-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مالكوها والسماسرة يجنون منها ثروات طائلة

جزائريون يستنزفون مئات الملايين في استئجار البيوت

الشروق أونلاين
  • 16260
  • 42
جزائريون يستنزفون مئات الملايين في استئجار البيوت
ح.م
أزمة سكن خانقة

جزائريون وقعوا في فخ الإيجار فوجدوا أنفسهم بعد سنوات طويلة مستنزفين أموالا ضخمة في كراء شقق بدأت قيمتها بـ5000 دج شهريا وارتفعت مع مرور الوقت لتصل إلى 35 ألف دينار وحتى 40 ألف دينار، مع إلزام دفع الإيجار مسبقا لمدة سنة، مما جعل المستأجرين في مأزق كبير، وصل بالبعض إلى الطلاق والبعض الآخر إلى التشرد والأحسن حالاً عاد إلى العيش مع أهله وسط مشاكل وضغوط لا تنتهي. ومع بعث مشاريع “عدل” سارع “ضحايا الإيجار” إلى تسجيل أنفسهم لتحقيق حلم امتلاك شقة؛ الحلم الذي ليس من السهل تحقيقه في الجزائر التي تعرف فيها أسعار العقار ارتفاعا غير مسبوق.

 تنفس ضحايا الإيجار الصعداء بعد عودة مشاريع “عدل” التي تبقى السبيل الناجع لحصول مئات الآلاف من الموظفين في مختلف القطاعات على شقة في الجزائر، فبعد رحلة طويلة لسنوات الجحيم مع الكراء الذي كبَّد أصحابه أموالا كبيرة فاقت عند البعض ربع مليار سنتيم، وهو مبلغ يكفي لشراء شقة في العديد من البلدان بما فيها الأوروبية. أما في الجزائر فالمواطن البسيط ممنوع حتى من التفكير في شراء شقة ترادف قيمتها في المدن الكبرى الملايير، فحتى مبلغ مليار سنتيم لا يتيح لصاحبه شراء شقة محترمة في المدن الكبرى، علماً أن هذا المبلغ الكبير يستغرق من العامل البسيط أكثر من 40 سنة من أجل تأمينه وهو ما يجعله يشتري سكناً عند بلوغ الستين من العمر، وللشباب الذين يريدون اختصار المسافة يقررون خوض تجربة الإيجار من أجل استدراك قطار الزواج ومن ثم التفكير في شراء سكن، والذي يتحوَّل مع مرور الوقت إلى حلم صعب المنال.

  

 

ضحايا الإيجار عرضة للتشرد والطلاق

 وفي حديثنا مع بعض المواطنين الذين ذاقوا مرارة “ذل” الإيجار وشعارهم في ذلك المثل الشعبي الشهير “ما يحس بالجمرة غير اللي كواتو” أكد السيد عثمان خالدي، 42 سنة، من بلدية بئر خادم أنه تزوج في سن الـ 27 وقرر استئجار الطابق الأرضي لفيلا تقع في حي “الصفصافة” بعين النعجة وهي منطقة ليست بعيدة من مسكن عائلته، وقدر ثمن الإيجار حينها؛ أي في عام 1988، بـ600 دج لشقة تتكون من ثلاث غرف وحديقة صغيرة، ومع مرور الوقت ارتفع المبلغ إلى 15000 دينار سنة 1998 ثم إلى 20 ألف دينار سنة 2005 وقرر صاحب المسكن رفع الثمن إلى 35 ألف دينار العام الماضي، ما جعل محدثنا يدخل في مأزق كبير لعدم قدرته على تأمين المبلغ، خاصة وأن الله رزقه بأربعة أولاد ويزاول مهنة التجارة الحرة التي لا ترتكز على دخل قار، ما جعله يفكر في تغيير الشقة غير أنه تفاجأ بالأسعار المرتفعة للإيجار التي لا تقل في العاصمة عن 25 ألف دينار للشهر مع إلزام دفع قيمة سنة مسبقا، ما جعل السيد عثمان خالدي يقرر الإقامة مع عائلته لفترة مؤقتة وهو الذي استنزف في الإيجار أزيد من 160 مليون سنتيم.

 معاناة أخرى بطلها أستاذ لمادة الرياضة البدنية يقطن في حي شعبي ببلدية باش جراح اضطر لاستئجار شقة في بناء قديم منذ 20 سنة عندما قرر الزواج، ولكن صاحب المسكن أمره بالخروج وطرده منذ سنتين فوجد محدّثنا نفسه مرميا في الشارع رفقة أبنائه الثلاثة وزوجته التي اضطرت للعودة إلى منزل أهلها، ولم تجد غير “الشروق” لتشكو محنتها مع زوجها الذي قرر الإقامة في شقة مهجورة في المدرسة التي يعمل فيها  فقررت وزارة التربية طرده بتسخير القوة العمومية وما كان عليه إلا الامتثال للأمر الواقع وهو طرق أبواب المسؤولين من أجل تمكينه من لم شمل أسرته في سكن اجتماعي، خاصة وأنه قدم طلبا رسميا منذ 12 سنة وهو اليوم ينتظر رفقة الآلاف من ضحايا الإيجار الذين استنزفوا أموالا كبيرة ثم وجدوا أنفسهم في الشارع بسبب الارتفاع المتزايد للإيجار الذي تحوّل إلى هاجس ومعاناة تسببت لأصحابها في الإصابة بأمراض مزمنة على غرار ما حدث للسيد تهامي أحمد، 50 سنة، الذي أصيب بمرض السكري بعد معاناة طويلة من جحيم الكراء دامت 30 سنة قضاها متنقلا من شقة إلى أخرى ليجد نفسه بعد سنوات طويلة قد استنزف أزيد من 240 مليون سنتيم، وفي الأخير وجد نفسه في مواجهة التشرد بعد إصابته بحادث عمل أقعده على الفراش ومنعه من توفير مستحقات الإيجار، ما جعله يدخل المستشفى بعد إصابته بصدمة تسببت في إصابته بالسكري، خاصة وأن المتحدث كان يعمل في مؤسسة أجنبية كان يتقاضى فيها 60 ألف دج شهريا، ولكنه بعد الحادث طالت إجراءات التعويض وهو ما حرمه من تأمين مبلغ الإيجار.

 قصة أخرى لصحفي استنزف 250 مليون خلال 18 سنة من الإيجار الذي تحول له إلى كابوس حقيقي في ظل عدم استفادته من سكن اجتماعي أو تساهمي بالرغم من عشرات الطلبات واللقاءات مع المسؤولين  .

  واليوم ينتظر هذا الصحفي استدعاءه من طرف وكالة “عدل” من أجل تقديم ملفه على أمل الحصول على سكن في أقرب وقت لعدم استنزاف المزيد من الأموال في الإيجار الذي تحوّل إلى جحيم يعاني منه عدد كبير من المواطنين، في حين استنزف صحفي آخر مبلغ 255 مليون سنتيم في سنوات من الكراء قبل أن يحصل على سكن ترقوي منذ أسابيع قليلة والحمد لله.

  ولدى حديثنا مع بعض الشباب المقبلين على الزواج، أكدوا أن أسعار الإيجار الحالية ليست في متناول الجميع، خاصة بالنسبة إلى المقبلين على الزواج. وقال “حكيم”، 23 سنة، إنه أجّل زواجه الذي كان مبرمجا خلال الصائفة الفارطة بسبب غلاء أسعار الإيجار وأشار إلى أنه يتقاضى أجرا لا يتعدى 28 ألف دينار فكيف له أن يستأجر بيتا بسعر 25 ألف دينار؟ في حين أشار آخر إلى أنه يفضل العيش بمفرده مع زوجته لذلك يفكر في اللجوء إلى الكراء لكن بما أن الأسعار ملتهبة وجنونية ليس لديه خيار سوى العيش في بيت العائلة رغم ضيق مساحة البيت وعدم الاستقرار المطلق. ومن الشباب من تزوج ولجأ مرغما إلى الكراء، وبعد سنوات وجد نفسه في المحاكم بعدما رفعت زوجته ضده دعوى تطليق بسبب عدم قدرة زوجها على تسديد مستحقات الكراء وهو ما أثر في استقرار العائلة التي تشتَّتت.

 

  

 حرب بين السماسرة والوكالات العقارية

 يعتبر الاستثمار في مجال العقار من أنجح أنواع الاستثمار في الجزائر والذي يعود على أصحابه بالملايير بسبب إقدام السماسرة على رفع أسعار العقار التي بلغت مستويات قياسية وغير عقلية، وهذا ما ساهم أيضا في التهاب أسعار الإيجار في أغلب مناطق العاصمة والمدن الكبرى، وللهروب من تكاليف الوكالات العقارية التي تتحصل على مبلغ الشهر الـ13، بالنسبة إلى الزبون، يفضل المواطنون اللجوء إلى السمسار الذي يأخذ نصف المبلغ وهو سريع في عقد الصفقات، وهذا ما ساهم في حدوث حرب باردة بين السماسرة الذين يوجهون المواطن إلى السكنات الرخيصة والوكالات العقارية التي عادة ما تعتمد على الأحياء الراقية لتحقيق أرباح عالية.

 وأثناء جولة قادتنا إلى بعض الوكالات العقارية بالعاصمة، سألنا عن سعر بعض الشقق للإيجار فأجاب صاحبها أنه توجد شقة ببلدية باش جراح متكونة من 3 غرف بسعر 28000 دينار وببلدية عين النعجة شقة متكونة من غرفتين بـ 25 ألف سنتيم أما المدَنية فشقة متكونة من غرفتين بـ30 ألف دينار وشقة متكونة من ثلاثة غرف ب35000 ألف دينار، وبالحراش غرفة من ثلاثة غرف 29 ألف دينار جزائري. ولدى سؤالنا عن الشقق في المناطق التي تتمتع بالتهيئة الحضرية مثل المرادية والأبيار وسيدي يحيى أكدوا أنها تتجاوز 4 ملايين سنتيم وقد أرجعوا سبب غلاء أسعار إيجار الشقق والسكنات حسبه إلى كثرة الطلب عليها بالعاصمة خاصة من أجل الدراسة والعمل.

 كما أن موقع الشقة يلعب دورا كبيرا في تحديد سعرها مثل منزل بالمرادية يصل إلى حدود 4 ملايين سنتيم وذلك لموقعه الاستراتيجي بالقرب من السفارات وتوفر كل المرافق الضرورة بما في ذلك الأماكن والاستقرار وهو ما دفع أصحابها إلى مضاعفة السعر دون حسيب أو رقيب، كما حمَّل أصحاب الوكالات رفع أسعار الإيجار إلى أصحاب السكنات، حيث يقتصر دور الوكالات على الربط  بين الزبون وصاحب السكن ولا دخل لهم في تحديد الأسعار.

 

التهاب أسعار إيجار الغرف يُرهق العاملات في العاصمة

أصبح حلم إيجاد شقة للإيجار في الجزائر العاصمة عسيرا بالنسبة إلى الفتيات العاملات واللائي أتين من مناطق داخلية للعمل، حيث يفاجأن برفض أصحاب البيوت تأجيرهن الشقق خوفا من المشاكل، إلى درجة أن الوكالات العقارية تشترط أن يكون المستأجر متزوجا، ليكون الملاذ الوحيد هو الكراء في نزل أو مراقد مخصصة للبنات وبأسعار باهظة تصل 9000 دج للغرفة.  

 وفي هذا المقام، تقول “سهام”، 26 سنة، مستشارة قانونية في شركة خاصة، إنها عانت الأمرين لتجد مكانا تستقر فيه، خاصة أنها من ولاية بجاية وحصلت على عمل في الجزائر العاصمة بعد تخرجها في الجامعة، حيث درست الحقوق. وأضافت أنها قصدت الوكالات العقارية رفقة صديقة لها لاستئجار شقة لكنها اصطدمت بالواقع المر؛ ففي كل مرة تقابل فيها مالكي الشقق المعروضة للإيجار في الوكالة العقارية تصطدم بالرفض مرة لأن صاحب البيت يريد تأجير بيته فقط للمتزوجين، ومرة أخرى لأنهم يخافون تأجير بيوتهم لبنات عازبات.. وتضيف أنها اضطرت في الأخير للإقامة لدى امرأة عجوز كانت تؤجر بيتها للفتيات العاملات، حيث أجَّرتها غرفة بمبلغ 7000 دج شهريا. وكانت تتقاسمها رفقة صديقتها، وهي الأخرى كانت تدفع نفس المبلغ. وتؤكد محدثتنا أنها عاشت عذابا عند هذه العجوز التي كانت تتدخل في كل كبيرة وصغيرة في حياتهن وتسمح لنفسها أن تدخل غرفتهن وتقلب أغراضهن دون أي استئذان، لتتخلص من معاناتها بعدما تزوجت واستقرت مع زوجها.

 في هذا السياق، وجدت العديد من الفتيات العاملات أنفسهن في مواقف صعبة بسبب صعوبة إيجاد شقة للإيجار إما لغلاء سعرها، حيث يتراوح سعر شقة من غرفة واحدة في وسط العاصمة (ستوديو) من 20000 إلى 30000 دج، أما في ضواحي العاصمة فسعر الشقق يكون حسب نوع  الحي إن كان شعبيا أو راقيا. وفي هذا السياق، برزت في عديد من أحياء العاصمة ظاهرة المراقد أو النزل والمخصص للبنات، والذي يتراوح مبلغ الإيجار الشهري فيه بين 6000 دج و 9000 دج حسب المنطقة، ويكون للنزيلة حق الحصول على سرير فقط في غرفة تتقاسمها مع أربع بنات، والمعضلة أن صاحبة النزل في كثير من الأحيان لا تدقق البحث في أصل الفتيات المستأجرات ومهنتهن، بحيث تؤجر الغرف لأي واحدة تمنحها المال وتطلب منها فقط بطاقة الهوية ولا يهمها أي شيء آخر وهو ما يمثل مشكلا حقيقيا.

 تقول “نسيمة” 27 سنة، والتي تعمل أستاذة في الجامعة، بأنها في إطار رحلة البحث عن شقة للإيجار وجدت في جريدة وطنية، رقم هاتف سيدة تملك نزلاً وتؤجر غرفاً فيه للفتيات، ولما اتصلت بها ودلتها على المكان، لم تتوقع أبدا أن تجده بهذا الشكل، فهو بناية من العهد الفرنسي في حي شعبي في الجزائر العاصمة آيلة للسقوط، وفيها شقق تحوي كل واحدة منها ثلاث غرف، ولكن لأن ظروف عملها لم تسمح لها بالرفض، قبلت العيش فيه مؤقتا إلى حين تجد بديلاً أفضل. وتضيف: “في البداية شعرتُ بالاطمئنان لما عرفت أن صاحبة النزل توظف حارسا في المبنى، لكن مع دخول الغرفة اكتشفت الكارثة، فالمستأجِرات من جميع الفئات؛ منهن المطلقة وحتى الهاربة من المنزل وغيرهن من البنات ذوات المستوى المحدود. وفي ذلك النزل وجدت كل أطياف المجتمع والعقليات من المتعلمة إلى الجاهلة ومن كل مناطق الجزائر، وهذا ليس بالشيء الجيد”. وتضيف: “لم أستطع التحمّل في ذلك المكان أكثر من شهر، لأغادره بعدما تمكنت من إيجاد شقة في ضواحي العاصمة استأجرتها رفقة ثلاث فتيات أخريات أعرفهن جيدا”. وتضيف: “لجأنا إلى حيلة توثيق العقد باسم والدي للتخلص من مشكلة رفض الإيجار للبنات”.

 وبهذا، فكراء شقة بالنسبة إلى الفتيات في الجزائر أصبح حلما مستحيلا، خاصة مع رفض المستأجرين فكرة التأجير للفتيات العازبات مخافة المشاكل مع الجيران، باعتبار أن هناك نظرة سلبية لدى المجتمع الجزائري عن سكن البنات لوحدهن، بحيث تكون الأعين كلها متجهة نحو تلك الشقة، ونظرا لاستغلال البعض من الفتيات السيئات السمعة للشقق لأغراض أخرى كالدعارة وغيرها من الأعمال المشينة، فالمستأجرون باتوا يخافون مثل هذه التصرفات، سواء بالنسبة إلى تأجير السكنات للبنات العازبات أو حتى الرجال على حد سواء، لتدفع الثمنَ البناتُ الشريفات والباحثات عن شقة للإيجار لغرض الاستقرار لضمان لقمة العيش والتي لم تتوفر لهن إلا في العاصمة، وتكون رحلة البحث عن مأوى التي يستغلها إما سماسرة العقار بعرض شققهم للإيجار بأسعار خيالية، أو سيِّدات حوَّلن العمارات والبيوت إلى نزل لتأجير البنات سريرا في غرفة بمبالغ غالية وفي ظروف غير مُرضية. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
42
  • محمد اسلام

    بسم الله الرحمان الرحيم
    أظن ان اكبر المتضررين من الكراء هم افراد الجيش

  • rafik

    شفتو غير الكاء لي غالي ماشفتوش احوايج اخرين

  • amina

    حسبي الله نعم الوكيل

  • جزائري

    هذه بعد 50 سنة استقلال جزائر العزة و الكرامة التي لطالما تبجح بها تجار السياسة

  • SAMIRA

    ازمة السكن في مغنية نتمني الدولة تراقب
    الكراء راه يزيد

  • SAMIRA

    مشكلة السسكن في مغنية

  • SAMIRA

    مشكلة الشعب الجزائري راضي بالغلاء الي يزيد كليوم و الدولة متر قبش كيما مدينة مغنية قاع ما فيها ش مراقبة مامدوش سكنة و الكراء زاد المسكين في ضيق

  • محمد

    السلام عليكم
    لي رأي آخر في هذا المجال وهو أن تؤجر الدولة سكنات للقادرين
    على دفع الإيجار شهريا يكون ما بين 10000 دج أو 13000 دج
    وبعد سنوات من دفع الإيجار مثلا 20 سنة يتحصل على عقد الملكية
    لأن الدولة لا تطردك من السكن بعكس الخواص الذين يسارعون إلى رفع الأسعار في ظل غياب الرقابة على هذه النشاطات ......
    -------- والرأي شخصي --------

  • بدون اسم

    هده نتيجة منهجية مهام المسؤولين الساهرين على سير البلاد و العباد ، ستظهر ايضا بعد دلك انتشار الامراض المزمنة كالسكري ، ارتفاع ضغط الدم ، الربو ......... هدا ما يريده هؤلاء ، حسبي الله و نعم الوكيل ......

  • amar

    نعد حصول اختي و زوجها و اولادهم الاربعة على مسكن اجتماعي قام زوجها برميها في الشارع مع 4 اولاد و طلقها و الان يقوم بكراء المسكن الاجتماعي ب 15000 دج شهريا على اساس ان المسكن باسمه و هو الرجل اذن المالك الوحيد وله الحق في كرائه او بيعه اما زوجته فهي في حاة يرثى لها و في حكم المحكمة ان لها الحق في الكراء ويدفع لها مبلغ 3000 دج شهريا فهل هذا يعقل يا ناس ? و هل يوجد مسكن ب 3000 دج ? و بي اي اي حق يقوم بكراء مسكن اجتماعي الذي منح لهم خاصة للاولاد و امهم المصابن بداء السكري علما ان له مسكنان .السلام

  • محمد

    لم لا نتعلم الدرس من الثورات الشعبية ؟ انظروا ماذا حدث في لمح البصر ؟...............................................
    دول سقطت وووو اقنعة سقطت ووووووو موازين تلاشت ...........
    ماذا بعد هذا كله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    نحن لا نتوقع شيئا من أذناب فرنسا الذين تركتهم عملاء بعد خروجها
    نسأل الله أن لا تكون الأجيال القادنة بهذا التفكير وإلا .................
    ----------- لكم التعليق على الرد ---------------

  • محمد

    السلام عليكم
    الحديث عن موضوع السكن ذو شجون ، أنا استاذ وأعاني نفس المشكلة ، فالسكن في الجزائر أصبح تحت رحمة العصابات ......
    فياترى هل ترحم العصابات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    الكراء 15000 دج أو 18000 دج أو 20000 دج الأمر سواء .........
    مادامت سلطة الدولة بعيدة عن هؤلاء ، أنا أقول أنهم سيعيثون فسادا
    لماذا رقابة الدولة على قطاعات دون أخرى ؟
    لماذا تحرص الدولة على جمع الضرائب وتترك هؤلاء المجرمين ومصاصي الدماء يصولون ويجولون ؟
    لكن حسبنا الله ونعم الوكيل ...........

  • amar

    السلام عليكم انا اقترح على كل مواطن فحل يسمع او يعرف مستفيد يأجر مسكنه ان يضع الاسم و عنوان المسكن و صاحبه لميخفش ربي و عليكم ياشروق اذا كنتم فعلا تحبون الخير لهذي البلاد و انا لاشك في اخلاصكم لها ان تخصصي لهذا مساحة و شكرا

  • شمير

    الدولة الجزائرية بكل إمكانياتها، وخصوصا في السنوات العشر الأخيرة اتخذت كل الأسباب، أقول كل الأسباب، المؤدية إلى تعقيد مشكل السكن وعملت حتى لا يمكن حله ولو بعد رحيل هذه الحكومات التي تتعمد الفشل....

  • شاري حوت في البحر

    الذين يملكون السكنات عن طريق عدل او الابيجي انهم لايسكنونها بل يستفيدون منها من اجل الكراء لكي تخدم عليه فقط اذا اجرة الكراء للشقة عند الدولة ب 500دج شهريا فان اجرة الكراء من مصاص الدماء والسماسرية اكثر من 4000دج الى 10000دج شهرياحسب الاماكن والمناطق اين هي الدولة واجهزتها الامنية لماذا لم تكن رقابة ولجنة التحقيق في الذين ينزفون دماء الجزائريين وهم لم يخسروا منها اي شيء سوى الاوراق والملفات والرشوات والمعارف اذن بيع املاك الدولة وتأجيرها من طرف السماسرةالذين لاحاجة لهم بها فماله حرام حرام حرام

  • استاذ الاقتصاد

    تابع:
    5-الزام أصحاب العقارات الفارغة بالكراء الاجتماعي أو بيع العقار أو دفع ضريبة جزافية.

  • استاذ الاقتصاد

    الحمد لله وكفا والصلاة واللام على النبي المصطفى
    ثم أما بعد؛
    أضن وبعد هذا التقرير الشامل تجلت المشكلة؛ بقي الحل؛
    رأي أن الحل يكمن في قانون العقار؛ الذي يجب أن يحمل مايلي:
    1-التفرقة بيت الاجار التجاري والاجار الاجتماعي
    2-تخصيص أماكن خاصة لكل نوع من الايجار فلا يسمح للتجار من بالكراء في العمارات الخاصة بالكراء الاجتماعي.
    3-تصقيف سعر الايجار الاجتماعي في حدود (ربع الأجر الوطني الأدنى المضمون).
    4-فرض ضريبة تصاعدية (الذي يملك عقار واحد-مسكن- معفى) على من يملك عقارين فما فوق.
    5-الزام أصحاب العقارات الف

  • مصطفى

    ملينا لا حكومة وقفة معنا ولا عونتنا في حل مشاكلنا خلاص وصلونا الى درجة هبال والباقي معروف

  • amina

    ولماذا لم تتحدثوا عن الايجار ب 50000 60000 وحنى 1000000 في دالي ابراهيم و الشراقة واماكن اخرى زائد فاطورة الماء و الكهرباء الني يجب ان تتقاسمها مع المستاءجرين مهما كان استهلاكك وين رايحين وين رايحين البلاد كل واحد يحكم باحكاموا

  • غيور على الجزائر

    الحل هو تشجيع القطاع الخاص على بناء عمارات مخصصة للكراء وإعطاء المستأجرين الأولوية في الحصول على سكن ثم جعل الدفعة الأولى 1 بالمئة من قيمة السكن ثم إلغاء الربا من قرض السكن8970

  • samir

    الإسلام لم يبق لا عند الدولة ولا عند الشعب حتى الأشخاص الذين يؤجرون سكناتهم لا يراعون الله في المستأجر ، إذا كان هذا الشخص تحصل على سكن ب 1400 دج إيجار من عند الدولة فلما يؤجره ب 40.000 دج أهي تجارة أم سرقة ، لدنيا رب وسوف نرد وهم والدولة إليه ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لايظلمون

  • OMAR

    أنا أملك وكالة عقارية و مستعد أن أسمح في أتعابي في حق الايجار لفائدة صاحب الشقة ، بشرط أن ينزل السعر قليلا لفائدة المستأجر و أيظا بشرط أن تمنحنا السلطات موافقتها على ذالك.

    يجب أن ننفع و نستنفع في هذه الدنيا الزائلة و نحن الزائلون قبلها

  • بدون اسم

    بالعكس الجزائري مسلم لكن غير متدين .ثم ماهذا الكلام الذي تقوله كيف تقارن بين ثمن الايجار واكل الخنزير اذ ليس هناك اي علاقة بين الاثنين

  • tarek

    في اوروبا لما تتكلم مع المواطن الاوروبي وتقول له عندي سكن ملكي يضحك وكاءن قلت له عندي سروال

  • سعد

    السلام عليكم,
    الجميع يتحدث عن غلاء الكراء ونسيتم بأن الغلاء في كل مكان. أنا أرى بأن المشكل هو في انخفاض القدرة الشرائية للجزائريين أي أن الشعب أصبح فقير مقابل غنى فاحش لفئة قليلة جدا. ماذا تستطيع أن تفعل بـ 40.000 دج ؟ نحن شعب يتجه إلى الهاوية، إلى أزمة كبيرة لأن كل ثرواتنا تذهب إلى الخارج : تركيا، الصين، فرنسا. رانا نشريو كلش من الخارج. هنا المشكلة ولهذا السبب فقد الدينار الجزائري قيمته.

  • Abdelkader

    هؤلاء الناس لا يؤمنون بالآخرة

  • بدون اسم

    لقد أنشأت في سنة 2006 و كالة عقارية فوجدت أموراكثيرة تجعل كل صاحب ضمير يتبرأ من العمل بها و أكل ما يجنى من أموال مما يسميه المروجون العقاريون و السماسرة - حقوق - و منها في غالب الأحيان يتدخل السماسرة بطريق أو آخر فيرفعون الثمن كذبا و زورا ، إخلاف المواعيد من قبل المالك أو المشتري ، تزوير الوثائق وانخراط بعض المروجين العقاريين في ذلك و عملهم بكل الأساليب من أجل اتمام الصفقات طمعا في المال ، الادعاء بعدم اتمام المعاملة و المنظمة داخل الوكالة و الاتفاق خارجها ، أنها مهنة مجلبة للفساد غالبا ...

  • بدون اسم

    **الجزائري متدين ولكن غير مسلم** أخطأت يا أخي قل ما قاله محمد عبده رحمه الله: ذهبت الى بلاد غير مسلمين فوجدت الإسلام ولم أجد المسلمين والعكس صحيح. قلتها مرارا ومليون مرة وللأسف بأن أغلب الجزائريين متدين او غير متدين منعدمي التربية وهذا سبب كل المشاكل الحاصلة, شعب منرفز سخون أي شيئ يجعله يثور ويقلب الدنيا ولا يعي ما يفعل والجيل الحالي زاد كمل عليها واغلقها دوبل 6. اعرف أن الدولة السبب منذ الاستقلال الى اليوم ولكن كلنا كمجتمع نتحمل المسؤولية

  • بدون اسم

    ويعجبك قولهم للمغلوب على أمره ان المعيشة غاليةويجب ان تزيد لي في الكراء وكأن الذي يدفع الكراء يعيش على البنزين والمازوت أو التبن والحشائش ومن المعلوم انهم اشتروها بثمن بخسحسبنا الله ونعم الوكيل

  • راينا رايكم

    ثمن الايجار = ربا ...
    ثمن الايجار = اكل لحم الخنزير...
    ثمن الايجار = شرب الخمر...
    ثمن الايجار = زنا ...
    ثمن الايجار = سرقة ...
    ثمن الايجار = ظلم ما بعده ظلم ...
    اذن فهو حرام ... حرام ... حرام مادام يؤدي الى تشرد العائلات و الى الطلاق. اين الفقهاء؟ اين الديمقراطية؟ اين الانسانية التي تتغنون بها؟ اين العدالة ؟ اين حقوق الانسان؟ اين الدولة؟ عندما يتعلق الامر بالمواطن المغبون يتغيب الكل و كأن شيئ لم يكن.

  • mouloud

    nwaklou a3likoue rabi ya massassine demaa les suceurs de sang

  • aziz

    ana men 2006 wehna kariyin hata doka nestnaw f aadl o doka kalo makach edar
    psk yama armala wach edir hadi hiya belad el'hogra walak ما عند الله خير و ابقى

  • بدون اسم

    رجالة كي السبوعة مش قادرين يبنو برارك معتبرة؟
    ابنو برارك متينة مش تسقدو برك حتى تعطيكم الدولة هذا هو الحل
    التريسيتي بريز الماء ستيرنة الغاز قرعه وفرات

  • Réda

    والله لن يكفي حتى مشروع مليون سكن مع الشعب الأنتهازي الذي يشتري عدة سكنات لكرائها بالملايين
    تخيلوا، 3 شقق فوق شقتي ملك لمغترب يكريها كلها و لا يسكن اية واحدة و المصيبة انها سكنات LSP و لا يحق له شراء ولو واحدة منهن
    لقد سرق حق ثلاثة مواطنين جزائريين في السكن مستفيدا من 150 مليون دعم من الدولة (50 مليون للشقة الواحدة تلك الفترة)
    و ما تقولوليش ايميقري عنده الحق في السكن علا خاطر يليق يشري سكن غير مدعوم من عند الدولة
    الحمد لله كافي و مارانيش نحسد بصح هذا هو الواقع ، عشرات الشقق مغلوقة في حينا

  • راينا رايكم

    هذا المشكل تتحمله الدولة في الدنيا وفي الاخرة. انه ظلمما بعده ظلم.

  • ESTOUESTSUDNORD

    سكنات الدولة تاجر باقل من 2500.00 للشهر ...لكن لو كانت رقابة وخدمة المواطن فهناك اكثر من مليون شقة مغلوقة .. زد على ذلك لمذا لم تكن الدولة صارمة و تفرض عن كل مالك لسكن ان تاجره عند موثقين محلفين وكل من رفع سقف الكراء تقابله نسبة الضرائب اضغافا مضاعفة حتى يراوح الكراء سقف معقول و خاصة للذين ملكوا السكنات من عند الدولة سواء السكن الاجتماعي او الذي ساهمت فيه الدولة ..ولا ادري لماذا لم تراع الدولة لهاته الطريقة ام انها مستفيدة ام يهمها ان يكون المواطن مغبون.

  • راينا رايكم

    ومن استطيع القول انه لايوجد فرق بين ثمن الايجار و اكل لحم الخنزير.
    الجزائري متدين ولكن غير مسلم.

  • Farid

    c'est la faute de l'état algérienne, au lieu, c’est elle qui s’occupe de la gestion de location des appartements, on voit que n’importe qui gère ce mouvement, et le malheur que le pauvre qui paye cette situation merdique, personnellement, à chaque fin de période de location, je souffre et depuis mon mariage à ce moment là j’ai payé presque 60 millions, wallah c’est trop……..

  • فقير في بلد غني

    في اوروبا الكراء 500€ والشهرية الضعيفة 1200€
    وفي الجزائر الشهرية 180000 دج و الكراء 40000 دج و افهم !

  • ضحية من ضحاية ظلم

    الذين لا يقدرون على الإيجار و الذين لا يستطيعون على "البرارك" و الذين ظلموا في حقهم في الإستفادة من سكن وجدوا انفسهم يا إما العزوبية الى ان يجعل الله فرج من حيث لا يحتسبون و الله اعلم متى يا إما "الإنتحار" بإلقاء انفسهم في ايجار مخفض بعيد عن مدينتهم و مكان عملهم يا إما التمرميد في دور الصفيح و ما عليه من مخاطر صحية و اخلاقية و النتيجة هي 2 مليون فتاة عانس فوق السن 35 يقابله اكثر من 2 مليون اعزب فوق الأربعين و لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم حسبنا الله و نعم الوكيل

  • مراد

    قالتلي نكروا ونتزوجوا..غير انسي بطلت زواج روحي شوفي راجل غيري نسكن عند والديا ونبقى عازب خير من الميزيريا انتاع الزواج والكراء

  • farid

    لقد ظلمونا يوم منحو المساكن للبزناسة فبعنا ما خلفنا وامامنا فاشترينا شقة عن طريق اعتراف بالدين وبعد عشرين سنة لا يريدون تمليكنا
    انه فعلا بلد السماسرة او مصاصو الدماء