الجزائر
منذ فوز اليمين المتطرف لمارين لوبان بالجولة الأولى

جزائريون يتابعون الانتخابات المحلية الفرنسية باهتمام وتخوف

الشروق أونلاين
  • 5439
  • 0
ح. م

منذ أن اعتل حزب الجبهة الوطنية لمارين لوبان اليمين المتطرف المرتبة الأولى في نتائج الدورة الأولى للانتخابات المحلية في فرنسا، أين أحرزت من خلالها 6 ملايين صوت، أحدثت زلزالا سياسيا في قلب أوروبا، عليها ازداد التخوف لدى الجاليات المغاربية والمسلمة خاصة الجزائرية منها، تحوز العائلات القبائلية الآلاف من أبنائها في بلدان المهجر بفرسا أولا.

لمست الشروق اليومي خلال تجوالها بعدد من المطاعم والنوادي، وحتى مقاهي بشوارع عاصمة جرجرة تغيرا غريبا، فبعد ما كانت في غالبية شاشات التلفزيون بداخلها تنقل مباريات في كرة القدم لكل دول العالم، خاصة مباريات دوري إبطال أوروبا، وأخرى لدول الاتحاد لكل الأقسام إلى نقل أخبار على مدار الساعة لقنوات إخبارية فرنسية بحتة، حول نتائج الانتخابات المحلية لفرنسا، توجه الجمع وراء الشاشة بوجوه مستغربة وأخرى متخوفة لما يحدث في دولة أسكنت الرعب والقلق في حياتهم، منذ أحداث باريس جمعة 13 نوفمبر الفارطة، التي راح ضحيتها 130 قتيل وأزيد من 250 جريح في اعتداء إرهابي جبان.

بعد شهر وبالضبط ليلة الأحد الفارط إلى الإثنين من شهر ديسمبر الجاري، شعرت الكثير من أمهات أبناء تيزي وزو في فرنسا بالخوف، وراحت تطمئن أبناءها بأن العودة إلى الوطن خير من العيش تحت بطشة اليمين التطرف إن فازت مارين لوبان بالدورة الثانية، سهرة يوم الأحد 13 ديسمبر 2015، شهر بالضبط من الترقب زادت حده هذه الأيام، متمنين ورافعين دعواتهم بأن لا يتحقق ذلك خوفا على سلامة وهناء حياة أكبادهم.

مقالات ذات صلة