جاب الله يحذر من دخول اجتماعي ساخن
حذرت جبهة العدالة والتنمية السلطة من عواقب الاحتقان الشعبي الذي تشهده البلاد عشية الدخول الاجتماعي الذي وصفته بـ”الساخن والملتهب”، وذلك نتيجة ما أسمته “الاستخفاف المتواصل بالمطالب الاجتماعية لمختلف فئات الشعب”.
واعتبرت جبهة العدالة والتنمية في بيان لها تلقت “الشروق” نسخة منه أمس، في ختام جامعتها الصيفية الثانية التي احتضنتها بلدية حجاج بمستغانم يومي 30 و31 أوت المنقضي، حالة الجمود التي تعرفها البلاد في مختلف النواحي، “تنم عن الشلل الذي أصاب الحياة السياسية ومؤسسات الدولة بسبب عجز رئيس الجمهورية عن تأدية مهامه”، مؤكدة أن أي تعديلات دستورية لا تشارك فيها الطبقة السياسية، ولا تخضع لنقاش شعبي واسع، ولا تكون عميقة وشاملة لن تزيد الوضع إلا سوءا وفسادا .
وترى “الجبهة” نفسها معنية بالمواعيد السياسية القادمة وخاصة الانتخابات الرئاسية في 2014، معبرة عن أملها في أن تكون هذه المحطة نقلة نوعية نحو التغيير الذي يرتضيه الشعب الجزائري.
المشاركون في الجامعية الصيفية لجبهة العدالة والتنمية التي جاءت تحت شعار “إطارات واعية وسير راشد”، ثمنوا مشروع “دستور بيان أول نوفمبر” المقترح من قبل قيادة الحزب، وعبروا عن أملهم في أن يأخذ حقه من الدراسة والمناقشة المعمقة.
وفي المجال الاقتصادي، انتقدت تشكيلة الشيخ عبد الله جاب الله، اعتماد الاقتصاد الجزائري على المحروقات فقط دون غيرها من القطاعات الإستراتيجية الأخرى، ما أدى – حسبها – إلى رهن مستقبل الأجيال، معتبرة “تفشي الفساد وهدر المال العام في مختلف دواليب الحكم نتيجة منطقية للسياسة الاقتصادية والرقابية العاجزة المنتهجة من قبل السلطة”.
وبخصوص الوضع الخارجي عبر المشاركون عن رفضهم الشديد للانقلاب العسكري الذي وصفوه بـ”الدموي” في مصر، والمجازر الدموية في حق الشعب السوري، مطالبين السلطات الجزائرية باتخاذ موقف واضح مما يحدث في مصر وسوريا، والانحياز نحو مطالب شعوب هذه الدول.