مجلس الشورى يزكي القيادة الجديدة ويدين الاعتداء عليها
جاب الله يتخلى نهائيا عن المقر المركزي لحركة الإصلاح
استعادت حركة الإصلاح الوطني مقرها المركزي الكائن ببلدية بئر مراد رايس بعد أن تخلى عنه وبصفة نهائية ورسمية زعيم الحركة الأسبق عبد الله جاب، لصالح القيادة الجديدة لحركة الإصلاح، وعقدت أولى اجتماعاتها داخله بعد انقطاع دام لسنوات.
-
أكد الأمين العام لحركة الإصلاح ميلود قادري في تصريح لـ “الشروق”، بأن أطرافا من الحركة اتصلت منذ أيام بالزعيم السابق للحركة عبد الله جاب الله بخصوص مقر الحركة المركزي ببئر مراد رايس، مشيرا إلى أن رد جاب الله كان إيجابيا وحضاريا، وقال بأن المقر يعود لحركة الإصلاح وهو لكم، وبموجبه استعادة القيادة الحالية مفاتيح المقر المركزي من جاب الله.
-
وأشار قاردي إلى أن جاب الله تخلى عن المقر المركزي للإصلاح لسبب وحيد وهو أن جاب الله أطلق حزبه الجديد الخاص به، وهو يعلم علم اليقين بأن المقر يعود للحركة وليس لشخص جاب الله، وهو ما أدى بجاب الله إلى تسليم المقر لأصحابه يضيف قادري، وليس لأسباب أخرى.
-
من جهة أخرى، وافق المجلس الوطني لحركة الإصلاح على سحب الثقة من مكتب مجلس الشورى والمكتب الوطني للحركة، وأكد بالمقابل كل قرارات دورة مجلس شورى الحركة المنعقدة بتاريخ 15 أكتوبر الماضي.
-
وقال الأمين العام للحركة ميلود قاردي في سياق تصريحه بأن المجلس الوطني للحركة عقد دورة استثنائية بحضور ثلثي أعضاء مجلس الشورى الوطني الذين فاق عددهم 60 عضوا، إضافة إلى إدانة الاعتداء بالسلاح الأبيض الذي تعرض له ميلود قادري من طرق قيادات في الحركة.
-
وكشف ميلود قاردي بأن طالبا جامعيا من مناضلي الحركة تلقى مكالمة هاتفية من طرف جهيد يونسي على الساعة الثانية ليلا، يهدده فيها بالقتل والقضاء عليه، مشيرا إلى أن المكالمة مسجلة لدى مصالح الأمن وبرقم الهاتف النقال لجهيد يونسي، بعد أن تقدم الطالب بشكوى لدى الأمن الحضري ببن عكنون في انتظار رفع دعوى قضائية ضد يونسي بتهمة التهديد بالقتل.