الجزائر
بعد رفض السلطات الجزائرية استقباله

جثمان مرتكب اعتداء ستراسبورغ سيُدفن بفرنسا

الشروق
  • 4401
  • 1

أنهت السلطات الفرنسية الجدل بشأن مصير جثمان المتهم بارتكاب الاعتداء الإرهابي الذي وقع بمدينة ستراسبورغ شمال شرقي فرنسا، بإعلانها دفنه على التراب الفرنسي.

وقد أكدت هذه المعلومة صحيفة “آخر أخبار الألزاس” في عددها الصادر، السبت، وذلك نقلا عن مصادر رسمية لم تكشف عن هويتها، وهو القرار الذي جاء بعد رفض السلطات الجزائرية استقبال جثمان الشريف شيخات.

وكانت عائلة الشريف شكاط قد طالبت بدفن جثمان ابنها بالجزائر، باعتبار أن والديه ينحذران منها، غير أن هذا الطلب اصطدم بالرفض الرسمي الجزائري، التي اعتادت رفض استقبال جثامين اتهم أصحابها بممارسة الإرهاب.
وقد خلفت الكيفية التي تمت بها تصفية المتهم بارتكاب اعتداء ستراسبورغ العديد من التساؤلات، لأن الشرطة الفرنسية تعمدت قتل المتهم بشكل أعطى الانطباع وكأن باريس حرصت على وأد المعلومات التي كان يمكن أن تكشف لو تم اعتقاله وقدم للعدالة.

وسبق لوالد شريف شكاط أن كشف عن عرض قال إنه قدمه إلى الشرطة الفرنسية من أجل التوسط لإقناع ابنه بتسليم نفسه، من أجل محاكمته وتجنب تصفيته، وذلك في تصريحات أدلى بها للقناة التلفزيونية الثانية الفرنسية، قال فيها إنه أبلغ محافظة الشرطة بمدينة ستراسبورغ، رغبته في التوسط بينها وبين ابنه، غير أن السلطات الفرنسية لم تتجاوب.

وعادة ما تخلف تصريحات المسؤولين الفرنسيين غضبا لدى السلطات الجزائرية عندما ينسبون مرتكبي الأعمال الإرهابية إلى بلدانهم الأصلية، وقد حصل هذا مع متهمين سابقين من أصول جزائرية، على الرغم من أن هؤلاء ولدوا في فرنسا وتمدرسوا في المدارس الفرنسية، وعاشوا منذ صغرهم في المجتمع الفرنسي.

مقالات ذات صلة