جامعة محمد بوضياف بالمسيلة تقفز إلى المرتبة التاسعة وطنيا
احتلت جامعة محمد بوضياف في المسيلة، المرتبة التاسعة وطنيا من بين الجامعات والهيئات العلمية، حسب آخر تصنيف صادر عن موقع الترتيب العالمي للجامعات والهيئات العلمية قوقل سكولر، وبذلك تكون قد خطت خطوات كبيرة بعدما كانت في المركز الثلاثين من مجموع 45 جامعة شهر جويلية من العام الماضي.
ويركز كما هو معلوم الترتيب على ما يتم اقتباسه من محرك البحث “غوغل” من الأبحاث العلمية المنشورة من قبل الباحثين والأساتذة عبر مختلف التخصصات باسم جامعة المسيلة.
كما تترقب إدارة هذه الأخيرة، صدور ترتيب آخر حول تصنيف الجامعات من قبل “واب اومتراس” خلال الأيام القليلة المقبلة والذي يستهدف كافة الجامعات على المستوى الوطني، ومن المتوقع أن ترتقي جامعة المسيلة نحو مركز أفضل بعدما كانت في المركز 17 من بين 100 مؤسسة.
ويرى في نفس السياق، بأن هذه الخطوات المشرفة التي حققها هذا الصرح العلمي في الآونة الأخيرة، راجعة إلى حرص إدارة الجامعة على استغلال كل الإمكانيات المتاحة ماديا أو بشريا، ناهيك عن المتابعة الدورية وكذا حرص البروفيسور كمال بداري الذي تقلد منصب مدير الجامعة، على تقديم يد العون والمساعدة لكافة الأساتذة وطواقم التدريس والهيئات الإدارية الأخرى، خاصة لدى عمداء الكليات ونوابهم ومديري مخابر البحث، ورؤساء الأقسام والطلبة وكذا ممثليهم، ناهيك عن إبرام عديد الاتفاقيات مع هيئات ومنظمات أخرى خاصة المؤسسات الاقتصادية والإدارية في إطار انفتاح المؤسسة على الجمهور الخارجي ومشروع المؤسسة الذي تولي له الوصاية أهمية بالغة ورقمنة الإدارة وعصرنتها.
للإشارة، فإن جامعة محمد بوضياف تحصي حسب أرقام تحوز “الشروق اليومي” عليها قرابة 1500 أستاذ باحث ودائم وكذا 27 مخبر بحث وما يقارب 35 ألف طالب جامعي من ضمنهم 11 ألف في طور الماستر عبر 7 كليات ومعهدين وطنيين و35 قسما يتوزعون عبر 66 تخصصا في الليسانس وأكثر من 100 تخصص طور الماستر.