لطفي دوبل كانون لـ"الشروق اليومي" :
جئت إلى قالمة زكارة… وهذه قصتي مع نسمة تي.في
بدا الفنان لطفي دوبل كانون عصر أول أمس، في أوج سعادته إثر عودته إلى قالمة، قبيل إحيائه حفلة رايوية، ضمن فعاليات السهرة الثانية لمهرجان الموسيقى الحالية الذي تعيش على وقعه قالمة هاته الأيام.
-
وقال للشروق اليومي، إنه يشعر دائما بأن منطقة الشرق الجزائري (محقورة) وقالمة بالخصوص التي يرى أنها لا تستحق مهرجانا كبيرا، رغم أن مدينة عنابة ـ كما قال ـ لا تمتلك لحد الآن أي مهرجان.
-
لطفي بدا سعيدا بدخوله عالم الدراسات الجامعية عندما قام طالب جامعي، بتقديم أطروحة حول أغاني دوبل كانون. أما عن قضيته مع “نسمة تي.في” عندما رفض النزول ضيفا على حصة “ناس نسمة”، فقال: إن المشرفين على القناة طلبوه بعد هروب الرئيس السابق، وعلم أن موضوع الحصة سيكون مخصصا لانتقاد وقنبلة النظام السابق، فقام لطفي بمساءلة ومشاورة الشباب التونسي حول هوية التونسي، فكان الإجماع من الذين وقفوا إلى جانب النظام السابق، فرأى أن تواجده سيكون لخدمة قناة وليس لخدمة الشباب التونسي الذي بعث ثورتهم من أجل القضاء على النفاق السياسي والإعلامي وليس من أجل تثبيته.
-
أمام عن جديده فقال لطفي للشروق اليومي، إن الجمهور التلفزيوني سيكون على موعد مع حصة “ربي يهدينا” خلال شهر رمضان، والتي تحكي عن الإعوجاج الموجود في مجتمعنا، فقال بالحرف الواحد إن الدولة أو الحكومة مرفوع عنها القلم وصار مطلوبا من الشعب أن يحل الكثير من مشاكله الاجتماعية والأخلاقية. لطفي عرج على الأوضاع في العالم العربي عندما صرّح للشروق اليومي، أنه بداية من شهر سبتمبر سيتوحد مغنو الراب العرب من خلال برنامج تلفزيوني يستضيف شباب الراب الذين يقدمون رسائل اجتماعية وسياسية. وفي ذات الموضوع قال لطفي، إن مبادرة الإصلاح التي أطلقتها السلطة، جيدة في مضمونها، أما عن شكلها فتلك هي المشكلة، ودافع مرة أخرى عن الفنان بالقول إن الإرهابي في الجزائري له قانون أساسي يضمن حقوقه، بينما مازال الفنان ينشط وكأنه حرّاق خارج مجال القوانين. تبقى الحرقة التي ختم بها لطفي حديثه للشروق حول تبخر حلمه في إصدار جريدة، وكان قد وعد بإطلاقها لكنه لازال لم يتسلم التصريح لحد الآن، ومع ذلك فإن الأطفال المسعفين والفقراء، سينالون في الأيام القادمة وفي عيد الفطر المبارك بعض الألبسة والهدايا كأضعف الإيمان من فنان أراد دائما أن يكون قريبا من الشعب، كما حدث نهار أول أمس بقالمة، التي تنفّست “رابا“.