الجزائر
بعد التفاعل "المحتشم" للقيادات الإسلامية مع مبادرة لم شمل أبناء الحركة

جاب الله في مهمة جديدة للترويج لمشروع “الوحدة”

الشروق أونلاين
  • 3381
  • 0
ح. م

يستعد رئيس جبهة العدالة والتنمية، عبد الله جاب الله، في ثاني خرجة إعلامية له بعد الإعلان عن ميلاد مبادرة لم شمل أبناء الحركة الإسلامية، لإزالة الغموض ومسح آثار الفشل الذي لقيته المبادرة والانتقادات الواسعة التي وجهت إليها، خاصة من قيادات التيار الإسلامي التي اعتبرت المبادرة غامضة المعالم، في ظل عدم تلقيهم دعوة رسمية للانضمام إليها والاكتفاء بالنداء.

يرفع أصحاب مبادرة لم شمل أبناء الحركة الإسلامية اليوم، الستار عن هوية الشخصيات التي اتصلت بها للانخراط في هذه المبادرة التي تخلفت عنها أبرز قيادات التيار الإسلامي في اللقاء السابق الذي نظم الأسبوع الماضي، فضلا عن التفاعل المحتشم للقيادات الإسلامية مع مبادرة لم شمل المشروع الإسلامي التي طرحها الشيخ جاب الله قبل 10 أيام، خاصة أن انتقادات واسعة وجهت إلى أصحاب المبادرة من قيادات حزبية إسلامية أكدت عدم اطلاعها على المبادرة حتى تسير وراءها. وعبرت عن حيرتها من تصنيف هذا المشروع سواء كان  نشاطا دعويا أم نشاطا حزبيا يخفي نوايا مبطنة لجاب الله قيل إنها تتعلق بالتحضير لاستحقاقات انتخابية قادمة.

وفي هذا السياق، أوضح محمد بولحية، القيادي السابق في حركة الإصلاح الوطني، في تصريح لـالشروق، أن اللقاء التقييمي الذي نظم السبت الماضي، كشف عن انضمام عدد  كبير من أبناء الحركة الإسلامية المؤمنة بهذا المسعى، مضيفا أن الدعوة لم توجه مباشرة إلى الأحزاب، وإنما كانت عبارة عن نداء فقط وجه إلى الراغبين للانضمام إلى هذا المشروع الذي أطلق منذ سنوات. وأضاف بولحية أن قضية الدعوة كانت سببا وراء اللغط الكبير الذي وقع، خاصة أن العديد من أبناء الحركة الإسلامية وقياداتها اعتبروا أن المبادرة غامضة المعالم.

وأضاف القيادي السابق في حركة الإصلاح أن أصحاب المبادرة وجهوا دعوات إلى القاعدة النضالية للأحزاب وليس القيادات الحزبية، لا سيما أن التجارب السابقة كشفت عن فشل هذا المسعى، في حالة وجه إلى المؤسسات والجماعات، معلنا عن عقد لقاءات دورية أخرى تجمع أصحاب هذا المشروع لتحديد المراحل القادمة لها، حيث ستكون القرارات جماعية، للنظر في مدى الاستجابة للدعوة وهو الذي، يضيف بولحية، ما سيحدد المراحل التي يجب اتباعها مستقبلا لتفعيل وتجسيد المبادرة على أرض الواقع، نافيا في الصدد ذاته وجود أي أطماع لرئيس جبهة العدالة والتنمية، عبد الله جاب الله، من وراء وقوفه وراء هذا المشروع، خاصة أن أطرافا كثيرة تروج لإطماع سياسية ورغبة في الزعامة لدى هذا الأخير.

مقالات ذات صلة