جزائريون ومغاربة يؤسسون مجلسا للمرتدين عن الإسلام في فرنسا!
أسس مجموعة من المرتدين المغاربة، ومن بينهم جزائريون، ما أسموه مجلس المسلمين السابقين، وتم الإعلان عنه، بداية شهر رمضان. ويضم هذا التنظيم حوالي ثلاثين فردا خرجوا طواعية من الدين الإسلامي، يجمعهم الجهر بإلحادهم وانتقاد الإسلام.
ونقلت الصحيفة الإلكترونية المغربية هيسبرس، عن عتيقة سمراح، الناطقة الرسمية باسم هذا المجلس الفرنسي، الخميس “إنهم ضد تصنيف إنسان ما كمسلم أو اعتباره ممثلا للمنظمات الإسلامية “الرجعية”، وأن هذا المجلس يتعاطف معه عدد كبير من المواطنين في البلدان الإسلامية الذين لا يستطيعون الجهر بإلحادهم خوفا من المتابعة القانونية، متحدثة أنهم داخل مجلس المسلمين السابقين، يحطمون كل الطابوهات التي زعموا أن الإسلام أوجدها..
وأضافت سمراح أن المجلس يتكون في نصفه من المغاربة الذين ساهموا بشكل كبير في تأسيسه، والسبب في ذلك يعود، على حد قولها، إلى التضييق الكبير الذي يعاني منه الملحدون المغاربة في التعبير عن حرياتهم العقائدية، كعماد الدين حبيب الذي لاحقته الشرطة المغربية بعد إعلانه عن إلحاده في عدد من المواقع الإلكترونية، وأيضا بسبب الفتوى الأخيرة للمجلس العلمي الأعلى التي أجازت قتل المرتدين، وهو ما سيتصدى له رفاق عتيقة في المحافل الدولية حتى يتم إلغاء هذه الفتوى حسب المتحدثة ذاتها.
واستطردت سمراح بأن الدول الديمقراطية كفرنسا تضمن حقوق الأقليات ومنها حقوق المسلمين، بينما لا تتسامح البلدان العربية والمسلمة مع مواطنيها الذين يخرجون عن القاعدة، مشيرة إلى أن مجلس المسلمين السابقين، سيكون هو الصوت المتحدث باسمهم والممثل الوحيد لهم لكي يُعرّفوا بحقوقهم التي تكفلها لهم القوانين الدولية.
ويأتي تشكيل هذا المجلس، الذي يضم نحو 30 عضوا من جنسيات مختلفة: مغربية، جزائرية، باكستانية، إيرانية، سنغالية… استجابة لدعوة المدون الفلسطيني وليد الحسيني الذي اعتقل لأشهر عام 2010 في الضفة الغربية بتهمة نشر تعليقات مهينة للرسول قبل أن يلجأ إلى فرنسا.