-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يقبلون على عمليات جراحية بالملايين وعيادات تعرض أحدث التقنيات

جزائريون يقاومون تقدم العُـمـر بـ”التجميل”!

 وهيبة. س
  • 942
  • 0
جزائريون يقاومون تقدم العُـمـر بـ”التجميل”!
أرشيف

تعرف الجراحة التجميلية والتقويمية في الجزائر تطورا ملحوظا سواء من ناحية الإقبال عليها أم استعمال التكنولوجيات الحديثة المتطورة في العلاج والطب التجميلي.. بين الخوف من مضاعفات بعض الأمراض، والحفاظ على القوام والمظهر الجميل، وموضة إبراز بعض المناطق من الجسم، هناك سباق من الجنسين إلى العيادات الخاصة والمستشفيات رغم التكاليف الباهظة لبعض العمليات التي يتعدى سعرها 60 مليونا!
وكشف ممثلون لعيادات خاصة في الجزائر التي تجري العمليات التجميلية والتقويمية سواء بالجراحة أم بالعلاج الخارجي وبالليزر، أم العلاج الصيني بالإبر، والعلاج التحليلي، وعيادات جراحة الأسنان، خلال الطبعة الأولى “كلينيكا إكسبو” بقصر المعارض الصنوبر البحري، عن زيادة اهتمام الجزائريين بعمليات التجميل والتقويم خاصة لأهداف صحية، ولحتمية بعض الوظائف التي تتعلق اغلبها بريادة الأعمال.

ضحايا الحروق والجروح وحوادث المرور في المقدمة
وقال في هذا السياق، الدكتور كمال طواهري، طبيب جراح ومدير تقني في عيادة “جيهان هناء” بالرغاية شرق العاصمة، إن الإقبال على الجراحة التجميلية والطب التجميلي، بات اهتمام الرجال والنساء، حيث يأتي في مقدمة الزبائن من تعرضوا لحروق أو خدوش، أو إصابات جراح الحوادث، وكذا الذين لديهم عاهات خلقية على مستوى الوجه، مضيفا أن علاج السمنة وأعراض الشيخوخة عمليات تدخل في الطب التجميلي والصحي معا.
وأكد طواهري، أن الرجال يمثلون نسبة 40 بالمائة في عمليات التجميل والطب التجميلي التي تجرى في العيادة مع العلم بحسبه، أنه يتم استقبال من 5 إلى 6 زبائن يخضعون للعمليات الجراحية التجميلية أسبوعيا.
ومن جهتها، كشفت المختصة في التغذية، والمكلفة بالطب العلاجي في ذات العيادة، فريال أرزيل، أن الطب التجميلي دون جراحة يعرف إقبالا غير مسبوق، خاصة من طرف الموظفات في مناصب راقية وتحتاج إلى الحفاظ على المظهر، حيث تستعمل العيادة الطب الصيني كالوخز بالإبر والوخز التحليلي، لإزالة الشعر والليزر للتخلص من الدهون وبعض الشوائب والبقع السوداء في الوجه.

الكبسولة الذكية للتنحيف.. عملية تكلف 70 مليونا
وقالت المتحدثة، إن العيادات الخاصة في الجزائر، بدأت تستعمل علاج السمنة والتقليل من الوزن من خلال الكبسولة الذكية للتنحيف، التي تستعمل أيضا كعلاج حيث يحتاجها المريض البدين الذي ستجرى له عملية جراحية على أحد أعضاء جسده، للتخلص في فترة قصيرة من الوزن الزائد.
وأوضحت أن هذه الكبسولة يتم ابتلاعها من طرف الشخص الذي يعاني السمنة، بعد أن يخضع لكشف وفحص بالأشعة، ويعمل بعدها الطبيب على مراقبة الكبسولة بعد تمركزها في منطقة الأمعاء أين تكون ممتلئة بسائل معين، وتستمر متابعة المريض بعد أن تخرج الكبسولة مع البراز، لمدة 6 أشهر إلى غاية أن يتغير النمط الحاتي الغذائي للمريض.
وتكلف متابعة العملية المتعلقة بالكبسولة قبل وبعد التخلص منها عن طريق البراز، مبلغ يتراوح ما بين 60 إلى 70 مليون سنتيم.

عمليات تجميل لإبراز مواضع في الجسم!
ومن خلال جولة “الشروق” في صالون “كلينيكا إكسبو”، الذي شارك فيه 30 متعاملا في الميدان بينهم أتراك وأردنيون، وأغلبهم جزائريون، تبين أن عمليات جراحية تجميلية، روج لها مؤثرون عبر منصات التواصل الاجتماعي، بدأت تلقى رواجا في الجزائر بينها تعديل الأنف، ونفخ الشفتين، إذ أكدت فريال أرزيل، أن عيادة “جيهان هناء، تجري عمليات زرع الشعر للرجال، وتصغير الثديين، وتكبير الأرداف عند النساء، هذه العملية الأخيرة التي يصل سعرها إلى 50 مليون سنتيم.
وفي ذات السياق، أكدت ممثلة عن عيادة خاصة ببئر مراد رايس، أن تكبير الأرداف يعرف إقبالا من طرف بعض الفتيات والموظفات العاملات في مناصب تتعلق بالأعمال والسياحة والاستثمار الخارجي، حيث يتم زرع الحشو في لحم الأرداف بعد استيراده من الخارج ويصل ثمن الحشو 45 مليون سنتيم.
ومن جهتها، أكدت وداد بولمرق، مديرة الموارد البشرية بعيادة “أبو القاسم” بسكيكدة، أن العديدة من العيادات بدأت تلجا للعمليات التجميلية، بهدف الحفاظ على المظهر، والوضع الصحي، مشيرة إلى أن التقنيات الجديدة والتكنولوجيات الحديثة، سهلت مهمة أطباء التجميل، فبعض المواد مثلا يمكن استعمالها للعلاج وللتجميل.
وقالت إن تغيير أعضاء حساسة بات محل اهتمام شريحة واسعة من النساء، وإن العملية الأخيرة أي المتعلقة بالثديين تخل أيضا في جانب العلاج الصحي عند اللواتي يعانين ثقل الثديين وكبرهما.
ومن جانبه، كشف الدكتور بلقاسم نوي، مختص في الجراحة العامة، وممثل عيادة “اخروف” الكائن مقرها ببرج بوعريريج، عن حالات لرجال يجرون عمليات جراحية لتصغير حجم الصدر البارز، ولزرع الشعر، والتخلص من الشعر الزائد في الجسم.

العيون والأسنان.. عمليات جراحية لإبقاء الابتسامة الشبابية
وتطور الطب التجميلي وعملياته الجراحية في الجزائر، بموارد بشرية وعتاد وتكنولوجيات تغني عن السفر إلى تركيا وتونس ودول أخرى عرفت في هذا المجال، فقد أكدت الدكتور مرزاقة علي تودورت، مختصة في طب العيون والأنف والحنجرة في عيادة بئر خادم “التوفيق”، أن العمليات الجراحية حول العيون والجفن، وأسفل العين، تلقى إقبالا من طرف الجنسين، ولكن تتعلق في الغالب بموظفات يتعاملن مع الزبائن أو يدرن أعمالا تجارية واستثمارية، حيث يصل سعر عملية شد الجفن إلى 9 ملايين سنتيم.
وقالت إن من 50 إلى 60 زبونا يقبلون يوميا لتسجيل طلبات إجراء عمليات تجميلية على العيون والأنف.
وتبين من خلال صالون”كلينيكا اكسبو”، التطور الملحوظ في زراعة الأسنان في الجزائر، والتقنيات الحديثة لقياس طاقم الأسنان، حيث قال عبد الرزاق عزوزي، المدير الطبي لعيادة “مرزاق سمايل” بجسر قسنطينة، إن الجزائريين سواء شباب أم كهول بدؤوا يستغنون عن الأطقم الطبية للأسنان التي كانت تعرف من قبل، وأصبحوا يهتمون أكثر بزراعة أسنان تقترب إلى حد بعيد من تلك الحقيقية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!