جزائريان في داربي مصر الكبير وحسام حسن أحدث فتنة أخرى في القاهرة
لأول مرة في تاريخ الداربي المصري الشهير، بين الأهلي والزمالك، شارك لاعبان جزائريان في أشهر المباريات في الشرق الأوسط، رغم إقحامهما كبديلين لم يغيرا شيئا من الأداء والنتيجة، وهذا بعد مشاركة كمال قاسي السعيد عام 1996 في مباراة الداربي بقميص الزمالك..
-
مباراة أول أمس التي شكلت الحدث الكروي والاقتصادي والسياسي والأمني في مصر، دخل منافستها النجم أمير سعيود في حدود الدقيقة 68، عندما كان الزمالك متقدما بهدفين لهدف، كما أقحم مدرب الزمالك حسام حسن الجزائري عودية، قبل نهاية المباراة بـ12 دقيقة، تلقى بعدها الزمالك هدف التعادل الذي بخّر حلمه في الفوز باللقب، بعد أن استقر فارق النقاط بينهما عند حدود الخمس نقاط، قبل النهاية بثلاث جولات، وعرفت المباراة التي أدارها حكم هولندي بعض الشغب، خلال وبعد المباراة، ولعب كالعادة المدرب حسام حسن وشقيقه إبراهيم حسن دورا في شحن الأعصاب، عندما تقدم حسام حسن بعد هدف الأهلي الصحيح من المدرب البرتغالي لنادي الأهلي، مانويل جوزيه، وشتمه، كما كشفته الصور التلفزيونية، ليحذو رفقاء عودية حذو مدربهم، فتوقفت المباراة لمدة قاربت الربع ساعة، وكانت نهايتها على وقع أمطار من الحجارة قذفها جمهور الزمالك، بتحريض من حسام حسن، الذي أصر على أن ناديه هو الأولى بالبطولة، وأن الأهلي خطف منه اللقب بطرق غير رياضية.. وكان حسام حسن خلال الموسم الحالي قد حول مباراة الزمالك والنادي الإفريقي إلى مهزلة كروية، في لقاءي الذهاب والإياب، كما أثار المصريين عندما اعتبر الثوار من الشباب وأبطال ميدان التحرير بالبلطجية.. مباراة أول أمس كانت عرسا كرويا كبيرا بدأ بالنشيد المصري وانتهى بالشماريخ والألعاب النارية التي ألهبت سماء القاهرة، وأرادت به السلطة الحاكمة في مصر أن تقدم وجه مصر في أول داربي بعد الثورة، وكالعادة بحث حسام حسن عن مصلحته الخاصة، فجاء العرس مسموما.