رياضة
لاعبو الخضر شبعوا من مقاعد الاحتياط في أوربا ليغ

جزائريو رابطة أبطال أوربا بين الخيبة والهزيمة

ب.ع
  • 476
  • 0

لم تكن إطلالة لاعبي الخضر على المنافسة الأوربية من يوم الثلاثاء إلى الخميس، كما تمناها متابعو نشاط نجوم الخضر في أوربا، خاصة في رابطة أبطال أوربا المنافسة الأكثر جذبا لجمهور الكرة وجميعهم مهدد بالإقصاء.

مانشستر سيتي الفريق الوحيد الذي حقق الانتصار الكبير في مدريد أمام الريال بهدفين مقابل واحد، ولكن بخيبة كبيرة لريان آيت نوري الذي يبدو أنه سيعاني كثيرا، وسيدخل نفقا مظلما مع غواديولا، ليس تهميشا، وإنما في وجود لاعب شاب مازال في العشرين ربيعا وهو أوريلي مسجل هدف التعديل في مرمى ريال مدريد، كما أنه حصل على علامة 8.2 وهو أعلى تقييم، وكان رجل المباراة أمام مهاجمي ريال مدريد، ومن الصعب على آيت نوري انتزاع مكانة أساسية في حضرة غوارديولا على الأقل هذا الموسم الكروي، وسيؤثر هذا الغياب على تواجده مع المنتخب الجزائري الذي يريد لاعبين تنافسيين. مانشستر سيتي تحقق في الأسابيع الأخيرة نتائج باهرة في الدوري ورابطة الأبطال ولا يوجد ما يجعل غوارديولا يغيّر المنتصرين.

وفي الوقت الذي يتواصل غياب أمين غويري بسبب الإصابة عن ناديه مارسيليا المتحسن والمنتصر خارج الديار في رابطة أبطال أوربا، أمام رفقاء آدم زرقان الفريق البلجيكي المرشح للإقصاء، حقق ثلاثي الخضر من البوندسليغا، نتائج مخيبة في رابطة أبطال أوربا، حيث خسر رفقاء فارس شايبي بهدفين مقابل واحد في برشلونة، وجاء أداء شايبي الذي حصل على تنقيط دون المتوسط 6.2، محتشما، ولعب شايبي 77 دقيقة وعزاؤه أن المباراة جرت في ملعب نيوكامب في حلته الجديدة.

أما رامي بن سبعيني فقد خرج ناقما على التعادل المحقق بهدفين لكل فريق، أما أضعف فريق في رابطة الأبطال،، وأدى رامي واجبه، وحصل على نقطة 7.1، وعودة رامي في صالح الخضر على بعد أيام من كأس أمم إفريقيا، ورامي قطعة لا يُفرّط فيها.

وكما لعب بن سبعيني طوال المباراة، لعب مازة أيضا 90 دقيقة، فتعثر ناديه عل أرضه بهدفين في كل شبكة أمام نيوكاسل، وكان لمازة اللمسة الحاسة بتمريرة هدف التعادل، من دون الفوز.

كما أفل نجم لاعبي الخضر في أوربا ليغ، إلى درجة أن دينامو زغرب خسر بثلاثية مقابل واحد على أرضه أمام بيتيس الإسباني، من دون أن يشرك بكرار ولو لدقيقة واحدة، كما خسر نيس على أرضه أمام براغا البرتغالي من دون أية دقيقة لعب لبوداوي، وخسر ليل أمام يونغ بويز حيث لعب حجام 90 دقيقة وفاز بهدف نظيف أمام رفقاء بن طالب الذي دخل في الدقيقة 76 وبقي ماندي على مقاعد الاحتياط سائحا، في بلاد سويسرا، أما بوعناني الذي تم إقحامه في الربع ساعة الأخير أمام ممثل الكيان الصهيوني فساهم بتمريرة حاسمة في الهدف الرابع والأخير لناديه شتوتغارت، وواصل فينورد أكل خبزه الأسود بخسارة غير متوقعة في رومانيا برباعية مقابل ثلاثة، لم يسجل منها ولم يمرر أي هدف حاج موسى الذي لعب 90 دقيقة سيئة، كما تعادل بناتينايكوس مع توبة على أرضه سلبيا، في أسوإ صورة ظهر بها الجزائريون وأنديتهم في المنافسة الأوربية.

مقالات ذات صلة