الجزائر
موّالون يتخلصون منها على جوانب الطرقات

جثث حيوانات نافقة تنذر بكارثة صحية في البويرة

الشروق أونلاين
  • 349
  • 0
الأرشيف

تنتشر عبر العديد من البلديات، لاسيما الغربية والجنوبية لولاية البويرة ظاهرة باتت تشكل خطرا حقيقيا على الصحة العمومية والبيئة على حد سواء، وهي ظاهرة رمي المربين وعدد من الخواص حيواناتهم النافقة على قارعة الطريق وعلى الهواء الطلق، وهو يهدد بظهور أو انتقال أوبئة وأمراض معدية خاصة مع انتشار البعض منها على غرار الحمى القلاعية وغيرها.

وتتركز ظاهرة الرمي العشوائي للحيوانات النافقة كالأبقار والأغنام عبر الطرق الفرعية لبلديات سور الغزلان وبير أغبالو والهاشمية إلى غاية عاصمة الولاية، حيث تصادف المارة كل يوم صورة لجثة حيوان مرمية على قارعة الطريق، وتترك في تلك الحالة لعدة أيام إلى غاية أن تتحلل، مع انتشار الروائح الكريهة بالمكان جراء ذلك، ويفيد بعض سكان تلك المناطق بأن الظاهرة يساهم فيها بعض المربين الذين يتخلصون من حيواناتهم النافقة بأسهل الطرق عن طريق رميها بأماكن معزولة وعلى حافة الطرق رغم الأخطار المحدقة من وراء ذلك، كاشفين بأن تزايد الظاهرة بات يقلقهم من احتمال تفشي أوبئة أو أمراض متنقلة من تلك الحيوانات التي تجهل أسباب نفوقها خاصة في ظل تسجيل حالات سابقة لداء الحمى القلاعية وطاعون المجترات الصغيرة بالولاية.

ويضيف البعض الآخر من السكان بأنهم يقومون بالتبليغ عن الظاهرة في كل مرة إلا أنه قلما يسجل تدخل الجهات المختصة على غرار البلديات، مما دفعهم إلى رفع هذا الانشغال بعد أن نفذ صبرهم جراء انعكاسات الظاهرة على التلوث البيئي والمخاطر الصحية الممكن تسجيلها، مطالبين بضرورة محاربتها بالطرق المعمول بها قبل فوات الأوان.

مقالات ذات صلة