جزائريو البوندسليغا يُحوّلون على مقاعد الاحتياط
لم يكن حظ جزائريي الدوري الألماني، كما تمنوه توهجا بعد التأهل إلى كأس العالم، فقد كان نصيبهم يوم السبت، جميعا البداية من مقاعد الاحتياط، في جولة تباينت فيها نتائج الفرق الألمانية التي يلعب لها جزائريون.
حتى النجم عمورة، الذي أثنى عليه مدربه وطالبه بأن يكون في نفس مستواه مع المنتخب الوطني، لم يتم إقحامه كأساسي، وخسر ناديه في عقر الديار بثلاثية نظيفة، ودخل عمورة عندما كان ناديه مهزوما بثنائية نظيفة أي بعد أن انتهى كل شيء في الدقيقة 77 ولم يستطع فعل أي شيء بعد أن حلم ربما مدربه بأن يسجل له ثنائية كما فعل مع الخضر في مباراتيه الأخيرتين، عمورة كان ظلا لنفسه بل كان دون منافسه بوعناني الذي دخل مع شتوتغارت الفائز بالثقيل على فولفسبورغ بثلاثية نظيفة، وقدّم لمحات جميله من مراوغات وتمريرات سريعة، وبقي في الذاكر بعد صافرة النهاية وقوف النجمين عمورة وبوعناني في وسط الميدان، يتبادلان الحديث ويد كل منهما على كتف الآخر، ويبقى الفارق أن عمورة مع ناديه يحتلون المركز 15 وبوعناني مع ناديه يحتلان المركز الثالث بفارق ست نقاط عن بيارن ميونيخ المنتصر في كل مبارياته.
أما إبراهيم مازة فحمله للرقم عشرة مع الخضر، لم يشفع له باللعب كأساسي ودخل في الدقيقة 66 عندما كان فريقه فائزا بثلاثية مقابل واحد خارج الديار، لتنتهي المباراة برباعية مقابل ثلاثة لصالح بيار ليفركوزن الذي ارتقى إلى المركز الرابع.
حتى رامي بن سبعيني في لقاء القمة إثر تنقل الفريق الدورتموندي إلى ميونيخ لملاقاة البيارن لم يلعب سوى في الشوط الثاني كاملا، عندما كان ناديه متأخر بهدف نظيف، وبمجرد دخوله، حصل على بطاقة صفراء وخسر ناديه بهدفين مقابل وحد، وبقي رامي صائما عن التهديف أمام بيارن ميونيخ بألوان بوريسيا دورتموند وهو الذي سجل رباعية كاملة في مرمى ناير حارس بيارن ميونيخ، عندما كان يلعب بألوان بورسيا مونشن غلاد باخ.
وبينما لعب الأحد شايبي مع ناديه فرانكفورت خارج الديار، نلاحظ أن فريق عمورة هو الوحيد المتدحرج في الترتيب، بينما البقية متواجدين في مقدمة الترتيب كما أن من بين خماسي الخضر في البوندسليغا يوجد شايبي وبن سبعيني ومازة يشاركون في رابطة أبطال أوربا، وبوعناني في أوربا ليغ، بينما عمورة فاقد للأمل، في لعب أي منافسة مادام بألوان فولفسبورغ.
فاتورة التأهل في المباراة الأولى أمام الصومال واحتفالات بعد نهاية مباراة أوغندا غيبت أمين غويري المصاب عن ناديه مارسيليا الفائز بسداسية واحتلاله المركز الأول، ووضعت أيضا بلغالي في الكالشيو على مقاعد الاحتياط ولم يدخل سوى في الشوط الثاني، وأتعبت محرز المتعادل على أرضه في الدوري السعودي، وربما بوداوي كان الاستثناء، فقد لعب أساسيا وفاز مع نيس أمام رفقاء رشيد غزال نادي ليون، وكان بوداوي مسجل الهدف الثالث.