جزائريات ينتهكن رمضان بشرب الخمر في الشركات البترولية
استنكر عدد من العمال الجزائريين بعدة مؤسسات أجنبية معروفة تنشط بمناطق مختلفة من الجنوب الجزائري الكبير، المنطق الذي فرضته هذه المؤسسات في مقراتها من خلال بيع الخمور بمختلف أنواعها جهارا نهار دون أدنى احترام لحرمة الشهر الفضيل، ولا للعمال الجزائريين الوافدين إليها للعمل من مختلف مناطق الوطن، والغريب أن نساء عربيات وجزائريات من مختلف الأعمار يقلبن على هذا الصنيع جهارا نهارا دون حياء.
طالب العمال الجزائريون وجوب إحترام مشاعرهم وعدم خدشهم معنويا، مؤكدين أن مثل هذه الأفعال عادة ما تخلف مشاحنات وتفسد العلاقات الاجتماعية القيمة داخل الشركات، حيث يلجأ عدد من الأجانب بعد وقت الإفطار وخلال الصلاة إلى أماكن شرب الخمر دون مرعاة أحاسيس المسلمين والمصلين، الذين استنكروا هكذا سلوكيات وإنبعاث روائح شتى أنواع الخمور، وقال أحد العمال المتضررين “للشروق” أن هناك نساء من جنسيات عربية وجزائرية يشربن الخمر كذلك، رغم التنديد بهذا الوضع، مطالبين بضرورة تدخل الجهات المختصة كون القضية تتعلق بإنتهاك حرمة الشهر الفضيل المعاقب عليها قانونا في التشريع الجزائري، ومحاسبة المسؤولين ومنح الرخص بالشروط المطلوبة منها احترام الدين الإسلامي والمشاعر، ورفض الإساءة إلى أي طرف مهما كان، غير أن هذه القواعد غالبا ما تضرب عرض الحائط في الشركات الأجنبية، خاصة في رمضان، علما أن السلطات تضع شروطا عدة مقابل فتح مواقع بيع الخمور في الشركات الأجنبية، ومعظمهم يعمل في مجال البترول والخدمات.
وتسمح هذه الشركات الغربية بتناول الخمر ليل نهار، ويقصدها أيضا الكثيرون من الأجانب غير المسلمين، الذين ينتهكون حرمة الشهر الفضيل، وهو ما تسجله عدد من المؤسسات بمنطقة حاسي مسعود مثلا، والأكثر من ذلك أن تلك المقرات المخصصة لبيع الخمور مجاورة للمصليات المفتوحة في نفس الشركات، وكأنها تشجع على هذا العمل المحرم شرعا في رمضان وغيره من الشهور، وعبّر عدد من العمال في اتصالهم بـ”الشروق” عن استيائهم نتيجة هذا الإجراء متسائلين عن دواع الترخيص الممنوح لبيع الخمور في هذه المؤسسات، سيما خلال الشهر الفضيل، وخلف هذا العمل إستياء عميقا لدى الجزائريين وأثر على سكينتهم، خاصة المقيمين بتلك الشركات، كما أن هناك من يتعاطى أم الخبائث من الجنسين الأجانب رجالا ونساء حتى الثمالة دون حياء وكأنها أفعال مقصودة.