-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فيدرالية المستهلكين تدعوا إلى فرزها وتنظيفها قبل تسويقها

جزائريون يشترون خضرا ممزوجة بالأتربة والأوراق والجذور

الشروق أونلاين
  • 9812
  • 11
جزائريون يشترون خضرا ممزوجة بالأتربة والأوراق والجذور
ح.م
المواطنون متخوّفون من طريقة نقل وحفظ وتخزين المنتوجات

يشتكي كثير من المواطنين مؤخرا من فساد منتوجات الخضر والفواكه بعد يوم أو يومين من شرائها ووضعها في الثلاجة، وهو ما جعلهم يتخوّفون من طريقة نقل وحفظ وتخزين هاته المنتوجات قبل بيعها.

ليلى من جسر قسنطينة أكدت شراءها كيلوغرام من البرتقال، ولكنه فسد بالكامل بعد يوم فقط من وضعه في الثلاجة، وسيدة أخرى تقول “إن القرنون الذي اشترته من السٌّوق تحوّل لونه للأسود بعد 3 أيام فقط من شرائه وأصبحت فيه رائحة …الغْمَالْ…فاضطررتٌ لرميه…”، ويؤكد كثير من المواطنين سألناهم في الموضوع، أن غالبية مشترياتهم من الأسواق تفسد سريعا، وهو ما يجعلهم يفضلون شراء كميات قليلة منها.

أما الحاجة مريم فتتساءل مستغربة “حتى الدجاج لم تعد له بنة زمان…اشتريت دجاجة بـ 550 دج لا طعم لها وكأنني أكل في التّرابْ، وحتى لونها تغير تماما بعدما أخرجتها من الثلاجة…”.

 وفي الموضوع، تأسّف رئيس الفيدرالية الوطنية لحماية المستهلك، زكي أحريز، من الظروف التي تحفظ وتخزن فيها المنتوجات الفلاحية واللحوم بأنواعها، وحسبه “بعض المنتجات الفلاحية يشتريها المواطن بضعف ثمنها، وعندما يأخذها لمنزله تفسد قبل استهلاكها”، ومعتبرا أن المنتوجات المعروضة في أسواقنا لا تخضع للتنظيم والانتقاء، حيث يتمٌّ دمج الحباّت الكبيرة مع الصغيرة والتالفة مع الصالحة، وغالبية المنتوجات يعرضها الباعة على المستهلكين بأتربتها وأوساخها وجذورها، والغريب أن البائع يزن تلك الشوائب والجذور ليرفع الثمن.

ويٌحمِّل حريز أسباب الظاهرة، لغياب مراكز لفرز وتنظيم المنتوجات الفلاحية قبل عرضها للبيع، وهاته المراكز – يؤكد المتحدث- كانت موجودة سنوات الثمانينات تحت مسمى دواوين الخضر والفواكه، والتي كانت تتولى مهمة تنظيف وفرز المنتوجات الفلاحية ووضعها في صناديق نظيفة قبل تحويلها لأسواق الجملة والتجزئة.

وحتى صلاحية المنتوجات تتأثر بطريقة وأوقات نقلها، وحسبه “الفاكهة أو الخضر الطازجة التي تٌنقل تحت أشعة الشمس الحارقة وفي صناديق غير مهيأة، أكيد ستفسد بعد يوم من وضعها في الثلاجة”.

وحتى باعة التجزئة، يتضررون من هذا الإشكال، فيضطرّون لرفع السّعر لأنهم متأكدون من أن غالبية سلعتهم ستفسد قريبا، فيٌحاولون تعويض الخسارة بالحصول على هامش ربح كبير قد يصل حتى 200 بالمائة عن سعرها بالجٌملة، والضحية دائما يبقى المستهلك.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • بدون اسم

    و السماد فضلات الدجاج ؟
    و ذاك هو الذي يغير لون و طعم و رائحة الفواكه.
    سألت تاجرا عن ذوق البطاطا و رائحتها فقال يسمد الفلاحون الأرض بفضلات الدجاج.

  • بدون اسم

    خدمة تحرمة و جمع المال الحرام

  • محمد

    هنا تعرف ان الدول تتقدم بتطبيق القوانين تطبيقا صارما ليس كمثل نحن القوانين ولكن تطبق على الضعيف اذا احتاج الامر لذلك حتى اصبح كل منا يستهزئ بالقوانين واصبح عرف

  • محمد

    حكى لي احد التجار الذين كانو يزاولون عملهم في سنة 1959اي في العهد الاستعماري بانه قام باحضار سلعته من عند احد تجار الجملة وعند قيامه بفتح الباب وقف امامه مراقب من مراقبي الجودة وعند معاينة السلع وجد في احد صناديق البطاطا ترابا قليلا جدا لايذكر مع مانروه هذه الايام فاوقفه عن فتح باب المتجر ونادى احد الحمالين وقالد لصاحب السلعة اتبعني بعدما اعلمه عن صاحب الجملة واتجها نحوه وبادره بتحذير هو الثاني ان لم يعدل عن طبع المخادعة في بيع السلع ورمى له بالصندوق وقلب السلع الاخرى فاخذ صندوقا آخر واعطاه له

  • salim

    ترى التاجر يزن لك الثوم الذي يباع في الاسواق حاليا مع قرابة 1 متر من الاغصان. انهم ياكلون السحت و الحرام , لا بارك الله لهم في تجارتهم.

  • بدون اسم

    نهار لنعدو نمشو فلحمات ونرا طريق نضيف والحدائق جميله تم تتنقا الخضر ولكن شعب فيح عمرو ميتسقم

  • بدون اسم

    انا معا ض للحكةمة معارضة حقيقية لكن ليس ليس دائما الفساد ياتي منها لكن كذلك من الغاشي اللي تربى في البيروقلاطية و الفساد منذ 62

  • سليم

    السلام عليكم هذه ثمار الدعم الفلاحي . و التي مسحت الدولة كل ديونه للفلاحين المستفدين و هذه البداية و مازال مازال تحيا الثورة الزراعية التي كان شعارها الارض لمن يخدمها

  • العباسي

    هادي عندنا فقط لان التجار و الخضاره سراقين الجزاار يبع لك راس دجاج بسيف عليك والبعض حتى ارجل الدجاج ويوزن الشحم والجلود من يجب ان يرميهم الله غالب العقليه بيريمي

  • بدون اسم

    بسبب جشع و استهتار الباعه اصبحنا نشري التراب و الحجر في البطاطا و لا يحق لك بالاعتراض اما البرتقال او الطماطم و غيرها من الخضروات و الفواكه فيدس البائع واحده او اثنين تالفه

  • مجبر على التعليق

    هي قضية مستوى بمعنى نحن الأن في حاجة الى إكتفاء ذاتي حقيقي و ليس موسمي لجميع الخضروات و ليسس البطاطس فقط، بعدها تاتي الامور تباعا، الخدمة الجيدة و النظافة و و و