الجزائر

جزائريون‮ ‬يتفاخرون بارتداء العلمين الأمريكي‮ ‬والإنجليزي

الشروق أونلاين
  • 4971
  • 31

غابت الرايات والأعلام الوطنية من الشوارع الجزائرية،‮ ‬فعلى الرغم من اقتراب الاحتفال بالذكرى الستين لاندلاع الثورة الجزائرية،‮ ‬إلا أن المتجول في‮ ‬الشوارع والمحلات لا‮ ‬يرى سوى العلمين الإنجليزي‮ ‬والأمريكي‮ ‬اللذين‮ ‬غزيا الثياب والإكسسوارات،‮ ‬لتتحول بذلك الراية الوطنية عند بعض الشباب إلى مناسبة رياضية‮ ‬يتم استحضارها في‮ ‬مقابلات للفريق الوطني‮.‬

‭ ‬انتشرت موضة العلمين الإنجليزي‮ ‬والأمريكي‮ ‬في‮ ‬الأوساط الشبابية من حقائب،‮ ‬محافظ وقمصان نسائية ورجالية وحتى إكسسوارات من ساعات وأساور،‮ ‬وهي‮ ‬تشد الأنظار إليها،‮ ‬نظرا للتهافت الكبير على اقتناء كل ما‮ ‬يحمل هذين العلمين واللذين أصبحا رمزا للتطور والعصرنة بالنسبة لمرتديها‮. ‬في‮ ‬الوقت الذي‮ ‬تشهد فيه الرايات والأقمصة الوطنية‮ ‬غيابا تاما عن الشرفات والملابس بالرغم من أننا على أبواب الاحتفال بمرور ستين عاما من اندلاع ثورة نوفمبر المجيدة،‮ ‬وهو ما وقفنا عليه في‮ ‬جولة لمحلات الثياب في‮ ‬القبة،‮ ‬حيث تعرض معظم واجهاتها قمصانا لفتيات بأسعار تتراوح مابين‮ ‬1200‮ ‬و1500‮ ‬دج،‮ ‬أما الساعات فبسعر‮ ‬500‮ ‬دج،‮ ‬وحتى المرايا بسعر‮ ‬200‮ ‬دج،‮ ‬وفي‮ ‬المقابل تعرض المحلات الرجالية أقمصة مشابهة بها علم البلدين بـ‮ ‬1800‭ ‬دج وحقائب مدرسية بـ‮ ‬1000‮ ‬دج وما لاحظناه‮ ‬غياب تام للعلم الوطني‮ ‬والذي‮ ‬اقترن البحث عليه باللقاءات الكروية للمنتخب الوطني‮ ‬والأغاني‮ ‬الرياضية‮.‬

وخلال حديثنا لصاحب المحل،‮ ‬أوضح لنا بأن أغلبية الفتيات والرجال‮ ‬يفضلون ارتداء ثياب عليها أعلام بلدان أوروبية هي‮ ‬رمز التطور بالنسبة إليهم ومعظم هذه الملابس مستورد من تركيا والصين‮. ‬

ومن جهته حرم عبد الحميد الزبيري‮ ‬نائب رئيس لجنة الافتاء ارتداء العلم الإنجليزي‮ ‬لاحتوائه على الصليب،‮ ‬وهو شعار الكفر،‮ ‬ودليل على الديانة المسيحية،‮ ‬وارتداؤه اعتراف به وولاء لعقيدتهم‮.‬

مقالات ذات صلة