الجزائر
حراڤة بين أزمير وأثينا.. "موح البوليس" يقود عصابة دولية تبيع أوربا بـ 1100 أورو

جزائريون بهوية فلسطينية يأكلون في الكنيسة وينامون مع المتشردين

الشروق أونلاين
  • 10730
  • 4

إذا كانت كل الطرق تؤدي إلى روما وألمانيا وإسبانيا بالنسبة للحراڤة الجزائريين الذين اختاروا المخاطرة، فإن هذا »العالم« صار مؤسسة خفية قائمة بذاتها، فيها الكثير من المغامرة وأيضا التنظيم السري.

مقالات ذات صلة