الجزائر
قال أن جبهة حماية الديمقراطية مجرد إطار تنسيقي فقط

جاب الله يعلن تراجعه عن قرار مقاطعة جلسات البرلمان

الشروق أونلاين
  • 5377
  • 29
الشروق
رئيس جبهة العدالة والتنمية عبد الله جاب الله

قلل عبد الله جاب الله، أمس، من شأن الجبهة السياسية لحماية الديمقراطية التي نصبت مؤخرا برلمانا موازيا، واعتبرها مجرد إطار تنسيقي متعلق بموضوع محدد، قائلا بأنه ليس في قناعته هيكلة هذا التكتل أو إعطائه امتدادات أخرى، تاركا الحرية لنوابه في البرلمان لاتخاذ القرار المناسب فيما يتعلق بالمشاركة أو مقاطعة أشغال المجلس.

وبدا رئيس جبهة العدالة والتنمية، غير مقتنع بالجبهة السياسية التي تغيب عن آخر اجتماع عقدته بمقر التجمع الوطني الجمهوري بحجة تواجده في تونس، ووصف هذا التكتل بأنه مجرد إطار تنسيقي متعلق بموضوع محدد وتجتمع من خلاله التشكيلات 16، قائلا: “ونحن ليس في قناعتنا أن نهيكله أو أن تكون له امتدادات هنا وهناك”، وفيما يتعلق بالاستجابة لقرار مقاطعة أشغال المجلس الشعبي الوطني الذي اتخذته الجبهة السياسية، أفاد جاب الله بأن هذه القضية تعنيهم ولهم الحرية الكاملة في اختيار القرار المناسب، لكنه ذكر بما ينص عليه قانون الانتخابات الذي يقر بتعويض النواب المستقيلين بمن يليهم في القائمة الانتخابية. ورفض منشط الندوة التعليق على تصريحات لوزيرة حنون، الني اتهمت فيها جاب الله بإبرام صفقة مع النظام قبيل الانتخابات التشريعية، قائلا بأن معركته مع النظام، مرجعا فشل تشكيلته في الانتخابات التشريعية إلى عملية التزوير وليس لقوائم المرشحين، التي أعدتها لجان وأقرها المكتب الوطني للجبهة بعد إدخال تعديلات طفيفة على بعضها، وقارن وضعية حزبه بوضعية الأفالان الذي يمر بمرحلة من الانقسامات والصراعات ومع ذلك حصد العدد الأكبر من المقاعد، مما يؤكد حسبه وقوع التزوير، وقال بأنه ليس في نيته اتخاذ إجراءات قانونية ضد وزير الداخلية دحو ولد قابلية، على خلفية التصريح الذي أدلى به في حق الجبهة السياسية، عكس ما أعلن عنه قياديون في هذا التكتل في ندوة صحفية نشطوها يوم الأربعاء، بمقر التجمع الوطني الجمهوري الذي يرأسه عبد القادر مرباح، قائلا: “أنا لا أقاضي خصومي”.

وكشف جاب الله، عن الشروع في هيكلة صفوف حزبه الذي كان مؤهلا للفوز بحسب ما أكده سبر الآراء، “غير أننا اليوم قررنا الالتفات إلى أنفسنا والقيام بالبناء التنظيمي”، منتقدا ما قاله الوزير الأول أحمد أويحيى، الذي تحدث بصفته أمينا عاما للأرندي عن الفساد المالي، قائلا: “إذا كان شريك السلطة وأداتها في التنفيذ يعبر عن عدم رضاه، فإنه من حقنا نحن أيضا التعبير عن عدم الرضا”، واصفا الوضع السياسي بأنه لا ينذر بالخير، وأن الجيل الذي صنع ثورة 88 يمكنه صناعة ثورة ثانية، لكن الجيل الذي جاء بعده يمكنه القيام بالثورة.

مقالات ذات صلة