الجزائر
دعت الرئيس لتحقيق توافق حول الدستور وعرضه على الاستفتاء

جبهة التغيير: التغييرات الأخيرة في أجهزة الدولة يكتنفها غموض سياسي

الشروق أونلاين
  • 2510
  • 0
ح.م
رئيس جبهة التغيير عبد المجيد مناصرة

أعربت جبهة التغيير عن رفضها التام لكل محاولة خارجية تسيء للجزائر وتشكك في قدراتها وإمكانياتها وتثير الصراعات مع أشقائها وجيرانها والتأكيد بأن مستقبل الجزائر بيد أبنائها يصنعونه في كنف الحرية والتوافق والوحدة.

وفي بيان ختامي لاجتماع المكتب الوطني لجبهة التغيير في لقائه الدوري، الذي خصص لمناقشة القضايا الوطنية والدولية ومتابعة وتقييم نشاطات الحزب الوطنية والمحلية، أبدى الحزب استنكاره الشديد لكل الأعمال الإرهابية التي استهدفت أفراد المؤسسة العسكرية ويدعو بهذه المناسبة الجميع إلى اليقظة الدائمة والتعاون من أجل مواجهة الإرهاب بكل أنواعه وألوانه.

وجددت جبهة التغيير، دعوتها لرئاسة الجمهورية إلى الإسراع بالقيام بكل الإجراءات الضرورية لتحقيق التوافق حول مشروع تعديل الدستور وعرضه على الاستفتاء الشعبي كخطوة أولى في طريق التوافق الوطني للخروج من الأزمة.

وبخصوص القرارات الأخيرة والتغييرات في أجهزة الدولة، ذكر بيان الجبهة أنها تمت في ظل غموض سياسي وقلق شعبي، مؤكدة على أن قواعد بناء الدولة الحديثة تستلزم تعميق الديمقراطية واحترام إرادة الشعب ونشر ثقافة الدولة بين المسؤولين السياسيين والإداريين، وكسب ثقة الشعب وطمأنته على مستقبل البلاد.

وذكّرت جبهة التغيير بـ”القلق الاجتماعي المتزايد من الوضع الاقتصادي والمالي الذي يشهد تراجعا لمداخيل المحروقات وتخفيضا لسعر صرف الدينار وانخفاضا متسارعا للاحتياطات بالعملة الصعبة وعجزا واضحا من الحكومة في مواجهة هذه الظروف الجديدة برؤية محكمة وسياسة راشدة وخطة مدروسة تحمي المكتسبات وتحقق التنمية وترضي المواطن”.

وفيما يتعلق بقطاع التربية، أكد الحزب أن “تطوير المنظومة التربوية ورفع مستوى جودة التعليم لابد أن يستند على تقييم موضوعي لتجارب الإصلاح السابقة وحوار جاد قاعدي واسع يشارك فيه الجميع بعيدا عن الإقصاء والانحياز الأيديولوجي أو المصالح الفئوية الضيقة، وهذا ما لم تحققه اللجان السابقة ولا الندوة الوطنية الأخيرة التي انتهت إلى توصيات سطحية قد تزيد في تردي التعليم والتربية في الجزائر خاصة أن بعض هذه التوصيات أهوج و فيه تعدي خطير على عنصر أساسي من عناصر الثوابت الوطنية مثل التدريس باللغة الدارجة بدل العربية الفصحى في الطور الابتدائي”.

وثمن المكتب الوطني لجبهة التغيير التوصيات التي خرج بها منتدى التغيير في طبعته السابعة عشر(17 ) والتي خصصت لأحداث غرداية والمتمثلة أساسا في ضرورة المعالجة الشاملة لجذور الأزمة وعدم الاكتفاء بالحلول الأمنية  فقط مع  التأكيد على التنمية العادلة والمواطنة الكاملة وبمشاركة جميع الفاعلين بعيدا عن سياسة التفرد ومنهجية الإقصاء والاعتراف بالتنوع واحترام الخصوصية مع تغليب المصلحة العليا للوطن و الحفاظ على الوحدة الوطنية في مواجهة كل محاولات التدخل من الخارج أو التعفين من الداخل.

وسجل المكتب الوطني ارتياحه للمجهود التضامني المبذول من طرف مؤسسات ومناضلي جبهة التغيير في شهر رمضان من خلال تنظيم  الإفطارات الجماعية الولائية التي أشرف عليها رئيس الجبهة في تسع عشرة (19) ولاية وتوزيع حوالي عشرة آلاف( 10.000) قفة، وكذا لوتيرة عمل لجنة تحضير الجامعة الصيفية التي ستنظمها الجبهة من 23 إلى 30 أوت على مرحلتين الإطارات ثم الشباب والطلبة.

مقالات ذات صلة