منوعات
أول دولة قد توافق على زواجهم باستفتاء

جزائريون في أيرلندا يصرخون.. أنقذونا من المثليين

الشروق أونلاين
  • 39545
  • 0
ح.م

دق جزائريون مقيمون في أيرلندا ناقوس الخطر بعد إقرار السلطات اللجوء إلى استفتاء شعبي على زواج المثليين، وبالتالي قد تصبح أول دولة في العالم توافق على زواج الشواذ باستفتاء.

وقال السيد بدر الدين شنيت، أحد أفراد الجالية الجزائرية المقيمة في أيرلندا في اتصال بـ”الشروق أون لاين”، إن الجزائريين متخوفون من تداعيات الاستفتاء الذي سيتم إجراؤه يوم الجمعة 22 ماي الجاري، على الجزائريين والمسلمين المقيمين في أيرلندا، لكونه يعارض الشرائع السماوية وتعاليم الإسلام والمبادئ الأخلاقية.

وأوضح السيد شنيت، الذي يشغل منصب مراقب في شركة تصدير اللحوم إلى دول الخليج، أن الخطر يكمن في أن أحد الجزائريين المقيمين في أيرلندا وهو رئيس حزب سياسي يقوم بالترويج للزواج المثلي والتصويت لصالح زواج الشواذ وهو ما يعتبر “عارا” على الجالية الجزائرية المقيمة هناك.

وبيّن المتحدث خطورة الموضوع على تربية الأولاد التي قال إنها مسالة صعبة جدا في بلد مثل أيرلندا رغم أن هذا الأخير من أكبر الدول الأوروبية احتراما للديانة الإسلامية، غير أنه من أشد الدول دفاعا عن الحرية الشخصية للأفراد.

وقال بدر الدين شنيت، إنه رجال الدين المسيحيين طلبوا من الجالية المسلمة في إيرلندا المساعدة بعدم التصويت لصالح زواج المثليين لما يشكله من خطر على هوية الأشخاص وتربية الأولاد.

وأضاف أن القوانين في أيرلندا متشددة بخصوص التعامل مع الأولاد ولا تسمح حتى بتأديبهم بحجة الحرية وحماية الطفولة، مشيرا أن التصويت لصالح زواج المثليين سيزيد الأمر تعقيدا، حيث لا يمكن بموجبه للوالد منع ابنه أو ابنته من الزواج بشخص آخر من نفس الجنس.

ووجه السيد بدر الدين شنيت نداء عبر موقع “الشروق أون لاين” إلى الجالية الجزائرية المقيمة بأيرلندا لعدم التصويت في الاستفتاء لصالح المثلية الجنسية حفاظا على الدين والهوية والأخلاق، مشيرا أن هذا الأمر ترفضه كل الشرائع والقوانين ولا يصلح حتى للحيوانات.

ونوه المتحدث بالجهود التي قوم بها بعض الجزائريين في المساجد وأماكن لقاء الجالية في إيرلندا، على غرار ما يقوم به الشيخ كمال حفيظي وهو من منطقة بريكة في باتنة، من تقديم التوجيهات الدينية والنصائح لأفراد الجالية الجزائرية والمسلمة قصد الوقوف في وجه الفساد الأخلاقي وللتمسك بتعاليم الإسلام والعادات الجزائرية الأصيلة.

ومعروف أن أيرلندا بلد كاثوليكى محافظ للغاية، وطالما عرفت بأنها من أصعب الأماكن فى العالم الغربي لتواجد الشواذ، وتم وقف تجريم الشذوذ فيها عام 1993 بعد سنوات من الضغط من قبل السلطات الأوروبية.

استفتاء المثليين يوم الجمعة، وصفته وسائل الإعلام بالهام فى الصراع من أجل حقوق المثليين ويعكس تغيرا اجتماعيا اكتسح أيرلندا فى السنوات الأخيرة، وضعف قبضة الكنيسة الكاثوليكية التى تمزقها الفضيحة.

وقد عارضت الكنيسة هذا الاستفتاء بشدة، لكن في البلد الذي لم يكن فيه الكهنة يحاسبون من قبل، وحيث لا يزال 85 بالمائة من السكان يعرفون ككاثوليكيين، فإن أغلبية كبيرة فى أيرلندا تبدو مستعدة لتحدى تعاليم الكنيسة والتصويت لصالح منح المثليين نفس الحق في الزواج مثلما هو الحال بالنسبة للأزواج المختلفين. 

مقالات ذات صلة