشارع التونسي وإسقاطها لنظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي أوراق رؤساء ومدربي الأندية الجزائرية، كما فعلت بالسياسيين وصانعي القرار التونسي، بعد أن نسفت البرامج التحضيرية والتربصات التي برمجتها عدة أندية جزائرية خلال الفترة الشتوية بتونس
-
حيث تراجعت كل الأندية الجزائرية عن فكرة التربص هناك بسبب حالة الطوارئ والوضع السياسي غير المستقر الذي دفع بمسؤولي الأندية الجزائرية إلى مراجعة حساباتهم والبحث عن بديل مناسب لتعويض التربصات الملغاة، لتنضم بذلك الأندية الجزائرية لقائمة ضحايا الثورة الشعبية التونسية.
-
وكانت عدة أندية جزائرية على غرار شبيبة القبائل، شبيبة بجاية، مولودية العلمة، أهلي البرج، وداد تلمسان وشباب باتنة برمجة تربصات تحضيرية بتونس الخضراء قبل هبّة الشارع التونسي لإسقاط نظام بن علي، لكن المعطيات الأخيرة دفعت العديد من تلك الأندية إلى البحث عن البديل، وهو الأمر الصعب جدا في هذه الفترة بالتحديد، حيث يتوّقع أن تعرقل تحضيرات عدة فرق بسبب ضيق الوقت لإيجاد البديل المناسب، لا سيما في ظل عدم توفر مراكز تحضير في المستوى العالي بالجزائر، فضلا عن استحالة برمجة تربصات خارج الجزائر لضيق الوقت من أجل القيام بكل الإجراءات الإدارية، على غرار الحصول على التأشيرة مثلا، وهي التي لم تكن ضرورية عندما كان الجميع يتنقل نحو الجارة تونس.
-
-
الأندية الجزائرية تحت رحمة ”الانقلاب الشعبي” والتحضيرات في خبر كان
-
ومن شأن كل هذه المعطيات أن تخلط أوراق الأندية الجزائرية التي قد تتأثر باضطراب برامجها التحضيرية، وانعكاس ذلك على مستواها الفني خلال مرحلة العودة إن لم تتمكن من إيجاد البديل المناسب للتعويض، خاصة أن المدربين يركزون كثيرا على فترة التحضيرات خلال المرحلة الشتوية التي تعد من أهم الفترات التحضيرية بعد المرحلة الأولى التي تكون قبل بداية أي موسم، وهو العامل الذي قد يفتقده مدربو الأندية الجزائرية في هذه الفترة بالتحديد، بعد أن كانت تونس توفر لهم أفضل الوسائل التحضيرية لتوفرها على هياكل رياضية من النوعية العالمية.