منوعات
أطلق‭ ‬سراحهما‭ ‬بعد‭ ‬قضاء‭ ‬ثلاث‭ ‬سنوات‭ ‬سجنا‭ ‬بتهمة‭ ‬السرقة

جزائريان‭ ‬في‭ ‬مركز‭ ‬الحجز‭ ‬بسلطنة‭ ‬عمان‭ ‬منذ‭ ‬عشرة‭ ‬أيام‭ ‬

الشروق أونلاين
  • 5581
  • 17
ح.م
مدينة مسقط

لا يزال السجينان الجزائريان “ص.مراد” من مواليد 8 جانفي 1969 بمدينة قسنطينة، و “م. رحاب” المولود بتبسة بتاريخ 11 فيفري 1966 يمكثان في مركز الحجز بسلطنة عمان، منذ 10 أيام من تاريخ إطلاق سراحهما من السجن بعد أن امضيا عقوبة ثلاث سنوات سجنا نافذا عن تهمة السرقة، وهما ينتظران تدخل السفارة الجزائرية هناك من أجل التكفل بمصاريف النقل والتحويل نحو الجزائر وفقا للقوانين، وقد طالت مدة الانتظار قبل أن يتدخل أمس السبت، أحد المواطنين من مدينة خنشلة، سبق له وأن تعرف عليهما في مسقط ليتكفل بمصاريف التنقل من خلال تسديد حوالي 20‭ ‬مليون‭ ‬سنتيم‭ ‬ثمن‭ ‬تذكرة‭ ‬النقل‭ ‬الجوي‭ ‬عبر‭ ‬رحلتي‭ ‬مسقط‭ ‬الدوحة‭ ‬والدوحة‭ ‬الجزائر،‭ ‬على‮ ‬أمل‭ ‬وصولهما‭ ‬هذا‭ ‬الثلاثاء‭ ‬إلى‮ ‬المطار‭ ‬الدولي‭ ‬هواري‭ ‬بومدين‭ ‬بالجزائر‭. ‬

يذكر أن مراد وهو مسير لوكالة كراء السيارات، ورحاب مدير تجاري كانا قد عوقبا من طرف قضاء السلطنة بالسجن لمدة ثلاث سنوات وغرامة مالية، بعد أن تم اتهامهما بالسرقة قبل أن يفرج عنهما منتصف الأسبوع ما قبل الماضي، بعد أن أنهيا عقوبتهما غير أن القانون الإداري بعمان‭ ‬يقوم‭ ‬بوضع‭ ‬أي‭ ‬مسجون‭ ‬أجنبي‭ ‬صدر‭ ‬في‭ ‬حقه‭ ‬حكم‭ ‬بالسجن‭ ‬رهن‭ ‬مركز‭ ‬الحجز‭ ‬إلى‭ ‬غاية‭ ‬تحويله‭ ‬إلى‭ ‬بلده‭ ‬الأصلي‭. ‬

مقالات ذات صلة